![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||
|
|
|
| ملتقى الطلاب والطالبات ابحاث كاملة لجميع اخواننا الطلاب ومواضيع مفيدة لهم بمختلف مراحلهم الدراسية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
أهمية الوسائل التعليمية والأجهزة الحديثة في الرياضيات تمهيد : مر مفهوم تقنيات التعليم بعدة مراحل ، حتى عصرنا الحاضر ، إلى أن تبلور هذا المفهوم وفق أسس ثابتة، ورغم ذلك نجد مجموعة ليست باليسيرة من المعلمين والمتعلمين لا زالوا يخلطون بين مفهوم الوسائل التعليمية ومفهوم تقنيات التعليم ، ومن خلال هذه الدراسة البسيطة لهذا الموضوع الذي يستحق بحثاً وباحثاً متفرغاً يتولى بالدراسة والتقصي والتمحيص تتبع هذا المفهوم لكي ينجلي اللبس الذي يعتري فئة غير قليلة من أرباب الفكر والتعليم ، وقد كان لعبارة تفوه بها الأستاذ / عبد الرحمن المشيقح خلال إحدى محاضراته وقع الصدى ، وتتمثل هذه الكلمة أو هذه العبارة بقوله : ( يكفيني أن تخرج من هذه الدورة وقد استفدت مصطلح تقنيات التعليم وفق المفهوم الصحيح له ) مما جعلني أدرس هذا المفهوم ، وأرجع إلى بعض المراجع التي تناولت هذا الموضوع بالبحث والتقصي ، آملاً أن أكون موفقاً على قدر الجهد الذي بذل في إعداد هذا البحث والله الموفق . الوسائل التعليمية وعملية التعلم 00 لقد أكدت المدرسة القديمة بطرقها وأساليبها التعليمية على أن المدرس هو المصدر الأول للمعرفة والعامل الفاعل والمرتكز الأساسي لعملية التعليم .وبهذا أهملت دور المتعلم كليا مع انه الأساس في النضره الحديثة للتعليم ، كما وأكدت المدرسة القديمة من خلال المنهج و المقررات الدراسية على تكثيف المعلومات النظرية الحديثة للتعليم عن طريق التحفيظ دون الاهتمام بالنظرية الحديثة للتعليم التي تعتمد الفهم و الإدراك للحقائق العلمية أما المدرسة الحديثة فقد ركزت على عناية للتعلم والتي تعتمد بشكل أساسي على استخدام المتعلم لجميع حواسه كأدوات التعلم تتصل بما حوله من مؤثرات ، تنقلها إلى العقل الذي يقوم بتحليلها وتصنيفها على شكل معارف وخبرات يستوعبها ويدركها ليستخدمها لمواجهة ما يقابله من مواقف حياتيه جديدة . كما رفعة المدرسة الحديثة من قدر المدرس بأن جعلت منه موجه ومشرفا ينضم عملية التعليم والتعلم في ضوء استخدام وظيفي للأساليب والطرق الحديثة مع التركيز على التقنيات المتطورة والتي تخضع عملية التعليم والتعلم للطرقة العلمية التي تعتمد على المشاهدة والاستقرار والعمل وتنمية والاتجاهات . فعن طريق المشاهدة والعمل واستخدام جميع أدوات التعلم لدى الإنسان ( الحواس ) ، يكتشف المتعلم الحقائق العلمية أو أجزاء منها حيث يقوم العقل بتصنيفها لاستخلاص القوانين منها للوصول إلى الخبرات الحسية وأدراك وفهم الحقائق العلمية المطلوبة فالإنسان يتعلم بيديه وبينه وبأذنه وبحواسه الأخرى وبهذه الوسائل يشترك عقله ويشترك قلبه فيشترك جميعه في عملية التعلم ، وبالتالي ينمو جميعه نموا محبب لنفسه وذلك لإحساسه بالتفاعل الكلي مع هذه العملية ويصبح السعي وراء العلم المعرفة وما يتطلبه من حب الاكتشاف والإدراك عادة محببة طبقاً معه طيلة حياته . والطريقة العلمية لا تفصل بين الهدف والوسيلة ، فالهدف يحدد الوسيلة المناسبة والوسيلة الجيدة يساعد على تحقيق الهدف ذلك من حيث كون الوسيلة التعليمية محتوى التعلمي يشمل واقع المعرفة ومرتكزاً للأسلوب التعليمي ومحور أساسي لموضوع الدرس وجزء لايتجزء من المادة التعليمية ، كما أنها ليس معينات ولا مواد إيضاحية يمكن الاستغناء عنها والاكتفاء بالكلمة المجردة . ومع ذلك على المدرس أن يدرك بأن أهمية الوسائل التعليمية لا تكمل في الوسيلة بحد ذاتها بل بمقدار ما تحققه هذه الوسيلة من أهداف سلوكية محددة ضمن نظام متكامل يضعه المدرس لتحقيق الأهداف العامة والخاصة للدرس . أهمية استخدام الوسائلالتعليمية : 1. تعالج العيوب اللفظية في التدريس . 2. تجعل التعلم أعمق وأبقى أثرا. 3. توسع مجالات الخبرة لدى المتعلمون . 4. تؤثر في الاتجاهات السلوكية والمفاهيمالعلمية والاجتماعية . 5. تنمي حب التعاون ودقة الملاحظة وحل المشكلات والاعتمادعلى النفس . 6. تثير اهتمام الطالب وتحفزه إلى المشاركة الفعالة داخل الفصل وخارجه. 7. تتغلب على الفروق الفردية بين الطلاب . 8. تتغلب على حدود الزمان والمكان ،وتوفر الجهد . ما الوسائل التعليمية ؟ عرفها [ الجودي ، 1405هـ ، 4 ] بأنها تتكون من " مواد وأجهزة تعليمية ، فالمادة التعليمية هي المادة المعرفية المراد إكسابها الطالب سواءً تم الاتصال بالصوت أم بالصورة أم بهما معاً ، وأما الأجهزة التعليمية فهي وسائط هذا النقل كآلة التسجيل وجهاز الفيديو وآلة عرض الشفافيات " ، وعرفها [ حمودة ، 1981م ، 94 ] بأنها " الأدوات والآلات والمعدات التي يستخدمها المعلم أو الدارس إلى مجموعة من الدارسين سواء داخل الفصل أو المدرسة أو خارجهما بقصد تحسين ورفع درجة كفاءة العملية التعليمية وبلوغ الأهداف المنشودة في أقل وقت ممكن وبأقل الجهد وذلك دون الاستناد إلى الألفاظ وحدها " ، ويربط البعض بين مفهوم الوسائل التعليمية ووسائل الاتصال ومنهم [ الطوبجي ، 1987م ، 24 ] حيث يقول " إن الوسائل التعليمية هي معينات تدريس ( Teaching Aids ) أو معينات تعليم ( Instructional Aids) يستخدمها المعلم في توضيح المادة العلمية وتسد عجزه في توصيل المعلومات ، ولا تشير إلى أي ارتباط بين أداء الطالب وتعلمه سلوكيات جديدة أو تحقيق لأهداف سلوكية محدودة " ، ويعرفها توكر [J . Tucker., 1984 ,42 ] على أنها " أدوات ومواد تستخدم بخبرة ودراية في تحقيق عملية الاتصال في الموقف التعليمي بحيث تتكون من مصدر ومرسل يرغب في التأثير في فرد أو أكثر عن طريق رسالة تحتوي على جوانب معرفية ووجدانية ونفس حركية ". وهذا التعريف ربط الوسيلة التعليمية على أنها وسيلة اتصال مهملا بذلك خصائص المتعلمين وطبيعة المادة التعليمية . ويعرفها [ ولكنسون ، 1986م ، 11 ] بأنها " الوسيلة التي تمخضت عنها الثورة في علم الاتصال والتي يمكننا استخدامها لتحقيق الأهداف التعليمية إلى جانب المعلم والكتاب والسبورة " ويتضمن هذا التعريف استخدام التلفزيون والفيديو وجهاز العرض فوق الرأس وغيرها من الأجهزة المفيدة في التعليم كوسائل تعليمية لأنها تمخضت عن الثورة في علم الاتصال ، ولقد عرفها [ المر ، 1980م ، 29 ] بأنها " مجموعة الوسائل التي يعتمدها النظام التربوي لتسهيل عملية التعليم والتعلم ، والعمل بأنجح الأساليب وأحدث الطرق للوصول بالمتعلم إلى التربية السليمة " . وأخيراً كان لها مفهوم أعم وأشمل من التسميات السابقة حيث لا ينظر إليها على أنها وسائل في حد ذاتها ولكن على أساس ما تحقق هذه الوسائل من أهداف سلوكية محدودة بدرجة عالية من الأداء والكفاية والاقتصاد في التكلفة أي يمكن اعتبار " الوسائل جزءاً من - أو عنصر - داخل نطاق تقنيات التعليم" [ الدباسي ، 1411هـ ، 5 ] وفي ذلك عرفها [ العابد ، 1985م ، 43 ] بأنها " طريقة منهجية تسير وفق خطوات متطورة متكاملة من أجل أهداف سلوكية محدودة ، وباستخدام مستحدثات تكنولوجية من مواد وأجهزة ومواقف تعليمية". كما عرفها [ الدهش ، 1415هـ ، 13 ] بأنها " هي كافّة الأجهزة والأدوات والمواد و الطرق و الأنشطة المختلفة التي يستخدمها المعلم أثناء عملية التعليم والتعلم داخل الفصل أو خارجه بغرض تحسين ورفع كفاءة العملية التعليمية و بلوغ الأهداف المنشودة في أقل وقت ممكن وبأقل جهد دون الاعتماد على الألفاظ وحدها وتوضيح المعاني وشرح الأفكار وتدريب الطلاب على المهارات وغرس وتنمية الاتجاهات والقيم فيهم . وهذا التعريف يقوم على ما يلي:- 1- أن الوسائل التعليمية تساعد على زيادة خبرات التعلم . 2- يستخدمها المعلم في عملية التعلم داخل الفصل مثل العينات والسبورة ... الخ ، وخارجه مثل الزيارات والمعارض ... الخ ، وداخل الفصل وخارجه معاً مثل الكتاب واليدويات ومنها القطع الجبرية وغير ذلك . 3- تشمل كل الأدوات والطرق التي تستخدم كل الحواس أو بعضها . 4- تحسين ورفع كفاءة العملية التعليمية والوصول للأهداف المنشودة. 5- لا تغني عن العنصر البشري في العملية التعليمية لأنه أساس العملية التعليمية تخطيطاً وإجراءً وتنفيذاً ولكنها وسيلة مساعدة له في أداء رسالته التعليمية على أكمل وجه ." أهمية الوسائل التعليمية الحديثة في مادة الرياضيات إن استخدام الوسائل التعليمية موجود منذ ظهور الإنسان كما ورد في القرآن الكريم قصة ابني آدم قابيل وهابيل عندما قتل قابيل هابيل ، وبعد ما قتله لم يعرف كيف يتصرف وأين يضعه فحمله وسار به لا يدري ماذا يفعل به فأرسل الله غراباً يبحث في الأرض ليدفن غراباً ميتاً قال الله تعالى Hildm hg,shzg hgjugdldm ,hgH[i.m hgp]dem td hgvdhqdhj hgjugdldm hgp]dem hgvdhqdhj hg,shzg |
|
|
|
رقم المشاركه : 2 |
|
|
دائماً تتحفنا بكل مفيد وراااائع الله يسلم يدك
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| أهمية, التعليمية, الحديثة, الرياضيات, الوسائل, والأجهزة |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | |
| برنامج حزب النور يقوم على بناء دولة عصرية بأيدي مصرية | مرآة التواريخ | الاخبار المحلية والعالمية | 0 | |
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا