مركز تحميل دليل برامج العاب

روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

ينتهي في 9/3/2012
ينتهي في 17/2/2012



منتديات حلم عابر

 
العودة   منتديات حلم عابر اكبر موقع تطبيقات للجوال > المنتديات العامة > ملتقى الطلاب والطالبات
 

ملتقى الطلاب والطالبات ابحاث كاملة لجميع اخواننا الطلاب ومواضيع مفيدة لهم بمختلف مراحلهم الدراسية

جهود بن كمال باشا في إعجاز القرآن

ملتقى الطلاب والطالبات

جهود ابن كمال باشا في إعجاز القرآن ابن كمال باشا ( ت:940ه ) عاش ابن كمال (940 هـ)، صاحب هذه

إنشاء موضوع جديد رد
 
أدوات الموضوع
قديم 22-06-2010   رقم المشاركه : 1
المعلومات الشخصية
نعيم البيلي
:: مشرف ملتقي الطلاب ::
 
الصورة الرمزية نعيم البيلي








الحالة
نعيم البيلي غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور نعيم البيلي


للتواصل

افتراضي جهود بن كمال باشا في إعجاز القرآن

جهود ابن كمال باشا في إعجاز القرآن
ابن كمال باشا ( ت:940ه )
عاش ابن كمال (940 هـ)، صاحب هذه الرسالة في عصر هيمنت فيه النزعة الفلسفية وتفريعاتها المنطقية الجافة على الدرس البلاغي اللغوي بتأثير مدرسة أبي يعقوب ا لسّكاكي (ت 626 ه) وشرّاحها.
ويدعو ابن كمال في هذه الرسالة إلى تجديد اتجاه عبد القاهر الجرجاني (ت 471 هـ)، وفيها يُلقى الضوء على جوانب من نظرية النظم، ويجلو قيمة الصياغة الفنية في إطار النظرة الشمولية لمعاني النحو والتجربة الشعورية بعيداً عن التزويق أو الزخرفة المصطنعة. وهي من منظور نقدي معاصر جديرة بالاهتمام.
أولا: السيرة الذاتية لابن كمال باشا
ابن كمال باشا، شمس الدين أحمد[1]
(873-940هـ / 1468-1534م)
من علماء الترك المستعربين، بل هو واحد من أكبر المدققين. اسمه: شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا، الشهير بابن كمال باشا[2]. نشأ في بيت علم وفضل ومكانة عالية.
فجده لأبيه (كمال باشا) من أمراء الدولة العثمانية، كان ذا حظوة لدى سلاطينها، إذ كان مربيا لبايزيد الثاني (ولي العهد آنذاك)، ثم صار (نشانجى)[3] الديوان السلطاني [4]. وكان عالما ومن تلاميذه[5] التفتازاني[6] والشريف الجرجاني[7]. وكذلك كان والده (سليمان بك ابن كمال باشا)[8]، فقد كان من قادة عساكر السلطان محمد الثاني الفاتح وحامل لواء (أماسيا amasya) في فتح القسطنطينية عام 857 هـ/1453 م. وصار بعد الفتح وكيلاً لجند السلطان برتبة (صوباشي)[9]، أي منصب من تتوفر فيه الكفاية لضبط البلد من جهة السلطان[10].
في ظل هذه الأسرة المنعمة نشأ صاحبنا (ابن كمال باشا)، وقد حُبِّبَ إليه العلم والترقي فيه فأكب في شبابه على نهل المعرفة ليلا ونهارا. ثم انتظم في سلك الجيش، وخرج سنة 887 هـ في سفر مع الوزير (إبراهيم بن خليل باشا)، وكان معهم الأمير (أحمد بك بن أورنوس) وهو المقدّم على سائر الأمراء آنذاك، وبينما هم في مجلسهم ذات يوم إذ دخل عليهم رجل من العلماء رثّ الهيئة فجلس في صدر المجلس، مما أثار استغراب ابن كمال باشا، وتساءل عن هذا (الرجل) الذي تقدم على مجلس الأمير، فقيل له: إنه رجل من أهل العلم يُقال له (الملا لطفي).. فكانت هذه الحادثة نقطة تحول في حياة (ابن كمال) إذ تأكد له من يومها أنه لن يبلغ المراتب العالية إلا إذا اشتغل بالعلم الشريف، وكان له ما أراد، أما أصل الحكاية فلنستمع إلى ابن كمال يرويها بلسانه إذ يقول[11]:
".. كنت واقفا على قدمي قدّام الوزير المزبور. والأمير المذكور عنده جالس إذ جاء رجل من العلماء رث الهيئة دنيء اللباس فجلس فوق الأمير المذكور، ولم يمنعه أحد عن ذلك فتحيرت في هذا. فقلت لبعض رفقائي: مَنْ هذا الذي جلس فوق هذا الأمير؟ فقال: هو رجل عالم مدّرس بمدرسة (فلبا filibe) يقال له: المولى لطفي. قلت: كم وظيفته؟ فقال: ثلاثون درهما. قلت: فكيف يتصدّر هذا الأمير ومنصبه[12] هذا المقدار؟ قال رفيقي: إن العلماء معظمون لعلمهم، ولو تأخّر لم يرض بذلك ولا الوزير، قال رحمه الله تعالى: فتفكرت في نفسي فقلت: إني لا أبلغ مرتبة الأمير المذكور في الإمارة، وإني لو اشتغلت بالعلم يمكن أن أبلغ مرتبة العالم المذكور، فنويت أن أشتغل بالعلم الشريف ".
بعد هذه الحادثة وَقَرَ في نفس ابن كمال باشا أن يسلك طريق العلم الشريف، فترك الجيش ولازم المولى لطفي في مدرسة (دار الحديث) بأدرنة، وقرأ عليه (حواشي شرح المطالع)، وقد سبق له قراءة (مبادئ العلوم) في صدر شبابه. ومن شيوخه الذين تلقّى العلم على أيديهم[13]:
ا- المولى القسطلاني، مصلح الدين مصطفى
2- المولى خطيب زاده، محيي الدين محمد
3- المولى معروف زاده، سنان الدين يوسف.
وفي سنة 911 هـ[14] صار (ابن كمال باشا) مدّرسا بمدرسة (علي بك) في أدرنة، وقد طلب منه السلطان بايزيد الثاني أن يكتب تاريخ العثمانيين.
وفي سنة 917 هـ[15] ولي التدريس بمدرسة (أسكوب) في اليونان. ثم رجع في سنة 918 ه إلى المدرسة الحلبية بأدرنة. ثم صار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بأدرنة، وبعدها بإحدى المدارس الثمان[16] إلى أن أصبح مدرسا لمدرسة السلطان بايزيد الثاني.
وفي سنة 922 هـ صار قاضيا لأدرنة، وفي السنة نفسها جعله السلطان سليم الأول[17] (قاضي عسكر الأناضول)[18]، ثم عزل من هذا المنصب سنة 925 ه، وعينّ رئيساً لدار الحديث بأدرنة.
وكان- رحمه الله- حسن المنظر، حافظ الآداب، لطيف الصحبة إذا جلس مع الأحباب، كريم الشأن، عظيم المكان، قليل المقال، كثير التفكير في كل حال، وهذه بعض شمائله.
وفي عام 932 ه وبعد وفاة علاء الدين الجمالي صار ابن كمال باشا شيخ الإسلام (مفتي الخلافة العلمية العثمانية)، ولم يزل في منصب الإفتاء إلى أن توفي يوم الجمعة الثاني من شوال 940 هـ، الموافق 17 من نيسان 1534م في عهد سليمان القانوني[19].
ودفن في (باب أدرنة) بالآستانة في زاوية (محمود جلبي) وقيل في تاريخ موته (ارتحل العلم بالكمال)، وكُتب على قبره (هذا مقام أحمد)، وعلى أكفانه (هي آخر ملابسه)، وكلّها تتضمن تاريخ وفاته. وكان يقول - رحمه الله - وهو يحتضر: (يا أحد نجنا مما نخاف) فحسبت بعد موته فكانت تاريخاً لوفاته أيضا بحساب الجُمَّل.
(*)- مكانته العلمية:
تكشف مؤلفاته عن شخصيته الموسوعية، ويعتبر بحق من أكابر العلماء العثمانيين. ومصنفاته في: الدين، والآداب، واللغة وله في تاريخ العثمانيين كتاب كبير ومهم، فضلا عن مئات الرسائل والمقالات والمقطوعات الشعرية.
لقد أثبت مكانته الرفيعة في كلّ العلوم التي تناولها، ولقد قرظّه العلماء وأثنوا عليه بما هو أهله، فقد قال عنه طاش كبرى زاده[20]:
" كان يشتغل بالعلم ليلا ونهارا ولم يفتر قلمه، وصنف رسائل كثيرة في المباحث المهمة والغامضة… وكان صاحب أخلاق حميدة حسنة وأدب تام وعقل وافر، وتقرير حسن ملخص، وله تحرير مقبول جدا لإيجازه مع وضوح دلالته على المراد. وبالجملة أنسى[21]- رحمه الله تعالى - ذكر السلف بين الناس، وأحيا رباع العلم بعد الاندراس، وكان في العلم جبلا راسخا وطودا شامخا، وكان من مفردات الدنيا، ومنبعا للمعارف العليا. روّح الله تعالى روحه، وزاد في غرف الجنان فتوحه ".
وابن كمال باشا عند العثمانيين يشبه جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ) عند العرب، فكلاهما زينة العصر. اتفقا في كثرة التأليف والجمع، ولقد أثنى علماء القاهرة على ابن كمال باشا عند زيارته مصر عام 923 هـ في صحبة السلطان سليم الأول " ياوز " فقد أثبت شخصيته من خلال الجدل والمناقشة، وقد جعله اللكنوي من أصحاب الترجيح المقلدين القادرين على تفضيل بعض الروايات على بعض[22]، وقد عقد مقارنة بينه وبين السيوطي فقال[23]:
" كان ابن كمال مساويا للسيوطي في كثرة التأليف وسعة الاطلاع في الأدب والأصول، ولكن لا يساويه في فنون الحديث، فالسيوطي أوسع نظرا وأدق فكرا في هذه الفنون منه، بل من جميع معاصريه، وأظن أنه لا يوجد مثله بعده، وأما صاحب الترجمة (ابن كمال) فبضاعته
في الحديث مزجاة كما لا يخفى على من طالع تصانيفهما فشتان ما بينهما كتفاوت السماء والأرض وما بينهما… ولكن ابن كمال باشا عندي أدق من السيوطي، وأحسن فهما على أنهما كانا جمال ذلك العصر "، وقوله (كتفاوت السماء والأرض وما بينهما)... مبالغة في عمومها، والأصح أنهما نظيران تشابها في كثير من فروع المعرفة، غير أن ابن كمال تميز في إجادته التامة للغات العربية والتركية والفارسية الأمر الذي جعله يقف على أسرارها ويؤلف في فقهها المقارن، فضلا على أنه عاش طيلة حياته رجل سياسة وقضاء. بينما يظل السيوطي متفرداً في علوم الحديث.
(*)- مؤلفات ابن كمال باشا:
تذكر الموسوعة التركية أن مجموع تصانيف ابن كمال باشا قد بلغت (209) مصنفات، يمكن إدراجها تحت رؤوس الموضوعات التالية:
1- تفسير القرآن الكريم وعلومه 12 مصنفا
2- الحديث الشريف وعلومه 8 مصنفات
3- الفقه والشريعة 43 مصنفا
4- الفلسفة 50 مصنفا
5- الآداب 22 مصنفا
6- المنطق 8 مصنفات
7- التصوف مصنفان
8- الأخلاق مصنفان
9- علوم العربية ونحوها 21 مصنفا
10- مصنفات باللغة الفارسية 9 مصنفات
11- مصنفات في موضوعات متنوعة 32 مصنفا
ولقد عدد طاش كبرى زاده من مؤلفاته[24]:
".. كان عدد رسائله قريبا من مائة رسالة، وله من التصانيف تفسير لطيف حسن قريب من التمام، وقد اخترمته المنية ولم يكمله. وله حواش على الكشاف. وله شرح بعض الهداية. وله كتاب في الفقه (متن). وشرح سماه بالإصلاح والإيضاح. وله كتاب في الأصول (متن). وشرح أيضا سماه تغيير التنقيح[25]. وله كتاب في علم الكلام (متن) وشرح أيضا. وله حواش على التلويح[26]. وله حواش على التهافت للمولى خوجه زاده[27]. وهذا ما شاع بين الناس. وأما ما بقي في المسودة فأكثر مما ذكر، وله يد طولى في الإنشاء والنظم بالفارسية والتركية. وقد صنف كتابا بالفارسية على منوال كتاب (كلستان) سماه بنكارستان. وصنف كتابا في تواريخ آل عثمان بالتركية ".
جهود ابن كمال باشا في الإعجاز:
أن ابن كمال مجدد لدعوة عبد القاهر الجرجاني في الدرس اللغوي المبينة على النظرة الشمولية… فهو- مثلا- يساوي بين مصطلحي الفصاحة والبلاغة. وتقوم نظرية النظم عند عبد القاهر على عدم المفاضلة بين اللفظ والمعنى، ومن ثَمّ بين الفصاحة والبلاغة ففي دلائل الإعجاز (ص 183- طبعة المنار) نقرأ: "يصحُّ التعبير عن المعنى بلفظين مختلفين، ثم يكون لأحدهما مزية على الآخر، وأن أحدهما فصيح، والآخر غير فصيح.. "، وإنما تتحقق الفصاحة عنده بعد التأليف وصوغ العبارة، لأن الكلمة في حال إفرادها لا تفضل غيرها وإنما يظهر التمايز في إطار السياق وحسن الأداء، وتمام المعنى. يقول/ الدلائل، ص 31/: " وهل تجد أحداً يقول: هذه اللفظة فصيحة، إلا وهو يعتبر مكانها من النظم، وحسن ملاءمة معناها لمعنى جاراتها، وفضل مؤانستها لأخواتها؟ وهل قالوا لفظة متمكنة ومقبولة، وفي خلافه: قلقة ونابية ومستكرهة، إلا وغرضهم أن يعبروا بالتمكن عن حسن الاتفاق بين هذه وتلك من معنييهما، وبالقلق والنبوّ عن سوء التلاؤم، وأن الأولى لم تَلِقْ بالثانية في معناها، وأن السابقة لم تصلح أن تكون لفقاً للتالية في مؤدّاها؟.. ".
وإذا كان علم النحو يعنى بالجمل من حيث صحة التراكيب لتحقيق الاتصال بين الناس فإنه -أي علم النحو- لا يقوم كيانه دون أن يرفد من علم الصرف بالمواد الأولية، والتي يمكن أن توصف بأنها خطوات ممهدة أو وسائل لتحقيق الغاية. فنحن نتعلم من علم الصرف حالات الاسم مفردا أو مثنى أو جمعا، ثم نوظف هذه المعرفة في تركيب العبارات والجمل وفق مقتضيات علم النحو دون إخلال بأساسيات العلوم الأخرى المساندة. وهكذا يبدو اعتماد العلمين على بعضهما كما لو كانا كلا متكاملا.
ويدعو ابن كمال في دراساته هذه إلى تجديد الدرس اللغوي وإحياء آراء عبد القاهر الجرجاني، والتي ليس بينها وبين المعاصرة فاصل كبير، وهي تأتي في زمن هيمن فيه (مفتاح العلوم) لأبي يعقوب السكاكي (ت 626 هـ)، ونظمه، وشروحه، وتلخيصاته.. فكانت محاولة للخروج من التأثر بالمنطق والفلسفة والعلوم العقلية إلى فهم روح البلاغة، وإثراء الإحساس في تذوق النص الأدبي، ووضع البلاغة والنحو وضعا سليما في خدمة اللسان العربي. وإنما تقوم اللغة بمجموعة العلاقات بين الدلالات ورموز المعاني المتمثلة في الألفاظ لأداء ما في النفس.
وليس للفظ المفرد أهمية ذاتية مهما بلغ من انسجام في حروفه، وحسن وقعه وجرسه، وإنما تبدو أهميته حين ينتظم مع غيره، ويتلاءم مع ما يجاوره ويتوافق معه.. والأداء العربي لا يمكن أن يتحقق إلا لمن كان عارفا بالطرائق الصحيحة في القول، متمرسا بالأساليب العربية الرفيعة، مزودا بالمعرفة النحوية عن طريق الذوق والمعايشة لما تزخر به العربية من روائع القول.
وقد تستعار الصياغة لترتيب المعاني وإحداث الصورة فيها كما هو الظاهر من كلام الشيخ حيث قال في كتابه المذكور سابقا [28]: " واعلم أن قولنا ( الصورة ) إنما هو تمثيل وقياس لما نعلمه بعقولنا على الذي نراه بأبصارنا فلما رأينا البينونة بين آحاد الأجناس /ع 209ب/ تكون [29] من جهة الصورة، فكان تبين [30] إنسان من إنسان، وفرس من فرس، بخصوصية تكون [31] في صورة هذا لا تكون [32] في صورة ذاك. وكذلك الأمر في المصنوعات، وكان تبين [33] خاتم من خاتم، وسوار من سوار بذلك، ثم وجدنا بين المعنى في أحد البيتين [34]، وبينه في الآخر بينونة في عقولنا وفرقا، عبرنا عن ذلك الفرق وتلك البينونة بأن قلنا: للمعنى في هذا صورة غير صورته في ذلك، وليس العبارة عن ذلك بالصورة شيئا نحن ابتدأناه فينكره منكر، بل هو مستعمل في كلام العلماء، ويكفيك قول الجاحظ: " إنما الشعر صياغة[35] وضرب من التصوير " انتهى كلامه.
واعلم أن هذا كذلك ما دام النظم واحدا، فأما إذا تغيَّر النظم فلا بد حينئذ من أن تتغير [36] صورة المعنى على ما مضى من البيان في [37] مسائل التقديم والتأخير " إلى هنا كلامه.

[1] مصادر ترجمته: هدية العارفين 1/141، كشف الظنون 1/41، الشقائق النعمانية 226-228، عقود الجوهر 1/217، الموسوعة التركية 561-566.

[2]يحلو لبعض الدارسين تسميته بـ/ كـمال باشا أوغلو، أو كـمال باشا زاده. على أن (أوغلو) كلمة تركية تعني ابن، و(زاده)كلمة فارسية تعني ابن أيضا. ولكننا نؤثر تسميته بابن كـمال باشا كـما كان يحلو أن يُسمي نفسه بذلك.

[3]تشانجى، أي: الذي يختم المراسيم والمكاتيب بختم ((السيد العظيم)) المعروف بطغراء السلطان.

[4]عاش عهدي السلطانين محمد الثاني الفاتح ابن مراد (855-886هـ / 1450-1481 م)، وبايزيد الثاني ابن محمد الفاتح (886-918هـ/1481- 1512م).

[5]انظر: الشقائق النعمانية ص 215.

[6]التفتازاني، هو مسعود بن عبد الله التفتازاني، الملقب بسعد الدين (ت 791 هـ)، العلامة الأصولي المفسر المتكلم المحدث البلاغي الأديب. له مصنفات في علوم شتى منها: التلويح في كشف حقائق التنقيح في الأصول، وحاشية على شرح العضد على مختصر ابن الحاجب في الأصول، والمطول الذي وضعه شرحا لتلخيص المفتاح للسكاكي، وله حاشية على الكشاف ولم يتم (ترجمته: بغية الوعاة ص 391، الفوائد البهية ص 136-137، الأعلام 13/113-114، أبجد العلوم (3/56).

[7]الشريف الجرجاني، هو علي بن محمد بن علي (ت 816هـ)، من كبار العلماء بالعربية، كان بينه وبين التفتازاني مباحثات ومحاورات في مجلس تيمورلنك. من مصنفاته: التعريفات، وشرح مواقف الإيجي، والحوشي على المطول للتفتازاني، وشرح على حاشية القاضي العضد. على مختصر المنتهى، وشرح القسم الثالث من المفتاح، وحاشية على الكشاف ولم يتم (ترجمته: الفوائد البهية ص 125-137، الأعلام 5/159-160، أبجد العلوم 3/56).

[8]أما أمه فهي ابنة محمد محيي الدين كوبلي kupeli-oglu mehmed ، وكان جدها (سنان باشا يوسف ضياء الدين) من العلماء.

[9]انظر: الشقائق النعمانية ص215. بالإضافة إلى شهرة الفاتح كقائد عسكري طموح، فلقد كان شاعرا محبا للعلم والعلماء وكان يجـيد عدة لغات شرقية وأوربية وله ديوان شعر بالتركية مطبوع.

[10]انظر: معجم صفصافى ص471.

[11]الشقائق النعمانية ص 226.

[12]كذا في الأصل ولعل المقصود: مرتبه أو وظيفته.

[13]انظر: طاش كبرى زاده، الشقائق النعمانية بذيل وفيات الأعيان ج2م2ص592.

[14]انظر المرجع السابق ص 593.

[15]انظر المرجع السابق ص 393-594.

[16]أنشأها السلطان محمد الفاتح، وتعرف هذه المدارس بمدارس الصحن الثمان، وهي للتعليم العالي المتكامل في مرافقه وخدماته لطلاب العلم أشبه ما يكون بالمدينة الجامعية.

[17]هو تاسع السلاطين العثمانيين (918-926 هـ/1512-1520م)، الملقب بـ/ ((ياوز))، أي القاطع. وفي عهده تم التغلب على سورية ومصر إثر واقعة مرج دابق.

[18]((قاضي عسكر)) أو ((قاضيعسكر)): كان لقبا علميا كبيراً في الدولة العثمانية، فقد كانت الدولة العثمانية مقسمة إلى منطقتين كبيرتين من هذه الوجهة هي الأناضول والرومليّ (أي بلاد الروم) وكان يعين على كلّ منهما قاض للعسكر (عن معجم صفصافي 236)، وهذا يشبه منصب قاضي القضاة عند العرب.

[19]هو سليمان الأول (1520-1566م) عاشر السلاطين العثمانيين، وعهده هو العهد الذهبي في تاريخ الدولة العثمانية إذ ازدهرت العلوم والفنون والآداب، واستبحر العمران، وارتقت الدولة في جميع مرافقها.

[20]الشقائق النعمانية 227.

[21]كذا في الأصل. ولعله من الأفضل أن يقال: أحيا ذكر السلف.

[22]الفوائد البهية في تراجم الحنفية 21.

[23]المصدر السابق 22.

[24]الشقائق النعمانية 227.

[25]عنوانه ((تغييـر التنقـيح (بالتنقيح))) - وتنقيح الأصول لعبد الله بن مسعود البخاري الحنفي المتوفى سنة 727 هـ (عن حاجي خليفة، كشف الظنون 1/ 499).

[26]هو كتاب (( التلويح في كشف حقائق التنقيح )) لسعد الدين التفـتازاني. المطبعة الخيرية بالقاهرة 1304 هـ.

[27]انظر: الطبقات السنية في تراجم الحنفية لتقي الدين عبد القادر التميمي (ت 1005هـ)، تحقيق عبد الفتاح الحلو. القاهرة، 1970م. الجزء الأول ص 411.

[28] دلائل الإعجاز، ص462 (طبعة الخفاجي1980م)

[29] س: يكون، تصحيف.

[30] الدلائل المطبوع: بين.

[31] س: يكون، تصحيف.

[32] س: يكون، تصحيف.

[33] الدلائل المطبوع: بين.

[34] س: التباين، تحريف. والبيتان، هما بيتين. على أن عبد القاهر الجرجاني قدم لهذه الفقرة بفصل عقده للموازنة بين المعنى المتحد واللفظ المتعدد، ومن ذلك قول البحتري:
وأحب آفاق البلاد إلى فتى
أرض ينال بها كريم المطلب
مع قول المتنبي:
وكل امرئ يولي الجميل مُّحَبَّبٌ
وكلُّ مكان يُنبِتُ العِزَّ طيب
إن الصورة عند عبد القاهر الجرجاني – يتابعه ابن كمال في ذلك – تعني الصياغة أو النظم. ويظهر السياق القيمة الفنية للصياغة بمقدار ما يحقق الارتباط العضوي بين المعاني الحقيقة أو النحوية، وبين المعاني المجازية من استعارة وتمثيل و تشبيه..وغيرها. وليست المعاني البلاغية منفصلة عن النظم بل هي جزء منه. والفرق بين صورة شعرية وأخرى - اتحاء المعنى - إنما يرجع إلى خصوصية في الصياغة أو النظم، وإن أي تغير في ترتيب الألفاظ يتبعه تغير في الصورة (انظر الدلائل 205،279) والخلاصة فإن الصورة عنده هي الصياغة الفنية للمعنى، أو هي نظم الكلمات داخل سياق لغوي متفاعل لا ينفصل فيه الشكل عن المضمون.

[35] في نسخ الدلائل المطبوعة: صناعة.

[36] ع، س: بتغير، تصحيف.

[37] في، زيادة من (ع).

[i,] fk ;lhg fhah td Yu[h. hgrvNk hgrvNk fhah [i,]







التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 23-06-2010   رقم المشاركه : 2
المعلومات الشخصية
فارس الإحساس
:: ماهمني بشر ::
 
الصورة الرمزية فارس الإحساس








الحالة
فارس الإحساس غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور فارس الإحساس


للتواصل

افتراضي

مَا شَاء الْلَّه مِن جُهَوَد عَظِيْمَه



جَزَاه الْلَّه خَيْر الْجَزَاء عَلَي جَهْوَدُه الَطَيِّبَه



وَجَزَاك أَخِي نُعَيْم أَيْضا بِمِثْل مَايُجُازِيْه كُل خَيْر



عَلَي نَقْلِك لَنَا مِثْل هَذِه الْمَوَاضِيْع



دُمْت لَنَا بِكُل خَيْر



دُمْت فِي حِفْظ الْلَّه






التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 01-07-2010   رقم المشاركه : 3
المعلومات الشخصية
نعيم البيلي
:: مشرف ملتقي الطلاب ::
 
الصورة الرمزية نعيم البيلي








الحالة
نعيم البيلي غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور نعيم البيلي


للتواصل

افتراضي

شكراً لك أخي فارس
مروركم مصدر سعادة وفخر لي
تقبل خالص ودي وتقديري واحترامي
أخــــ نعيم البيلي ـــوك








التوقيع


إن عشت فعش حراً
أو موت كالأشجار وقوفاً

 

التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 11-08-2010   رقم المشاركه : 4
المعلومات الشخصية







الحالة
البصري غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور البصري


للتواصل

افتراضي ترحيب

بارك الله فيكم






التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 30-12-2010   رقم المشاركه : 5
المعلومات الشخصية








الحالة
كوفيتير غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور كوفيتير


للتواصل

افتراضي

شكر شكر شكر هل من كتب له للتحميل






التحكم

  

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد رد  

مواقع النشر

العبارات الدلالية
إعجاز, القرآن, باشا, جهود, كمال

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات
كلام الناس روعه الاحساس الملتقي العام 1

close أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
You are not a member yet . to join us please click here

جميع الأوقات بتوقيت القاهرة . الساعة الآن 01:45 PM .

 
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب » حلم عابر للجوال
اي مشاركة في الموقع و المنتدى تعبر عن رأي كاتبها دون ادنى مسئولية على ادارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع حلم عابر أكبر موقع تطبيقات للجوال