![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
|
|
|||
|
|
|
| ملتقى الطلاب والطالبات ابحاث كاملة لجميع اخواننا الطلاب ومواضيع مفيدة لهم بمختلف مراحلهم الدراسية |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
الأجرام السماوية كثافة الكون عندما نرفع أبصارنا إلى السماء في ليلة صافية، نستطيع أن نرى آلاف النجوم . ولكنالمنظار الفلكي المكبر، يكشف لنا، زيادة على ذلك، الملايين فوق الملايين، وكل نجمعبارة عن كرة ضخمة جدا من الغاز على غرار شمسنا . وعلى الرغم من عدد النجوم الضخم،فإن الكون لا يزدحم بالنجوم، وتفصل النجوم بعضها عن بعض مسافات شاسعة . وإذا ماتصورنا فصل كل ذرات النجوم ليتم توزيعها بانتظام في الكون لتمخض ذلك عن وجود ذرةواحدة فقط لكل 4000 قدم مكعبة من الفضاء ( توجد 1.5.000.000 مليون مليون ذرة فيالبوصة المكعبة من الماء ) . حياة النجم إن النجوم هي أهم سكان هذا الكون Universe، إذ أنه من غيرها لا توجد أية حرارةأو أي ضوء . فكل نجم، إنما يشع بصفة مستمرة مقادير هائلة من الطاقة المتولدة عنالتفاعلات النووية التي تحدث في أعماق النجم . ولا تتشابه النجوم أو تتطابق قط، إذتختلف من حيث الحجم، واللون، ودرجة اللمعان أو البريق ودرجة الحرارة . وشمسنا نجم متوسط، ليس له ما يمتاز به عن سائر النجوم . وتبدو النجوم كأنما لاحدود لعمرها، وتلك حقيقة واقعة، إذا ما قورنت بعمر الجنس البشري، ولكن على الرغم منذلك فلا بد أن يكون لكل نجم نقطة ابتداء ومن ثم تكون له نهاية . يبدأ النجم حياته على هيئة سحابة ضخمة، ليس لها شكل معين من غاز الأيدروجينوالغبار الكوني، وتبدأ تلك السحابة في الانكماش والدوران . وكلما انكمشت، ارتفعتدرجة الحرارة في مركزها، حتى إنه بمضي الوقت، تتكون كرة من الغاز المشتعل ـ نجمصغير . وعندما تصل درجة الحرارة في مركزه حدود 10 إلى 20 مليون درجة سنتيجراد،يتحول الأيدروجين على التدريج إلى غاز الهليوم Helium عن طريق التفاعل النووي . ويستنفد النجم ما فيه من غاز الأيدروجين عبر آلاف ملايين السنين، لا يلاحظ خلالهاحدوث تغيرات على سطح النجم لها قيمة . وشمسنا في هذه المرحلة من حياتها، تستنفدأيدروجينها عبر4.000 مليون سنة . وبمضي الزمن، يتحول معظم الأيدروجين إلى هليوم، وعندئذ يزداد بريق النجم وحجمه،وقد تصل زيادة قطره إلى 300 مرة قدر قيمته الأصلية . وكما قلنا، يزداد لمعان النجمواحمراره ومن ثم يعرف باسم ( العملاق الأحمر Red Giant )، وعند هذه النقطة من حياةالنجم، قد ينفجر فجأة، بحيث يتم الانفجار خلال دقائق معدودات ويرسل طبقاته الخارجيةلتنطلق عبر الفضاء الكوني وعندئذ يسمى باسم ( المتجدد أو البراق Nova )، ولكن سرعانما تنتهي هذه الحالة من الشذوذ، ويبرد النجم ليصبح ( قزما أبيض White Dwarf ) . والقزم الأبيض المثالي، لا يزداد حجمه على حجم المشترى Jupiter، رغم أن كتلته تعادلكتلة المشترى ألف مرة . وتزن البوصة المكعبة من مادته نصف طن . وتختلف فترة حياةالنجم من مليون إلى 10 ملايين ملايين سنة، معتمدا في ذلك على حجمه الأصلي، ودرجةلمعانه . ومن المقدر أن عمر شمسنا سيكون نحو 10.000 مليون سنة، وبذلك فأمامها مايربو على 5.000 مليون سنة، من قبل أن تبدأ التمدد والانفجار . تنتمي المجموعة الشمسية Solar system، ومعظم النجوم التي نستطيع رؤيتها بالعينالمجردة إلى مجرتنا Glaxy التي تشبه عجلة مسطحة أو قرصا في مركزه نواة أو عقدة . ويبلغ من الكبر الحد الذي يجعلنا نقيس حجمه بالسنين الضوئية Light – years، بدلا منالأجيال ( يبلغ طول السنية الضوئية نحو 10 مليون مليون كيلو متر ) . وطول قطر القرصنحو 90.000 سنة ضوئية، وقطر نواة المجرة نحو 16.000 سنة ضوئية . وتقع الشمس على بعد نحوثلاثة أخماس الطريق ( أو 27.000 سنة ضوئية ) من المركز . ولا توزع النجوم داخلالقرص توزيعا عشوائيا ولكنها تتجمع مع بعضها داخل أذرع حلزونية بحيث تظهر من فوقالمجرة على هيئة عجلة كاترين Catherine عملاقة . وفي الحقيقة، تروح المجرة منبثقةحول المركز كأنها عجلة كاترين . وتدور الشمس بسرعة 140 ميلا في الثانية . وعلىالرغم من هذه السرعة المذهلة، فإنها تستغرق 200 مليون سنة لكي تتم دورة كاملة . ومعنى ذلك أنه منذ أن وجدت الشمس، أكملت نحو 20 دورة فقط . وتضم المجرة زهاء 200.000 مليون نجم، لكل منها كتلة متوسطها نحو 2.000 مليونمليون مليون مليون طن . وعلى ذلك فإن المجرة عظيمة الثقل، إلا أنها مترامية الأطرافـ بحيث نجدها في الواقع عبارة عن فضاء فارغ في الغالب . وإلى جانب النجوم، تحتويالمجرة على سحب ضخمة من الغبار والغاز، منها قد يتم تكاثف نجوم أخرى . ليست المسافات الكبيرةالتي بين النجوم خالية تماما من المادة . وما من شك أن فضاء ما بين النجوم، يكاديكون فراغا Vacuum تاما، إلا أنه مع ذلك يحتوي من الغاز والغبار، ما يكفي لبناءنجوم جديدة . وفي العادة، تكون مقادير هذه المواد في الفضاء ضئيلة، بحيث تتعذرملاحظتها . ولكن يحدث من حين إلى آخر، أن يتكاثف الغاز والغبار داخل سحابة كبيرةيمكن رؤيتها، حتى بالمناظير الفلكية ذات التكبير الصغير . وتسمى تلك السحب الكثيفةباسم السدم المجرية Galactie Nebulae . والنوعان الرئيسيان للسدم المجرية التي تتكون بطرق مختلفة هما : السدم المنتشرة Diffuse Nebulae، والسدم الكوكبية Planetary Nebulae . والسدم المنتشرة قد تكون مظلمة أو لامعة . وتظهر الأنواع المظلمة على هيئة ثقوبسوداء أو عروق أو ممرات في مجال من النجوم . وهذه السدم تمتص الضوء النجمي، وتحولدون مروره ليصل إلى الأرض، وعلى هذا النحو فإن النجوم التي من ورائها لا يمكن أنترى . وهذه السدم عظيمة الانتشار، وغير منتظمة وليس لها حواف أو حدود معينة واضعة . ومن الجائز أن تكون هائلة ضخمة . فمثلا سديم رأس الفرس The Horse's Head Nebula فيكوكبة الجبار Orion، يبلغ طوله 10 ملايين ملايين ميل . وعندما تكون إحدى هذه السحب قريبة من نجو من النجوم اللامعة، يعمل الضوءوالحرارة المنبعثان من النجم، على إنارة السحابة الغازية، ويجعلانها لامعة، كمايلمع مصباح الطريق وسط الضباب . وتسمى مثل تلك السدم، السدم المنتشرة اللامعة . وبعض الضوء المقبل من السديم، يكون منعكسا أو مرتدا، بينما يكون بعضها الآخر منبعثامن الغاز المضيء . وليست هناك علاقة بين السدم الكوكبية والكواكب Planets، ولكنهاسميت كذلك نظرا لأنها على غرار الكواكب السيارة، لها أشكال تامة المعالم، عندمانراها خلال المناظير الفلكية . وهذه السدم، تكون عادة على هيئة القطع الناقص Elliptical in Shape الذي يتوسطه في المركز نجم أزرق عظيم الحرارة . وتكون الغازاتغلافا من حول النجم، ومن الجائز أنه قذف بها وسط انفجار جبار . والسدم المنتشرةاللامعة هي الأماكن الممكنة لميلاد النجوم، في حين أن السدم الكوكبية إنما تعينأماكن انتهاء النجوم وموتها . المذنبات إن أعجب أعضاء المجموعة الشمسية هي المذنبات Comets ومصدر هذا الاسم هو اللفظاللاتيني ( ستلا كوماتي Stellae Comatae )، أو " النجوم ذات الشعور "، وهو وصف لائق . وفي المتوسط نستطيع أن نرى مذنبا واحدا بالعين المجردة كل سنة إلا أن معظمالمذنبات توجد على أبعاد سحيقة، ولذلك فهي خافتة . وعندما يقترب مذنب كبير منالأرض، يصبح شيئا ملفتا للنظر إلى حد كبير فعندئذ نستطيع أن نتبين أنه يتكون منثلاثة أجزاء : النواة Nucleus، والشوشة Coma، والذيل Tail . وأول ما يرى من المذنب عندما يقترب من الشمس هو نواته، وهذه عبارة عن كرة وهاجةمن مادة النيازك ـ حجارة أو حصى، وغبار وغاز . وعندما يدنو النجم مقتربا أكثر وأكثرمن الشمس، تتكون كرة شاحبة من الضوء حول النواة، وتسمى الشوشة . وما أن يقتربالمذنب تماما من الشمس، حتى يتكون له ذيل، يمتد منبثقا من الرأس ( النواة والشوشة ) . ويتجه الذيل دائما بعيدا عن الشمس، بسبب ضغط الإشعاع الشمسي Solar Radiation،والتدفق المستمر للجسيمات التي تخرج منبثقة من الشمس . وقد يكون اتساع رأس المذنبمن 10.000 إلى 100.000 ميل، وقد يكون طول الذيل ملايين الأميال، ولكن على الرغم منحجمه الجبار، تكون كتلة المذنب صغيرة جدا . فعندما يمر مذنب بالقرب من أحد الكواكب،يتغير مسار المذنب تغيرا عظيما، بينما يظل مسار الكوكب على حاله بلا تغيير، ومعنىذلك، أن كتلة المذنب أقل من جزء من مائة ألف جزء من كتلة الأرض . ويبلغ متوسطالكثافة للمذنب نحو نصف أوقية للميل المكعب ( يزن الميل المكعب من ماء البحر نحو 4.000 مليون طن ) . وفي عام 1910، مرت الأرض خلال ذيل مذنب هالى Halley's Comet،وكان من الصعب ملاحظة ذلك . وتسبح معظم المذنبات حول الشمس في أفلاك على هيئة القطع الناقص، وما أن يتم رسممسارها، حتى نستطيع أن نتنبأ بموعد أوبتها ومتى ظهرت من قبل . ولقد أمكن تتبع مذنبهالى إلى عام 240 قبل الميلاد وهو من بين المذنبات التي نعرفها جيدا، وسجلت جميعالحالات التي ظهر فيها باستثناء مرة واحدة . ومن المحتمل أن يكون هذا المذنب هوالذي سجله كل من الصينيين وأرسطو Aristotle عام 467 قبل الميلاد . ولقد شوهد أيضاعام 1066 م . وكذلك يبدو ظاهرا على سجادة باييه Bayeux Tapestry أيام غزوالنورمانديين . ولقد شوهد آخر مرة عام 1910، وسوف يعود للظهور عام 1986 الشهب والنيازك الشهب Meteors والنيازك Meteorites أتربة كونية ـ أي قطع من الصخر والمعدن، تهيمهنا وهناك في الفضاء الخارجي، وتقع في قبضة جذب الأرض . وأصغرها ـ الشهب أو النجومالمنقضة Shooting Stars ـ هي مجرد حبيبات من الأتربة والحجارة الصغيرة . وعندماتندفع منقضة في الجو، ومتحركة بسرعة بين 8 و45 ميلا في الثانية، تحترق، وهكذا تظهرخلال فترة صغيرة لامعة متوهجة أثناء احتراقها، ثم تروح متساقطة إلى سطح الأرض علىهيئة غبار دقيق . أما النيازك فهي أكبر بكثير وهي ترتطم بالأرض على هيئة كتل صلبة Solid Lumps،ويتكون بعضها أساسا من الحديد والنيكل، بينما يتكون أغلب بعضها الآخر من السليكا ( أو مادة الرمل )، وهناك ما هو خليط من النوعين، ومن الممكن أن تكون النيازك كبيرةجدا . ومن بين أثقلها مما نعرف ذلك الذي سقط في هوبا وست Hoba West بجنوب أفريقيا،حيث بلغت كتلته 60 طنا . ومن الممكن أن يدمر الارتطام المباشر لمثل هذا النيزكمدينة بأكملها ولو أن المساحة التي يسطحها النيزك ذاته تكون صغيرة، إلا أن معظمالدمار إنما ينجم عن موجهة الضغط والزلزلة التي تتبع الارتطام . ومن حسن الحظ، أنالنيازك التي من هذا النوع نادرة جدا . ومصدر الشهب والنيازك غير معروف تماما، ولكنمن المحتمل أن تكون بقايا أو مخلفات المذنبات التي تهشمت منذ أمد طويل الكواكب السيارة والتوابع (الأقمار) تسبح الكواكب Planets وتدور في أفلاك دائرية تقريبا حول الشمس، أما التابع Satellite ( أو القمر )، فيدور من حول الكوكب . ومن المحتمل أن تكون الكواكب والتوابع قد تكونت في نفس الوقت مع الشمس . ولو كانالأمر كذلك، تكون للنجوم الأخرى عائلات أو مجموعات من الكواكب السيارة التي تدور منحولها إلا أن تلك الكواكب أصغر بكثير جدا من أن نراها بأعظم المناظير الفلكيةتكبيرا . hgH[vhl hgslh,dm |
|
|
|
رقم المشاركه : 2 |
|
|
سبحان الله العظيم نحن نعلم ببعض الاشيا ولو كانت كثيره ولكن فى هذا المجال فنحن حتى لوعلمنا كثير ففى هذا ااشيا قليله اشكرك اخى على المجهود وانشاط الملحوظ فى هذا القسم لك منى خالص الشكر والعرفان |
|
|
|
رقم المشاركه : 3 |
|
|
تسلم الايادي روعه ومفيد ماخططت |
|
|
|
رقم المشاركه : 4 |
|
|
اقتباس![]() المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمعه علي خد القمر![]() سبحان الله العظيم نحن نعلم ببعض الاشيا ولو كانت كثيره ولكن فى هذا المجال فنحن حتى لوعلمنا كثير ففى هذا ااشيا قليله اشكرك اخى على المجهود وانشاط الملحوظ فى هذا القسم لك منى خالص الشكر والعرفان ![]() ![]() الشكر كل الشكر على المرور العطر الذي يضيء متصفحي المتواضع تقبلي خالص تقديري واحترامي نعيم البيلي |
|
|
|
رقم المشاركه : 5 |
|
|
اقتباس![]() المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احلى قمر![]() تسلم الايادي روعه ومفيد ماخططت ![]() ![]() شكرأً لك وبارك الله فيك لك مني أجمل تحية |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| الأجرام, السماوية |
| أدوات الموضوع | |
|
|
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا