مركز تحميل دليل برامج العاب

روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

ينتهي في 9/3/2012
ينتهي في 17/2/2012



منتديات حلم عابر

 
العودة   منتديات حلم عابر اكبر موقع تطبيقات للجوال > المنتديات العامة > ملتقى الطلاب والطالبات
 

ملتقى الطلاب والطالبات ابحاث كاملة لجميع اخواننا الطلاب ومواضيع مفيدة لهم بمختلف مراحلهم الدراسية

المرأة موضوعاً شعرياً في الإبداع العربي

ملتقى الطلاب والطالبات

المرأة موضوعاً شعرياً في الإبداع العربي

إنشاء موضوع جديد رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-07-2010   رقم المشاركه : 1
المعلومات الشخصية
نعيم البيلي
:: مشرف ملتقي الطلاب ::
 
الصورة الرمزية نعيم البيلي








الحالة
نعيم البيلي غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور نعيم البيلي


للتواصل

افتراضي المرأة موضوعاً شعرياً في الإبداع العربي

المرأة موضوعاً شعرياً في الإبداعالعربي
لان الشعر العربي، الجاهلي بالذات، كان اداة تعبير اعلامية ذاتية وموضوعية متسمةبالنضج والشيوع بين العرب كأفراد وقبائل، فأنه يمكن ان نقرر بأن الشعر العربي في كلمرحلة من تاريخ العرب يعكس او يعبر عن الواقع الاجتماعي الموضوعي لتلك المرحلة.
وبالتالي فاننا نستطيع ان نتبين موقع المرأة ومكانتها من خلال تفحصنا وتحليلنالمضامين الشعر العربي، وان كانت معظم تلك المضامين تعبر عن منظور الرجل للمرأة،بحكم ان معظم ما قيل او ما وصلنا من شعر مكتوب هو لشعراء رجال.
لنبدأ بتأشير معالم لوضع المراة في العصر الجاهلي، او بتعبير ادق عصر ما قبلالاسلام.
تحتل المرأة في حياة الجاهلي موضع القلب من جسده واهتمامه وشعره وقد حملت هذهالمكانة السامية للمرأة بعض الباحثين من المستشرقين علي القول بان العرب كانت تتبعفي الازمنة القديمة نظام الامومة، وهناك من الادلة ما قد يعزز مثل هذا القول.
فقد استنتج بعض الدارسين ان انتساب الافراد الي امهاتهم وشيوع مفردات مثل البطنوالفخذ والظهر والدم والرحم الي شيوع الامومة عند العرب، وهناك دليل ربما كان اقويبنظر البعض هو ان اهم الالهة كانت اللاة وعزة ومناة.. منحوها صفات الانوثة فيالاخصاب والولادة والخضرة والخير.
قال المرقش الاكبر:
اينما كنت او حللت بأرض او بلاد احييت تلك البلادا
كانت المرأة، في ذلك العصر، موضوع الحب والشوق والوجد الي الحد الذي يستهويالعربي في ان يفني فيها، فلقد قيل لاعرابي: (ممن انت؟) فأجاب: (انا من قوم اذااحبوا ماتوا)، فقالت جارية سمعته: (عذري ورب الكعبه)، (ابن خلكان، ص: 203)، اي منقبيلة بني عذره الذين عرف عنهم هيامهم بحب النساء، ويري الجاحظ ان ليس هناك احداًمات في حب والديه او ولده او ثروته او بيته( كما رأيناهم يموتون من عشق النساء) (الجاحظ ،1978).
تلك حالة كانت شائعة بين العرب في العصر الجاهلي، ونجد في قصائد عديدة ما نجدهفي ابيات عروة بن حزام من تعبير عن مشاعر الرجل تجاه المرأة الحبيبة.
واني لتعروني لذكراك هزة لها بين جلدي والعظام دبيب
بنا من جوي الاحزان والبعد لوعة تكاد لها نفس الشقيق تذوب
وما عجبي موت المحبين في الهوي ولكن بقاء العاشقين عجيب
(الاصفهاني ، 1927)
وقول مجنون ليلي:
عجب لعروةا لعذري اضحي احاديثا لقوم بعد قوم
وعروة مات موتا مستريحا وها انا ميت في كل يوم
(الاصفهاني ، 1927)
او كقول ابن الحدادية:
واني لانهي النفس عنها تجملا وقلبي اليها الدهر عطشان جائع
واني لعهد الود راعٍ وانني بوصلك مالم يطوني الموت طامع
(شعر قيس بن الحدادية)
** المراة الحبيبة
وقل مثل ذلك او اكثر في اشعار مجنون ليلي وجميل بثينة وغيرهما كثير، مما يوحيبان المرأة الحبيبة كانت تساوي الحياة عند الشاعر آنذاك، فهي الفرح الذي ينسيالكآبة والامتلاء الذي يقتل الفراغ والجمال يبعث في النفس احساسا بالراحة واللذةفتكون الحياة وحده اكثر جدة وملأمة وتألفاً (السعدون ، 1969).
مما يوحي بان العربي في ذلك الزمان يتباهي بان يحب ويعشق ويجاهر بحبه.. علي عكسما حصل بعد الاسلام حيث اصبح الرجل( يدرب منذ طفولته علي كبت عواطفه وازدارائها وعدالحب مظهراً من مظاهر الضعف والانوثة لا الرجوله سعادة وهو نمط سلوكي له اثرهالنفسي السلبي علي الرجل ذاته، وعلي طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة وعلي منظورالرجل للمرأة، وعلي منظور المجتمع للمرأة، فقبول المجتمع الجاهلي بان يجاهر الرجلبحبه دليل علي وجود شكل من اشكال الحرية في العلاقة بين الرجل والمرأة.. افتقدتهاالمجتمعات العربية اللاحقة للمجتمع الجاهلي.
فلقد كانت طبيعة الحياة اليومية للعشيرة تجعل اختلاط الرجال بالنساء امرا عاديا،يؤدي الي تكوين علاقات ينتهي بعضها الي الزواج... شرط ان لا يفصح الشاب بأسمحبيبته، كما كحصل لقيس وليلي... وامر ذلك معروف بالطبع.. وكان ان انتهت هذهالمخالطة بعد الاسلام لاسباب دينية واجتماعية.
ولم تكن الخلاعة والمجانة مما يتغاضون عنه، فامرؤ القيس طرده ابوه لخلاعته. والمنافرة التي كانت بين علقمه بن علاثه وابن عمه عامر بن الطفيل كان سببها قولعلقمه له: (انك اعور عاهر وانا عفيف) (الصائغ ، ص224).
كان الشاعر في ذلك الزمان يتشبث بالمرأة الحبيبة كتشبثه بالحياة.. لن يتركهامهما كلفه حبها من اذي. قال زهير :
فلست بتارك ذكري سليمي وتشبيبي بأخت بني السعدان
طوال الدهر ما ابتلت لهاتي وما ثبت الخوالد من ابان
افيقا بعض لو مكما وقولا قصيدا كما بما قد تعلمان
فاني لا يغول النائي ودي ولا ما جاء من حدث الزمان
(ديوان زهير بن ابي سلمي)
والامومة اقرب الي نفس الشاعر وعواطفه وحواسه من الابوة، وما زالت كذلك فيالمجتمع العربي، ولقد انتسب كثير من السادة والشعراء الي امهاتهم.
قال لبيد:
نحن بنو ام البنين الاربعة ونحن خير عامر بن صعصعه
(شرح ديوان لبيد)
وكانوا يفضلون ان يكتبوا باسماء بناتهم تفاخرا مثل النابغة الذبياني الذي يكنيبابي امامه وحاتم الطائي الذي يكني بابي سفانه وقيس الشيباني الذي يكني بابيالخنساء.
والعرب تقول في الذم لا ام الفلان، وفي التعجب ويل ام فلان وفي الدعاء بالموتهبلته امه.
قالت سعدي بنت المشردل الجهنيه:
ويل ام قتلي بالرصاف لو انهم بلغوا الرجاء لقولهم او متعوا
ويل امه رجلا يليذ بظهره ابلا ونساك الفيافي اروع
اجعلت سعدا للرماح ردئية هبلتك امك اي جرد ترقع
(الاصمعيات)
واذا كان شعر الغزل قد ارتبط بالحبيبة، فقد اقترن شعر الوفاء والفخر بالام، ولايمكن لشاعر ان يفضل زوجته علي امه، ولذلك اثارت ابيات عنترة في امه شعورا بالدهشةلانه سخر من امه وهو الفارس ذو المرؤة التي تأبي عليه مثل ذلك، حيث الفارس لا يعدلبأمه اخري، قال صخر بن عمرو بن الشريد:
فاي امرئ ساوي بأم حليلة فلا عاش الا في شقاء هوان
(الاصمعيات)
** تقاليد الزواج
وكانت تقاليد الزواج في العصر الجاهلي تقضي في الغالب ان تستشار المرأة في امرزواجها .. بل وكان لها الحق في ان تطلب الزواج من رجل تختاره بنفسها كما فعلت خديجةزوجة النبي، ولقد رفضت ام كلثوم بنت ابي بكر ان تتزوج عمر بن الخطاب لانه، علي حدتعبيرها(خشن العيش، شديد علي النساء) (ابن عبد ربه، ص:275).
وكان للمرأة الحق في ان تطلب العصمة وقت الزواج. فتطلق الرجل متي تشاء اذ كانتالنساء او بعضهن (يطلقن الرجال في الجاهلية. ولم تكن النساء بحاجة الي المصارحةبالطلاق، بل كان حسبهن ان يحولن ابواب اخبيتهن .. ان كانت الي الشرق فالي الغرب) ( الاصفهاني ، جـ16 ، ص: 102).
قال عبي بن الابرص لزوجتة:
وعيشي بالذي يغنيك حتي اذا ما شئت ان تنأي فبيني
(ديوان عبيد بن الابرص)
ويروي ان ضباعه بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير كانت قد تزوجت رجلا متقدما فيالسن، وحدث ان رآها شاب جميل وهي تطوف بالكعبة فأعجب بها، وكان هذا هو هشام بنالمغيرة ، فقال لها : (قد رضيت ان يكون هذا الشباب والجمال عند شيخ كبير، ولوسألتيه الفرقة لتزوجتك، فذهبت الي زوجها وكان اسمه جدعان فقالت: اني امرأة شابةوانت شيخ كبير) (المرزباني ، ص، 102) وكان ان تركت جدعان وتزوجت هشام.
وكانت نساء شهيرات يملكن زمامهن بايديهن مثل سلمي بنت عمرو التماريه، وام هشامبن عبد المطلب، وفاطمة الافارية زوج اياد العبسي، وام الكحلة، وغير ذلكالكثيرات(الاصفهاني ، ج7، ص: 18).
وكان حب الفرسان المغاوير لزوجاتهم يفوق الوصف، لنسمتع لعنترة ما قاله لعبله:
ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لانها لمعت كبارق ثغرك المتبسم
وكان لا يخاف الموت الا لانه قد يبكيها ، وفي ذلك يقول:
يا عبل لا اخشي الحمام وانما اخشي علي عينيك وقت بكاك
(ديوان عنتره) وبرغم ان تعدد الزوجات كان حالة قائمة في ذلك الزمان، الا ان بعضالرجال لا يميلون اليها، وهذا شاعر يصف بشكل بديع حال من يتزوج امرأتين:
تزوجت اثنتين لفرط جهلي بما يشقي به زوج اثنتين
فقلت اصير بينهما خروفا انعم بين اكرم نعجتين
فصرت كنعجة تضحي وتمسي تداول بين اخبث ذئبتين
رضا هذي يهيج سخط هذي فما اعري من احدي السخطتين
لهذي ليلة ولتك اخري عتاب دائم في الليلتين
فان احببت ان تبقي كريما من الخيراتمملؤ اليدين
فعش عزبا فان لم تستطعه فضربا في عراض الجحفلين (ابو علي القالي، ص : 35)
وكانت المرأة في عصر ما قبل الاسلام ( الجاهلية) تخالط الرجال وتحادثهم وتشاركفي موسيقي الاعياد العائلية والقبلية، وكانت الفتيات يغنين علي كل ماء حيث يعسكرونويطلن السنتهن بهجاء المنافقين(فارمر1956).
وتشير بعض المصادر( صلاح الدين المنجد وعلي عثمان وحسن محمد جوهر) الي ان المرأةفي ذلك العصر كانت قوية الشخصية، متمسكةبالاخلاق الكريمة مترفعة عما يشينها او يحطمن قدرها عند اهلها وقومها، ولم تكن حبيسة دارها، بل كانت تخرج متي تشاء وتخالط منتشاء، وقد نبغ عدد من النساء كالخنساء وخرنف وكبشه وجليله بنت مره وزوجة كليبالفارس المشهور وميسه بنت جابر وأميمة امراة ابن الدمينة التي قالت شعرا في عتابهقبل ان تقترن به لم يقل، ربما، في العتاب اجمل منه:-
وذلك ان ابن الدميمه هام بها ثم تجني عليها ولما زارها بعد غياب طويل:
وانت الذي اخلفتني ما وعدتني واشمت بي من كان فيك يلوم
وابرزتني للناس ثم تركتني لهم غرضا ارحي وانت سليم
فلو ان قولا يكلم الجسم قد بدا بجسمي من قول الوشاة كلوم
(عثمان ، ص:50)
فأجابها معتذرا ثم تزوجها.
وبرزت في ذلك العصر ايضا نساء كان يحتكم اليهن في الشعر والادب، تحدثنا بعضالروايات عن ام جندب زوجة امرئ القيس انها كانت الحكيم بين زوجها وعلقمة الفحل،ومما يروي انهما تحاكما يوما اليها فقالت لهما انظما قصدتين من وزن واحد وقافيةواحدة في وصف الخيل، فنظم امرؤ القيس قصيدته المشهورة التي مطلعها:
خليلي مرا بي علي ام جندب ولم يك حقا كل هذا التجنب
ونظم علقمه قصيدة مطلعها:
ذهبت من الهجران في كل مذهب وللزجر منه وقع اهوج متعب
وعندما انشداها القصيدتين حكمت لعلقمه لان امرئ القيس في رأيها ساق الفرس بسوطهواجهده عندما قال:
فللسوط الهب وللساق درة لنقضي لبانات الفؤاد المعذب
اما علقمه ادرك فرسه طريدته وهو ثاني عنانه، وقد قال:
فأدركهن ثانيا من عنانه يمركمر الرائح المتعب
فغظب امرؤ القيس وطلق امراته فتزوجها علمقه
(عثمان ، ص: 51)
** مقدسات قبليه
واذا كان كل ما تقدم يشكل مؤشرات ايجابية عن مكانة المرأة ذي ذلك العصر - الجاهلي - (وسنري ان مكانتها في ذلك العصر افضل بكثيرمن مكانتها في العصر العباسي) فأنه يوجد في الجانب الاخر كثير من المواقف السلبية تجاه المرأة، يقف في مقدمتهاظاهرة الوأد، بالرغم من كل التخريجات التي عزاها البعض الي انها كانت ظاهرة محدودةمقتصرة علي نفر قليل، وان فاعليها كانوا يبررونها بخشيتهم علي سمعتهم من العار الذييلحق بهم اذا ما انحرفت المرأة او سلبت. وان الخوف من اهانة المرأة، كونها منمقدسات القلبية، او اذلالها علي يد قبيلة غربية كان اصعب علي العربي من وأدها حينيشعر بانه عاجز عن حمايتها . فلقد شكلت ظاهرة الواد هذه علي مدي الزمن موقفا نفسيامن المرأة فعل فعله في المنظور الاجتماعي لها، اذا ما يزال الاباء حتي الان لايستبشرون حين يرزقون بأنثي.
ويبدو ان ذوق العربي الجاهلي لم يكن سليما تجاه المرأة .. مما يوحي بانه كان يريفيها متعة مادية بالدرجة الاساسية. فهذا امرؤ القيس يصف المرأة: ( بيضاء رعبوبه،بالطيب مشبوبه، بالشحم مكروبه)، ويصفها طرفه بن العبد بـ( مطعم شهي وملبس دفي ومركبوطي)، اما تأبط شراً فانه يري السرور في ( اكل اللحم وركوب اللحم وحك اللحمباللحم)، (العقد الفريد).
وكانوا يسمون النساء مصايد الشيطان، وقد اقترن ذكر المرأة في ادب ايام العرببالناقة والجمل والفرس، وجميعها ترمز الي الفناء الابدي للبشرية(البياتي، 1977)،وبرغم ان العرب كانوا يحبون الفرس الا انهم كانوا يتشأمون منها، وتعد ملحمة(داحسوالغبراء)دليلا علي ذلك، فقد نشبت هذه الحرب بسبب فرسين.
وكان العرب يربطون ايضا بين المرأة والناقة والموت والعطر، ففي بيت لزهير بن ابيسلمي في معلقته التي قالها في يوم داحس الغبراء يمدح رجلين عظيمين نهضا للسلموالصلح، يقول:
تداركتما عبسا وذبيان بعدما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم
(ديوان زهير)
و(منشم) هذه امرأة عطاره، وكان العطر يستخدم قبل اندلاع الحروب الكبيرة.. اذيغمس الاحلاف ايديهم في قارورة عطر، ثم يتم القسم حولها والتعاهد علي احترام هذاالتحالف.
وكانوا قد ربطوا ايضا بين الناقة وحملها وبين المرأة وزفافها. فمنعوا زواجبناتهم في شهر ( شوال) لانه شهر تتلقح فيه النوق، واسم الشهر مأخوذ من هذه العمليةالتناسلية وهو (الشوال) فتشأموا من تزويج بناتهم فيه.
وكانت معظم حالات الحب الشائعة او (الاسطورية) وحالات العشق تولد وبذور فنائهافيها، وتنتهي الي مثل ما انتهت اليه قصة حب امرئ القيس الذي ارتدي حلة قشيبه موشاةبالذهب لكنها مسمومة.. فتساقط لحمه، ولم تنته القصة بامرئ القيس بالموت مقتولا لانهاحب ابنة القيصر، بل رمزت ايضا الي حب نما فوق قمة جبل (عسيب) لفتاة من بنات الملوكقتلها الحب ايضا هناك، فدفنت في موضعها ودفن امرؤ القيس الي جوارها فكتبوا علي قبرهقوله:
أجارتنا ان المراز قريب واني مقيم ما اقام عسيب
اجارتنا انا غريبان ها هنا وكل غريب للغريب نسيب
(الاصفهاني ، 1927)
ويبدو الضعف الانثوي والاحتماء بالرجل الي درجة من نكران الذات، بل الموت فيسبيل الحفاظ علي صيانة هذا الضعف، ظاهرة اجتماعية سائدة في ذلك الزمان.
تقول فاطمة بنت الاجحم ترثي زوجها الجراح:
يا عين تبكي عند كل صباح جودي باربع علي الجراح
قد كنت لي جبلا الوذ بظله فتركتني اضحي باجرد ضاح
قد كنت ذات حمية ما عشت لي امشي البراز وكنت انت جناحي
فاليوم اخضع للذليل واتقي منه وادفع ظالمي بالراح
(جاد المولي، 1942)
لنكتفي عند هذا الحد، فلسنا هنا بصدد تقديم تحليل تفصيلي لواقع المرأة في ذلكالعصر، فهذا موضوع بحوث كبيرة ولا شك. ولكننا اردنا من كل ما تقدم تحديد معالم صورةالمرأة في ذلك العصر الجاهلي، ومن خلال الشعر، لنتابعها في مراحل اجتماعية لاحقة.
** المرأة موضوعاً شعرياً للابداع العربي
يبدو ان المرأة في العصرين الاموي والعباسي قد خسرت الكثير مما كانت تتمتع به منمكانة (علي محدوديتها) في العصر الجاهلي.
وكان من اهم الاسباب وراء ذلك هو الرجل اة بالاحري فساد الرجل الحاكم اي رجلالسلطة فبعد ان كانت الصحراء لا تجود علي العربي الا بما يبقيه حيا، اصبحت الامواللدي فئة الحكام والطبقة العليا في العصرين الاموي والعباسي تفيض عن حاجاتهم،فاقتنوا الجواري من جهة، وانشأؤا مؤسسة الحريم المحروسة بالمخصيين من جهة اخري.. فوجدت المرأة العربية نفسها ان دائرة حصارها اخذت تطبق عليها.. وان الصعقة آتيةوانها مأخوذة لا محاله.
ففي الجاهلة وصدر الاسلام كانت الجواري والفتيات من السبايا، وكانت المرأةالعربية حرة، اما في العصرين الاموي والعباسي فقد اختلط الامر علي المرأة العربيةالحرة بفعل اتساع الامبراطورية الاسلامية وانتقال تقاليد حضارية جديدة، لكنها وعتانها تلقت الان اهانتين اضافيتين، انها ستتحول الي سلعة بيد الرجل، بعد ان جعلالرجل من المرأة الجارية جسدا يشبع منه رغباته ويسكب فيه قذاراته، وان عليها انتميز نفسها عن المرأة الجارية.. ولا سبيل الي ذلك سوي الاعتكاف في بيتها وبقبولهابذلك.. او استسلامها الدفاعي - ان خسرت حريتها لقرون عديدة، وتدنت مكانة المرأة،وظهر ذلك جليا في الشعر والمأثور الشعبي.
فهذا وهب بن منبه( في العصر العباسي) يقول: ( عاقب الله المرأة بعشر خصال: شدةالنفاس ، وبالحيض، وبالنجاسه في بطنها وفرجها، وجعل ميراث امرأتين ميراث رجل واحد،وشهادة امرأتين كشهادة رجل، وجعلها ناقصة العقل والدين، لاتصلي ايام حيضها، ولايسلم علي النساء، وليس عليهن جمعه ولا جماعه ولا يكون منهن نبي، ولا تسافر الابولي) (البرقوقي، ص: 476).
** المتنبي يصف المرأة
ويري المتنبي، ذلك الشاعر الذي (ليس في العالم اشعر منه) ان المرأة ناقصةبطبيعتها، فهو عندما يصف اخت سيف الدولة يقول عنها انها ليست انثي العقل والحسب،ومعني ذلك ان الانثي عنده اقل مرتبةوان تكن خلقت انثي لقد خلقت كريمة غير انثيالعقل والحسبوشبه الدنيا بالمرأة من حيث الغدر والخيانة ويتساءل:
شيم الغانيات فيها فلا ادري لذا انث اسمها الناس ام لا.
ونتيجة لحياة الخلاعة والمجون مع الجواري، او التأثر بها، فقد اهمل او قل اهتمامالرجل بزوجته... واصبح ذوقه متدنيا في المرأة، لانه ارتبط بمتعة آنية مع جاريةطارئة.. فركز علي موضوع اللذة .. الجسد .. وتفنن الشعراء في وصف تفاصيل جسد المرأة،واهملوا جوهرها، مما افسد الذوق لمئات السنين.. وحتي الان، ويبدو ان هذه الظاهرة قدافسدت ذوق حتي الشعراء من امثال الشاعر الزاهد ابو العتاهية ، فقد وصف عتبه جاريةالمهدي التي ولع بها كثيرا بقوله:
كأنها من حسنها درة اخرجها اليم الي الساحل
عيني علي عتبه ونهلة بدمعها المنسكب السائل
بسطت كفي نحوكم سائلا (فمتي) تردون علي السائل
(سابا، ص:67)
وهكذا اقتصر وجود المرأة علي اشباع حاجة جنسية بذوق متدن ومتخلف ايضا مقارنةبوضعها في العصر الجاهلي(وخاصة في العصر العباسي الذي اعده عصر تدهور المرأةواحساسها الحقيقي بالقهر) بالرغم من عظمة العصر العباسي وما وصل اليه من قممحضارية)
يقول ابن الرومي:
اعانقها والنفس بعد مشوقة اليها وهل بعد العناق تدان
والثم فاها كي تموت حرارتي فاشتد ما ألقي من الهيجان (البرقوقي،ص: 82)
ويمكن للقاري الكريم ان يراجع كتاب البرقوقي(دولة النساء) الذي يدور كله حولجزئيات جسد المرأة.
والغريب ان العديد من الرجال المتنفذين في السلطة الذين يدعون انهم يطبقون مبادئالاسلام، كانوا يسلكون سلوكا مضادا للمرأة، محقرين اياها نفسيا وجنسيا واجتماعيا،بشكل يتنافي كليا مع تعاليم القرآن التي دعت الي تحقيق نقله نوعية في وضع المرأةومكانتها الاجتماعية، ولقد بقيت حالة المرأة هذه " تنزل من درك الي درك طوال مدةالامبراطورية العثمانية .. ولا عجب ان يكون من احد اسباب الانحطاط العام انحطاطالمرأة اذ كانت جاهلة لا تستطيع ان تعلم اولادها الا الخرافات والاساطير ( سعادة،ص:17).
وحدث ان ظهر في عصر النهضة العربية كتاب وشعراء عرب بدأوا حملة تثقيف للمرأةودعوا الي مناصرتها وتحررها، وبرزت في هذه المدة ثلاث شاعرات طليعيات هن: عائشةالتيمورية، ووردة اليازجي وزيبنب بنت فواز العاملية. في حين لم تظهر منذ العصرالعباسي وحتي القرن التاسع عشر سوي شاعرة واحدة متصوفة هي رابعة العدوية، والاحتمالكبير ان هناك شاعرات كثيرات لم يبرزن بسبب الواقع المتخلف للمرأة في تلك المرحلة.
كتبت عائشة التيمورية (توفيت عام 1902) ثلاثة دواوين، لم تنزع الحجاب، ولكنهاتحدت التقاليد وغنت للحب:
يابغية الصب رفقا بالفؤاد فقد اشجاه مابك من تيه ومن يل
بالصد الهبت قلبا انت ساكنه هلا عطفت علي سكناك يا أملي
( عبد الرحمن ، 1963، ص:21)
اما وردة (توفيت عام 1924) ابنة العلامة ناصيف اليازجي، فقد كتبت شعر الغزلبحرية اوسع وصراحة اوضح:
مني السلام الي من صار بالسحر وبدل النوم بعد العين بالسهر
هذا سلام اليه اليوم ابعثه مضمخا بشذاء العنبر العطر
غاب الحبيب وما غابت مأثره عنا فأردف ذاك الخبر بالخبر
ان كان قد بان من عيني فلا عجب اذا اعتبرت فهذي عادة القمر
من ذا الذي فرق الاحباب يجمعهم ولا يعود يرينا حالة السفر
( اليازجي ، ص : 4)
اما مواطنتها اللبنانية الشاعرة زينب(توفيت عام 1914) فلها ديوان شعري فيه غزلرقيق يدلل علي جرأة صاحبته:
سري غرامك في قلبي وفي جسدي لذاك اثر اشعاعا واحراقا
كلي بكلك مشغول ومرتبط فلست اشكو الي لقياك اشواقا
واصبح القلب من وجد يذوبه نور الشبيبة تهياما واشفاقا
(المسكوني ، ص: 225)
** الزهاوي مناصراً للمرأة
وكان من ابرز الشعراء الذين ناصروا قضية المرأة هو الشاعر العراقي جميل صدقيالزهاوي(توفي عام 1936) . وبفعل التخلف والتقاليد والقيم الاجتماعية المتزمنه، فقداتهم بالكفر والالحاد لدعوته المرأة الي السفور.
اسفري فالحجاب يا ابنة قهر هو داء في الاجتماع وخيم وقد شخص الزهاوي، كغيره منالمثقفين الناهضين ، تخلف المجتمع العربي بسبب تخلف المرأة.
ولو انهم ابقوا لهن كرامة لكانوا بما ابقوا من الكرماء
الم ترهم اسموا عبيدا لانهم علي الذل شبوا في حجور : ماء ويشخص الزهاوي ان زواجالمرأة هو نوع من الاستعباد بكل ما فيه من مهانة وتبعية:
لقد اضاعت عنده من الحياة حقها
فهل تزوجت به ام ملكته رقها
ويصور مهانة المرأة كالاتي:
الناس في الشرق ظلوا سبيلهم واضلوا
وبالحياة استخفوا وبالحقوق اخلوا
ظن النساء رجال صنعا اداة يحل
وانهن كحيوان ليس يهديه عقل
وانهن متاع لهم من النفس يخلو
وانهن ملذات تشتهي وتحل
وانهن ظروف يراد منهم نسل
لاربع محصنات منهن يكفل بعل
وكل ذلك منهم اذا تأملت جهل
(ديوان الزهاوي)
وتصور الشاعرة العراقية نازك الملائكة بعدد من قصائدها حالة الصراع والتناقضوالالم حين استطاع عدد من النساء الخروج من البيت الي العمل فصد من بواقع اجتماعيقاس.
وتذهب الشاعرة الفلسطينية فدوي طوقان الي ابعد مما ذهبت اليه نازك الملائكة،فتري ان حرية المرأة مزيفة، لانها تعيش في مجتمع ليس حرا.
تقول فدوي:
الهواء الثقيل يكتم انفاسي
يغل دفق شعوري
كلما ضقت بالظلام وبالكبت، تلفت مثل طير مكبل
علي فجر الخلاص يلمح ، لا شيء سوي الليل..
ليل سجني المقفل
واذا انشق باب سجني اطلت
منه عينا وحش رهيب كبير
(فدوي طوقان)
هكذا كانت فدوي طوقان صادقة تماما حين صورت المرأة بانها تري في المجتمع وحشاكسرا.
ومع ذلك فان هناك من الشعراء من يقف مع المجتمع ضد المرأة، وابرزهم العقاد،وتمثل افكاره ومواقفه عن المرأة الافكار والمواقف الاجتماعية التقليدية التي لاتزال قائمة حتي الان. فهو يضع المرأة في مرتبة ادني من الرجل.. صغيرة الشأن .. قصيرة النظر ... مراوغة .. خداعة بطبيعتها.
خل الملام فليس يثنيها حب الخداع طبيعة فيها
هو سترها وطلاء زينتها ورياضة للنفس تحييها
وسلاحها فيما تكيد به من يصطفيها او يعاديها
وهو انتقام الضعف ينقذها من طول ذل بات يشقيها
انت الملوم اذا اردت لها ما لم يرده قضاء باريها
خنها ولا تخلص لها ابدا تخلص الي اغلي عواليها
(العقاد ، 1942)
اي موقف مريض ردئ هذا .. تجد اردأ منه واقبح في اشعاره الاخري فهو يري ان المراةالمتزوجة تحب رجلا غير زوجها، وان المرأة ماسوشيه تحب من يهينها ويذلها، وتبتعد عمنيعاملها بلطف.. وينصح الرجال بأن يجعلوا من النساء لعبة يتسلون بها لساعات ليس اكثر . كل ذلك يصوره في ابيات شعر كرهت ان اوردها هنا.
** نزار قباني شاعر المرأة
اما " شاعر المراة" نزار قباني.. هذا الغابة التي لا تتساوي فيها الاشجار، والتينجد فيها الاحراش والازهار... والاثمار الحلوة والمرة والسامة... كان له تأثير كبيرفي نظرة الرجل للمرأة.
لقد تحدث بصوت انثوي .. لكن الانثي الكامنة في اعماق نزار قد تبدو قصة باطلة .. ولن تدل الا علي فهم مراهق لشاعر استطاع ان يفترع طريقا جديدا من الطريق العامللشعر العربي.
ان موقف نزار المرأة لا يختلف في الجوهر عن الموقف منها في العصر والعباسي فكلاالموقفين ركزا علي وصف جزئيات جسد المرأة، وكلا الموقفين جعلا المرأة في مكانة ادنيمن مكانة الرجل وان اختلفا نسبيا، ولكن نزار اختلف في كونه كرجلا مهذبا لديه قدرةغير عادية علي انتقاء مفردات وتعابير عادية، يشيع فيها اجواء شعرية، تستأثرباهتمامنا برغم تفاهة اشيائها حجما ومضمونا.
واختلفت - وهذاهو الاهم- في طريقة تعامله مع المرأة.. في فن اوسايكولوجيةملاطفته لها، كونها - من وجهة نظره - تؤخذ بالكلمة الحلوة الساحرة والاطراءالشاعري.. ولكنه حين يسيطر عليها يصبح ملكا .. ويريها منة وتفضلا في كونه ملكاديمقراطيا.
لن تستطيعي بعد اليوم
ان تحتجي
بأني ملك غير ديمقراطي
فانا في شؤون الحب اصنع دساتيري
واحكم وحدي
هل تستشير الورقة الشجرة قبل ان تطلع ؟
هل يستشير الجنين امه قبل ان ينزل؟
كوني اذن حبيبتي
واسكتي
ولا تناقشيني في شرعية حبي لك
لان حبي لك شريعه
انا اكتبها
واناانفذها
اما انت
فمهمتك ان تنامي كزهرة مارغريت
وتتركيني احكم
مهمتك حبيبتي
ان تظلي حبيبتي
( قباني ، الاعمال الكاملة)
هكذا يريد نزار .. ان يكون ملكا .. او بالاحري خليفة عباس . والمرأة حبيبة تتلقيفعل الرجل .. او بالاحري .. جاربه .. متي ما اشبع منها رغبته تركها.
" كان عندي قبلك ... قبيلة من النساء
انتقي منها ما اريد
واعتق ما اريد "
منطق خليفة بلا عمامه
والواقع ان نزار لا يحترم المرأة كوجود بشري بأمكانات عقلية، وان تدليله لها هولا شباع حاجة ذاتية بأسلوب اناني، واكفاء حاجة نفسية بتصعيد نرجسي لذاته، فهو كلماالتقي بأمرأة قال لها انني احببت قبلك عشرين الف من النساء ... ولكنني ما شعرتبالحب الا معك.. ويعلم هو وتعلم هي انه تاركها لا محالة الي اخري.
ويؤكد نزار قباني ان المرأة " كانت ذات يوم وردة في عروة ثوبي، خاتما في اصبعي،هما جميلا ينام علي وسادتي، ثم تحولت الي سيف يذبحني .. فالمرأة عندي الان ليستليرة ذهبية ملفوفة بالقطن، ولا جارية تنتظرني في مقاصير الحريم.
المرأة هي الان عندي ارض ثورية ووسيلة من وسائل التحرير.. انني اربط قضيتها بحربالتحرير الاجتماعية التي يخوضها العالم العربي اليوم.. انني اكتب اليوم لانقذها مناضراس الخليفة واظافر رجال القبيلة، انني اريد ان انهي حالة المرأة الوليمة - اوالمرأة " المنسف" واحررها من سيف عنتره وابي زيد الهلالي( قباني، 1971، ص: 17).
ان نصف ما قاله صحيح .. والنص الاخر لم يحققه.. ولا يستطيع ان يحققه، لانه وضعنفسه، ووضعه الناس ايضا، في موقف متعلق بقضية واحدة هي الجنس.. وساوي بين المرأةوالجنس، فكان شاعرا عباسيا، ولكن بدل ان يطرب الخليفة ومن في ديوانه، مكنتهالتكنولوجيا ان يمتع الملايين من المحرومين والمحرومات جنسيا، العائسنين في مجتمعمتخلف، لقد احب الجنس احيانا اكثر من حبه رغيف الخبز.
وطريقة التحرر الجنسي التي توحي قصائد نزار انها هي التي تفضي الي تحرر المرأة،هي استهلاك دعائي والهاء" ممتع" عن معالجة العلة الاساسية الكامنة وراء تخلفالمرأة.
واذا كانت خيمة نزار قد استفاء بضلالها واستبرد بهوائها العديد من الناس.. فيزمن عصري بأجواء سلفيه.. كانت المرأة فيها رفيق حاجة.. فان هناك شعراء جعلوا منالمرأة رفيق حياة واتخذوا منها في اشعارهم رمزا للحرية والانطلاق والحياة المفعةبالسرور والمحبة، من امثال خليل حاوي وبدرشاكر السياب.
ان الفرق ليبرز شامخا بين السياب ومن يوضع معه، وبين نزار قباني ومن يتبعه فيموقفهما من المرأة وفهمهما لها، فنزار - كأسلافه - ركز في معظم قصائده علي وصفجزئيات جسد المرأة وتشريح تفاصيله بلغة شعرية، اما السياب فركز علي جوهر المرأةكوجود، واذا كانت عشرون الفا من النساء لا يشبعن ظمأ نزار.. فان السياب أحب ان تكونله امرأة واحدة فقط، واذ انشغل نزار بالمرأة البرجوازية، وكرس كل شعره لغرض الترويحوالتنفيسعن ضجرها فان السياب اهتم بالمرأة كواقع اجتماعي، كأنسانة مقهورة تعاني كلانواع الاستلابات، وصور علي نحو مؤثر وواقعي معاناة المرأة في المجتمع المتخلف، ففيقصيدته" المومس العمياء" لا يدين المومس فقط.. بل الرجل الذي يضاجعها.
وهم مثلها - وهم الرجال - ومثل الاف البغايا
بالخبز والاقمار يؤتجرون والجسد المهين
هو كل ما يمتلكون - كمن تضاجع نفسها - ثمن العشاء
الدافنين خروق بالية الجوارب في الحذاء
يتساومون مع البغايا في العشي علي الاجور
ليد خروا ثمن الفطور
(ديوان السياب، 1971)
ويدين السياب، كالزهاوي، القيم المتخلفة والتقاليد التي تتحايل علي الدين لتتخذمنه وسيلة لقهر المرأة:
اساطير مثل المدي القاسيات
تلد وفيها من دم البائسين
فكم اومضت في عيون الطغاة
بما حملت من غبار السنين
يقولون : وهي السماء
فلو يسمع الانبياء
لما قهقهت ظلمة الهاوية
باسطورة بالية
تجر القرون
بمركبة من لظي ، في جنون
لظي كالجنون
(السياب ، 1972)

http://www.amanjordan.org/aman_studies/wmview.php?ArtID=644

hglvHm l,q,uhW auvdhW td hgYf]hu hguvfd hguvfd hglvHm auvdhW









التوقيع


إن عشت فعش حراً
أو موت كالأشجار وقوفاً

 

التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 06-07-2010   رقم المشاركه : 2
المعلومات الشخصية
 
الصورة الرمزية احلى قمر







الحالة
احلى قمر غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور احلى قمر


للتواصل

افتراضي

دائماً تتحفنا بكل مفيد وراااائع الله يسلم يدك








التوقيع

 

التحكم

  

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد رد  

مواقع النشر

العبارات الدلالية
الإبداع, العربي, المرأة, شعرياً, موضوعاً

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات
كم أنت عظيمة ايتها المرأة ابن ليبيا منتدى نواعم 6
آدم اكسب المرأة بكلمة...لا adhammorad شباب علي طول 3
كلام قيل عن المرأة والرجل ابن ليبيا الملتقي العام 5
الموجز في تاريخ البلاغة " التمهيد " mersalz ملتقى الطلاب والطالبات 1
تكتيك الرجل (ادم) لأثارة اهتمام المرأة adhammorad شباب علي طول 0

close أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
You are not a member yet . to join us please click here

جميع الأوقات بتوقيت القاهرة . الساعة الآن 01:45 PM .

 
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب » حلم عابر للجوال
اي مشاركة في الموقع و المنتدى تعبر عن رأي كاتبها دون ادنى مسئولية على ادارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع حلم عابر أكبر موقع تطبيقات للجوال