مركز تحميل دليل برامج العاب

روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

ينتهي في 9/3/2012
ينتهي في 17/2/2012



منتديات حلم عابر

 
العودة   منتديات حلم عابر اكبر موقع تطبيقات للجوال > منتديات نبض الكلمة > منتدي الشعر والشعراء
 

منتدي الشعر والشعراء منتدي الشعر والشعراء لاوروع القصائد الشعرية وتعريفات لشخصيات معظم الشعراء

الــمــعـــلـــقـــات الــعـــشــــر

منتدي الشعر والشعراء

أعزائي وأحبائي الأعضاء أقـدم لكـم الـمعـلـقــات التي لطالما وعلى مر العصور أذهلت أجيالاً وأجيال وستظل وبالطبع سأبدأ بالتعريف عنها ولماذا

إنشاء موضوع جديد رد
 
أدوات الموضوع
قديم 26-05-2009   رقم المشاركه : 1
المعلومات الشخصية
ملاك الحب
:: ملاك المنتدي ::
 
الصورة الرمزية ملاك الحب








الحالة
ملاك الحب غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور ملاك الحب


للتواصل

افتراضي الــمــعـــلـــقـــات الــعـــشــــر

أعزائي وأحبائي الأعضاء

أقـدم لكـم الـمعـلـقــات

التي لطالما وعلى مر العصور أذهلت أجيالاً وأجيال

وستظل

وبالطبع سأبدأ بالتعريف عنها

ولماذا سميت كذلك

فأرجو الإنصات والاستفادة

hgJJlJJuJJJgJJJrJJJhj hgJJuJJJaJJJJv









التوقيع



بعض الارواح من البشر لها في القلب نبضة إن حضرت يدق لها فرحا وإن غابت دق لها لهفه وشوقا

عندماا انتهيت من صنع السفينه جف البحور
ملاك الحب

 

التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009   رقم المشاركه : 2
المعلومات الشخصية
ملاك الحب
:: ملاك المنتدي ::
 
الصورة الرمزية ملاك الحب








الحالة
ملاك الحب غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور ملاك الحب


للتواصل

افتراضي رد: الــمــعـــلـــقـــات الــعـــشــــر

المعلّقات

التعريف المختصر الكامل للمعلقات من كافة الجوانب

كان فيما اُثر من أشعار العرب ، ونقل إلينا من تراثهم الأدبي الحافل بضع قصائد من مطوّلات الشعر العربي ، وكانت من أدقّه معنى ، وأبعده خيالاً ، وأبرعه وزناً ، وأصدقه تصويراً للحياة ، التي كان يعيشها العرب في عصرهم قبل الإسلام ، ولهذا كلّه ولغيره عدّها النقّاد والرواة قديماً قمّة الشعر العربي وقد سمّيت بالمطوّلات ، وأمّا تسميتها المشهورة فهي المعلّقات . نتناول نبذةً عنها وعن أصحابها وبعض الأوجه الفنّية فيها :

فالمعلّقات لغةً من العِلْق : وهو المال الذي يكرم عليك ، تضنّ به ، تقول : هذا عِلْقُ مضنَّة . وما عليه علقةٌ إذا لم يكن عليه ثياب فيها خير ، والعِلْقُ هو النفيس من كلّ شيء ، وفي حديث حذيفة : «فما بال هؤلاء الّذين يسرقون أعلاقنا» أي نفائس أموالنا . والعَلَق هو كلّ ما عُلِّق .

وأمّا المعنى الاصطلاحي فالمعلّقات : قصائد جاهليّة بلغ عددها السبع أو العشر ـ على قول ـ برزت فيها خصائص الشعر الجاهلي بوضوح ، حتّى عدّت أفضل ما بلغنا عن الجاهليّين من آثار أدبية .

والناظر إلى المعنيين اللغوي والاصطلاحي يجد العلاقة واضحة بينهما ، فهي قصائد نفيسة ذات قيمة كبيرة ، بلغت الذّروة في اللغة ، وفي الخيال والفكر ، وفي الموسيقى وفي نضج التجربة ، وأصالة التعبير ، ولم يصل الشعر العربي الى ما وصل إليه في عصر المعلّقات من غزل امرئ القيس ، وحماس المهلهل ، وفخر ابن كلثوم ، إلاّ بعد أن مرّ بأدوار ومراحل إعداد وتكوين طويلة .
وفي سبب تسميتها بالمعلّقات هناك أقوال منها :


لأنّهم استحسنوها وكتبوها بماء الذهب وعلّقوها على الكعبة ، وهذا ما ذهب إليه ابن عبد ربّه في العقد الفريد ، وابن رشيق وابن خلدون وغيرهم ، يقول صاحب العقد الفريد : «وقد بلغ من كلف العرب به (أي الشعر) وتفضيلها له أن عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها من الشعر القديم ، فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة ، وعلّقتها بين أستار الكعبة ، فمنه يقال : مذهّبة امرئ القيس ، ومذهّبة زهير ، والمذهّبات سبع ، وقد يقال : المعلّقات ، قال بعض المحدّثين قصيدة له ويشبّهها ببعض هذه القصائد التي ذكرت :
برزةٌ تذكَرُ في الحسـ ـنِ من الشعر المعلّقْ
كلّ حرف نادر منـ ـها له وجهٌ معشّق

أو لأنّ المراد منها المسمّطات والمقلّدات ، فإنّ من جاء بعدهم من الشعراء قلّدهم في طريقتهم ، وهو رأي الدكتور شوقي ضيف وبعض آخر . أو أن الملك إذا ما استحسنها أمر بتعليقها في خزانته .
هل علّقت على الكعبة؟

سؤال طالما دار حوله الجدل والبحث ، فبعض يثبت التعليق لهذه القصائد على ستار الكعبة ، ويدافع عنه ، بل ويسخّف أقوال معارضيه ، وبعض آخر ينكر الإثبات ، ويفنّد أدلّته ، فيما توقف آخرون فلم تقنعهم أدلّة الإثبات ولا أدلّة النفي ، ولم يعطوا رأياً في ذلك .
المثبتون للتعليق وأدلّتهم :


لقد وقف المثبتون موقفاً قويّاً ودافعوا بشكل أو بآخر عن موقفهم في صحّة التعليق ، فكتبُ التاريخ حفلت بنصوص عديدة تؤيّد صحّة التعليق ، ففي العقد الفريد ذهب ابن عبد ربّه ومثله ابن رشيق والسيوطي وياقوت الحموي وابن الكلبي وابن خلدون ، وغيرهم إلى أنّ المعلّقات سمّيت بذلك; لأنّها كتبت في القباطي بماء الذهب وعلّقت على أستار الكعبة ، وذكر ابن الكلبي : أنّ أوّل ما علّق هو شعر امرئ القيس على ركن من أركان الكعبة أيّام الموسم حتّى نظر إليه ثمّ اُحدر ، فعلّقت الشعراء ذاك بعده .

وأمّا الاُدباء المحدّثون فكان لهم دور في إثبات التعليق ، وعلى سبيل المثال نذكر منهم جرجي زيدان حيث يقول :

« وإنّما استأنف إنكار ذلك بعض المستشرقين من الإفرنج ، ووافقهم بعض كتّابنا رغبة في الجديد من كلّ شيء ، وأيّ غرابة في تعليقها وتعظيمها بعدما علمنا من تأثير الشعر في نفوس العرب؟! وأمّا الحجّة التي أراد النحّاس أن يضعّف بها القول فغير وجيهة; لأنّه قال : إنّ حمّاداً لمّا رأى زهد الناس في الشعر جمع هذه السبع وحضّهم عليها وقال لهم : هذه هي المشهورات» ، وبعد ذلك أيّد كلامه ومذهبه في صحّة التعليق بما ذكره ابن الأنباري إذ يقول : «وهو ـ أي حمّاد ـ الذي جمع السبع الطوال ، هكذا ذكره أبو جعفر النحاس ، ولم يثبت ما ذكره الناس من أنّها كانت معلّقة على الكعبة» .

وقد استفاد جرجي زيدان من عبارة ابن الأنباري : «ما ذكره الناس» ، فهو أي ابن الأنباري يتعجّب من مخالفة النحاس لما ذكره الناس ، وهم الأكثرية من أنّها علقت في الكعبة .
النافون للتعليق :


ولعلّ أوّلهم والذي يعدُّ المؤسّس لهذا المذهب ـ كما ذكرنا ـ هو أبو جعفر النحّاس ، حيث ذكر أنّ حمّاداً الراوية هو الذي جمع السبع الطوال ، ولم يثبت من أنّها كانت معلّقة على الكعبة ، نقل ذلك عنه ابن الأنباري . فكانت هذه الفكرة أساساً لنفي التعليق :

كارل بروكلمان حيث ذكر أنّها من جمع حمّاد ، وقد سمّاها بالسموط والمعلّقات للدلالة على نفاسة ما اختاره ، ورفض القول : إنّها سمّيت بالمعلّقات لتعليقها على الكعبة ، لأن هذا التعليل إنّما نشأ من التفسير الظاهر للتسمية وليس سبباً لها ، وهو ما يذهب إليه نولدكه .

وعلى هذا سار الدكتور شوقي ضيف مضيفاً إليه أنّه لا يوجد لدينا دليل مادّي على أنّ الجاهليين اتّخذوا الكتابة وسيلة لحفظ أشعارهم ، فالعربية كانت لغة مسموعة لا مكتوبة . ألا ترى شاعرهم حيث يقول :
فلأهدينّ مع الرياح قصيدة منّي مغلغلة إلى القعقاعِ
ترد المياه فما تزال غريبةً في القوم بين تمثّل وسماعِ؟


ودليله الآخر على نفي التعليق هو أنّ القرآن الكريم ـ على قداسته ـ لم يجمع في مصحف واحد إلاّ بعد وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله) (طبعاً هذا على مذهبه) ، وكذلك الحديث الشريف . لم يدوّن إلاّ بعد مرور فترة طويلة من الزمان (لأسباب لا تخفى على من سبر كتب التأريخ وأهمّها نهي الخليفة الثاني عن تدوينه) ومن باب أولى ألاّ تكتب القصائد السبع ولا تعلّق .

وممّن ردّ الفكرة ـ فكرة التعليق ـ الشيخ مصطفى صادق الرافعي ، وذهب إلى أنّها من الأخبار الموضوعة التي خفي أصلها حتّى وثق بها المتأخّرون .

ومنهم الدكتور جواد علي ، فقد رفض فكرة التعليق لاُمور منها :

1 ـ أنّه حينما أمر النبي بتحطيم الأصنام والأوثان التي في الكعبة وطمس الصور ، لم يذكر وجود معلقة أو جزء معلّقة أو بيت شعر فيها .

2 ـ عدم وجود خبر يشير إلى تعليقها على الكعبة حينما أعادوا بناءَها من جديد .

3 ـ لم يشر أحد من أهل الأخبار الّذين ذكروا الحريق الذي أصاب مكّة ، والّذي أدّى إلى إعادة بنائها لم يشيروا إلى احتراق المعلّقات في هذا الحريق .
4 ـ عدم وجود من ذكر المعلّقات من حملة الشعر من الصحابة والتابعين ولا غيرهم .

ولهذا كلّه لم يستبعد الدكتور جواد علي أن تكون المعلّقات من صنع حمّاد ،
هذا عمدة ما ذكره المانعون للتعليق .


؛؛؛؛
؛؛؛
؛؛
؛
يـتـبـــع






التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009   رقم المشاركه : 3
المعلومات الشخصية
ملاك الحب
:: ملاك المنتدي ::
 
الصورة الرمزية ملاك الحب








الحالة
ملاك الحب غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور ملاك الحب


للتواصل

افتراضي رد: الــمــعـــلـــقـــات الــعـــشــــر

ونبدأ بالمعلقة الأولى ..

وشاعرها ..

عنترة بن شداد
ـ هو عنترة بن شداد العبسي من قيس عيلان من مضر و قيل : شداد جده غلب على اسم أبيه ، و إنما هو عنترة بن عمرو بن شداد ، و اشتقاق اسم عنترة من ضرب من الذباب يقال له العنتر و إن كانت النون فيه زائدة فهو من العَتْرِ و العَتْرُ الذبح و العنترة أيضاً هو السلوك في الشدائد و الشجاعة في الحرب . و إن كان الأقدمون بأيهما كان يدعى : بعنتر أم بعنترة فقد اختلفوا أيضاً في كونه اسماً له أو لقباً . كان عنترة يلقب بالفلحاء ـ لفلح ـ أي شق في شفته السفلى و كان يكنى بأبي المعايش و أبي أوفى و أبي المغلس لجرأته في الغلس أو لسواده الذي هو كالغلس ، و قد ورث ذاك السواد من أمه زبيبة ، إذ كانت أمه حبشية و بسبب هذا السواد عدة القدماء من أغربة العرب . و شاءت الفروسية و الشعر والخلق السمح أن تجتمع في عنترة ، فإذا بالهجين ماجد كريم ، و إذا بالعبد سيد حر . و مما يروى أن بعض أحياء العرب أغاروا على قوم من بني عبس فأصابوا منهم ، فتبعهم العبسيون فلحقوهم فقاتلوهم عما معهم و عنترة فيهم فقال له أبوه : كر يا عنترة ، فقال عنترة : العبد لا يحسن الكر إنما يحسن الحلاب و الصر ، فقال كر و أنت حر ، فكر و أبلى بلاء حسناً يومئذ فادعاه أبوه بعد ذلك و ألحق به نسبه ، و قد بلغ الأمر بهذا الفارس الذي نال حريته بشجاعته أنه دوخ أعداء عبس في حرب داحس و الغبراء الأمر الذي دعا الأصمعي إلى القول بأن عنترة قد أخذ الحرب كلها في شعره و بأنه من أشعر الفرسان . أما النهاية التي لقيها فارسنا الشاعر فالقول فيها مختلف فئة تقول بأن إعصاراً عصف به و هو شيخ هم ( فان ) فمات به و فئة تقول بأنه أغار يوماً على قوم فجرح فمات متأثراً بجراحه و لعل القول الثاني هو الأقرب إلى الصحة . بدأ عنترة حياته الأدبية شاعراً مقلاً حتى سابه رجل من بني عبس فذكر سواده و سواد أمه و أخوته و عيره بذلك و بأنه لا يقول الشعر ، فرد عنترة المذمة عن نفسه و ابتدر ينشر المعلقة ثم صار بعدها من الشعراء و مما لا شك فيه أن حبه لعبلة قد أذكى شاعريته فصار من الفرسان الشعراء .

؛؛؛؛
؛؛؛
؛؛
يـتــبـع






التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009   رقم المشاركه : 4
المعلومات الشخصية
ملاك الحب
:: ملاك المنتدي ::
 
الصورة الرمزية ملاك الحب








الحالة
ملاك الحب غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور ملاك الحب


للتواصل

افتراضي رد: الــمــعـــلـــقـــات الــعـــشــــر

معلقة عنترة بن شداد العبسيّ

هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَـرَدَّمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَمْ هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ

أَعْيَاكَ رَسْمُ الدَّارِ لَمْ يَتَكَلَّـمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حَتَّى تَكَلَّمَ كَالأَصَـمِّ الأَعْجَـمِ

وَلَقَدْ حَبَسْتُ بِهَا طَوِيلاً نَاقَتِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَشْكُو إلى سُفْعٍ رَوَاكِدِ جثَّـمِ

يَا دَارَ عَبْلَـةَ بِالجَوَاءِ تَكَلَّمِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَعِمِّي صَبَاحَاً دَارَ عَبْلَةَ وَاسْلَمِي

دَارٌ لآنِسَةٍ غَضِيْضٍ طَرْفُـهَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طَوْعَ العِناقِ لذيـذةِ المُتَبَسَّـمِ

فَوَقَفْتُ فِيهَا نَاقَتِي وَكَأنَّـهَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فَدَنٌ لأَقْضِي حَاجَـةَ المُتَلَـوِّمِ

وَتَحُلُّ عَبْلَـةُ بِالجَـوَاءِ وَأَهْلُنَـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِالْحَـزْنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ

حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْدُهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَقْوَى وَأَقْفَـرَ بَعْدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ

حَلَّتْ بِأَرْضِ الزَّائِرِينَ فَأَصْبَحَتْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَسِرَاً عَلَيَّ طِلاَبُكِ ابْنَـةَ مَخْرَمِ

عُلِّقْتُهَا عَرَضَاً وَاقْتُـلُ قَوْمَهَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زَعْمَاً لَعَمْرُ أَبِيكَ لَيْسَ بِمَزْعَـمِ

وَلَقَدْ نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّـي غَيْرَهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مِنِّي بِمَنْزِلَـةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ

كَيْفَ المَزَارُ وَقَدْ تَرَبَّعَ أَهْلُهَـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وَأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ

إِنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِرَاقَ فَإِنَّمَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زُمَّتْ رِكَابُكُم بِلَيْـلٍ مُظْلِـمِ

مَا رَاعَني إلاَّ حَمُولَـةُ أَهْلِهَـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَسْطَ الدِّيَارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ

فِيهَا اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُـونَ حَلُوبَـةً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سُودَاً كَخَافِيَـةِ الغُرَابِ الأَسْحَمِ

إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُرُوبٍ وَاضِحٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذِيـذِ المَطْعَـمِ

وَكَأَنَّمَا نَظَرَتْ بِعَيْنَيْ شَـادِنٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رَشَـأٍ مِنَ الْغِزْلانِ لَيْسَ بِتَـوْأَمِ

وَكَأَنَّ فَأْرَةَ تَاجِـرٍ بِقَسِيْمَـةٍ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ سَبَقَتْ عوَارِضَهَا إِلَيْكَ مِنَ الْفَـمِ

أَوْ رَوْضَةً أُنُفَاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ غَيْثٌ قَلِيلُ الدِّمْنِ لَيْسَ بِمُعْلَـمِ

جَادَتْ عَلَيْـهِ كُلُّ عَيْـنٍ ثَـرَّةٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ فَتَرَكْنَ كُـلَّ حَدِيقَةٍ كَالدِّرْهَـمِ






التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009   رقم المشاركه : 5
المعلومات الشخصية
ملاك الحب
:: ملاك المنتدي ::
 
الصورة الرمزية ملاك الحب








الحالة
ملاك الحب غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور ملاك الحب


للتواصل

افتراضي رد: الــمــعـــلـــقـــات الــعـــشــــر

تكملة المعلقة العنترية 2

سَحَّاً وَتَسْكَابَاً فَكُلُّ عَشِيَّـةٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يَجْرِي عَلَيْهَا المَاءُ لَمْ يَتَصَـرَّمِ

وَخَلاَ الذُّبَابَ بِـهَا فَلَيْسَ بِبَارِحٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ غَرِدَاً كَفِعْلِ الشَّـارِبِ المُتَرَنِّـمِ

هَزِجَاً يَحُكُّ ذِرَاعَـهُ بِذِرَاعِـهِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قَدْحَ المُكِبِّ عَلَى الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ

تُمْسِي وَتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشِيَّةٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأََبِيتُ فَوْقَ سَرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ

وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نَهْدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيـلِ المَحْـزِمِ

هَلْ تُبْلِغَنِّي دَارَهَـا شَدَنِيَّـةٌ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرَابِ مُصَـرَّمِ

خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّـرَى مَـوَّارَةٌٌ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَطِسُ الإِكَامَ بِذَاتِ خُـفٍّ مِيْثَـمِ

وَكَأَنَّمَا أَقِصَ الإِكَامَ عَشِيَّـةً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِقَرِيبِ بَيْنَ المَنْسِمَيْـنِ مُصَلَّـمِ

تَأْوِي لَـهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَمَا أَوَتْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حِزَقٌ يَمَانِيَـةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ

يَتْبَعْنَ قُلَّـةَ رَأْسِـهِ وَكَأَنَّـهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حِدْجٌ عَلَى نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ

صَعْلٍ يَعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كَالعَبْدِ ذِي الفَرْوِ الطَّوِيلِ الأَصْلَمِ

شَرِبَتْ بِمَاءِ الدُّحْرُضَيْنِ فَأَصْبَحَتْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زَوْرَاءَ تَنْفِرُ عَنْ حِيَاضِ الدَّيْلَـمِ

وَكَأَنَّمَا تَنْأَى بِجَانِبِ دَفِّهَا الـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ

هِرٍّ جَنِيبٍ كُلَّمَا عَطَفَتْ لَـهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ غَضَبْى اتَّقَاهَا بِاليَدَيْـنِ وَبِالفَـمِ

أَبْقَى لَهَا طُولُ السِّفَارِ مُقَرْمَدَاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سَنَـدَاً وَمِثْلَ دَعَائِـمِ المُتَخَيِّـمِ

بَرَكَتْ عَلَى مَاءِ الرِّدَاعِ كَأَنَّمَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ

وَكَأَنَّ رُبَّـاً أَوْ كُحَيْلاً مُعْقَدَاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حَشَّ الوَقُـودُ بِـهِ جَوَانِبَ قُمْقُمِ

يَنْبَاعُ مِنْ ذِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زَيَّافَـةٍ مِثْلَ الفَنِيـقِ المُكْـدَمِ

إِنْ تُغْدِفِي دُونِي القِنَاعَ فإِنَّنِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طِبٌّ بأخذِ الفَـارسِ الْمُسْتَلْئِـمِ

أَثْنِي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فَإِنَّنِـي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سَمْحٌ مُخَالَقَتِي إِذَا لَمْ أُظْلَـمِ






التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009   رقم المشاركه : 6
المعلومات الشخصية
ملاك الحب
:: ملاك المنتدي ::
 
الصورة الرمزية ملاك الحب








الحالة
ملاك الحب غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور ملاك الحب


للتواصل

افتراضي رد: الــمــعـــلـــقـــات الــعـــشــــر

تكملة المعلقة العنترية 3

لَمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلْتُ أُرِيـدُهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَبْدَى نَواجِـذَهُ لِغَيرِ تَبَسُّـمِ

فَطَعَنْتُـهُ بِالرُّمْحِ ثُمَّ عَلَوْتُـهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِمُهَنَّدٍ صَافِي الحَدِيدَةِ مِخْـذَمِ

عَهْدِي بِـهِ مَـدَّ النَّهَارِ كَأَنَّمَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ خُضِبَ البَنَانُ وَرَأُسُـهُ بِالعِظْلِـمِ

بَطَلٍ كَأَنَّ ثِيَابَـهُ في سَرْحَـةٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَوْأَمِ

يَا شَاةَ قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَـهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حَرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَهَا لَمْ تَحْـرُمِ

فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لَهَا اذْهَبِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فَتَجَسَّسِي أَخْبَارَهَا لِيَ واعْلَمِي

قَالَتْ : رَأَيْتُ مِنَ الأَعَادِي غِرَّةً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَالشَّاةُ مُمْكِنَـةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمِ

وَكَأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايَـةٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رَشَأٍٍ مِنَ الغِزْلانِ حُـرٍّ أَرْثَـمِ

نُبِّئْتُ عَمْرَاً غَيْرَ شَاكِرِ نِعْمَتِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَالكُفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ

وَلَقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ

في حَوْمَةِ الْمَوْتِ التي لا تَشْتَكِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ غَمَرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ

إِذْ يَتَّقُونَ بِيَ الأَسِنَّةَ لَمْ أَخِـمْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَنْهَا وَلَكنِّي تَضَايَـقَ مُقْدَمي

ولقَدْ هَمَمْتُ بِغَارَةٍ في لَيْلَـةٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سَوْدَاءَ حَالِكَـةٍ كَلَوْنِ الأَدْلَـمِ

لَمَّا سَمِعْتُ نِدَاءَ مُـرَّةَ قَدْ عَلاَ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَابْنَيْ رَبِيعَةَ في الغُبَارِ الأَقْتَـمِ

وَمُحَلِّمٌ يَسْعَـوْنَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَالْمَوْتُ تَحْتَ لِوَاءِ آلِ مُحَلِّمِ

أَيْقَنْتُ أَنْ سَيَكُون عِنْدَ لِقَائِهِمْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ضَرْبٌ يُطِيرُ عَنِ الفِرَاخِ الجُثَّـمِ

لَمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يَتَذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ

يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّمَاحُ كَأَنَّـهَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَشْطَانُ بِئْـرٍ في لَبَانِ الأَدْهَـمِ

مَا زِلْتُ أَرْمِيهُمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَلَبَانِـهِ حَتَّى تَسَرْبَـلَ بِالـدَّمِ

فَازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنَا بِلَبَانِـهِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَشَكَا إِلَيَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ






التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009   رقم المشاركه : 7
المعلومات الشخصية
ملاك الحب
:: ملاك المنتدي ::
 
الصورة الرمزية ملاك الحب








الحالة
ملاك الحب غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور ملاك الحب


للتواصل

افتراضي رد: الــمــعـــلـــقـــات الــعـــشــــر

تكملة المعلقة العنترية 4 والأخيرة

لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا المُحَاوَرَةُ اشْتَكَى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ وَلَكانَ لَوْ عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي

وَلَقَدْ شَفَى نَفْسِي وَأَبْرَأَ سُقْمَهَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ قِيْلُ الفَوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ

وَالخَيْلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِـسَاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ مِنْ بَيْنِ شَيْظَمَـةٍ وَأَجْرَدَ شَيْظَمِ

ذُلَلٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ لُبِّـي وَأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ

إِنِّي عَدَاني أَنْ أَزوَركِ فَاعْلَمِي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَا قَدْ عَلِمْتُ وبَعْضُ مَا لَمْ تَعْلَمِي

حَالَتْ رِماحُ ابْنَي بغيضٍ دُونَكُمْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَزَوَتْ جَوَانِي الحَرْبِ مَنْ لم يُجْرِمِ

وَلَقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَي ضَمْضَمِ

الشَّاتِمَيْ عِرْضِي وَلَمْ أَشْتِمْهُمَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ وَالنَّاذِرِيْنَ إِذْا لَقَيْتُهُمَـا دَمـِي

إِنْ يَفْعَلا فَلَقَدْ تَرَكْتُ أَبَاهُمَـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ جَزَرَ السِّباعِ وَكُلِّ نَسْرٍ قَشْعَـمِ






التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009   رقم المشاركه : 8
المعلومات الشخصية
ملاك الحب
:: ملاك المنتدي ::
 
الصورة الرمزية ملاك الحب








الحالة
ملاك الحب غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور ملاك الحب


للتواصل

افتراضي رد: الــمــعـــلـــقـــات الــعـــشــــر

شرح معلقة عنترة بن شداد العبسيّ


1- المتردم : الموضع الذي يترقع ويستصلح لما عتراه من الوهن والوهي ، والتردم أيضا مثل الترنم ، وهو ترجيع الصوت مع تحزين يقول : هل تركت الشعراء موضعا مسترقعا إلا وقد رقعوه وأصلحوه ؟ وهضا استفهام يتضمن معنى الانكار ، أي لم يترك الشعراء شيئا يصاغ فيه شعر إلا وقد صاغوه فيه ؛ وتحرير المعنى : لم يترك الأول للآخر شيئا ، أي سبقني من الشعراء قوم لم يتركوا لي مسترقعا أرقعه ومستصلحا أصلحه . وإن حملته على الوجه الثاني كان المعنى : أنهم لم يتركوا شيئا إلا رجعوا نغماتهم بإنشاء الشعر وإنشاده في وصفة ورصفه . ثم أضرب الشعر عن هذا الكلام وأخذ في فن آخر فقال مخاطبا نفسه : هل عرفت دار عشيقتك بعد شكك فيها ، وأم ههنا معناه بل أعرفت ، وقد تكون أم بمعنى بل مع همزة الاستفهام ، كما قال الأخطل : كذبتك عينك أم رأيت بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا أي : بل أرأيت ، ويجوز أن تكون هل ههنا ، بمعنى قد ، كقوله عز وجل : (هل أتى على الانسان) أي قد أتى

2- الجو : الوادي ، والجمع الجواء ، والجواء في البيت موضع بعينه ، عبلة : اسم عشيقته : وقد سبق القول في قوله : عمي صباحا يقول : يادار حبيبتي بهذا الموضع ، تكلمي وأخبريني عن أهلك ما فعلوا . ثم أضرب عن استخباره إلى تحيتها فقال : طاب عيشك في صباحك وسلمت يا دار حبيبتي
3- الفدن : القصر ، والجمع الأفداه ، المتلوم : المتمكث يقول : حبست ناقتي في دار حبيبتي ، ثم شبه الناقة بقصر في عظمها وضخم جرمها ، ثم قال : وإنما حبستها ووقفتها فيها لأقضي حاجة المتمكث يجزعني من فراقها ويكائي على أيام وصالها

4- يقول : وهي نازلة بهذا الموضع وأهلنا بهذه المواضع

5- الإقواء والإقفار : الخلاء ، جمع بينهما لضرب من التأكيد كما قال طرفة : ( متى أدن منه ينأ عني ويبعد ) جمع بين النأي والبعد لضرب من التأكيد ، أم الهيثم : كنية عبلة يقول : حييت من جملة الأطلال ، أي خصصت بالتحية من بينها ، ثم أخبر أنه قدم عهده بأهله وقد خلا عن البكان بعد ارتحال حبيبته عنه

6- الزائرون : الاعداء ، جعلهم يزأرون زئير الأسد ، شبه توعدهم وتهددهم بزئير الأسد يقول : نزلت الحبيبة بأرض أعدائي فعسر علي طلبها ، وأضرب عن الخبر في الظاهر إلى الخطاب ، وهو شائع في الكلام ، قال الله تعالى : (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح)

7- قوله : غرضا ، أي فجأة من غير قصد له ، التعليق هنا : التفعيل من العلق والعلاقة والعشق والهوى ، يقال: علق فلان بفلانة ، إذا كلف بها علقا وعلاقة ، العمر والعمر ، بفتح العين وضمها : الحياة والبقاء ، ولا يستعمل في القسم إلا بفتح العين ، الزعم : الطمع . والمزعم : المطمع يقول : عشقتها وشغفت بها مفاجأة من غير قصد مني : أي نظرت إليها نظرة أكشبتني شغفا وشغفت بها وكلفا مع قتلي قومها ، أي مع ما بيننا من القتال ، ثم قال : أطمع في حبك طمعا لا موضع له لأنه لا يمكنني الظفر بوصالك مع ما بين الحيين من القتال والمعاداة ؛ والتقدير : أزعم زعما ليس بمزعم أقسم بحياة أبيك أنه كذلك

8- يقول : وقد نزلت من قلبي منزلة من يحب ويكرم فتيقني هذا واعلميه قطعا ولا تظني غيره

9- يقول : كيف يمكنني أن أزورها وقد أقام أهلها زمن الربيع بهذين الموضعين وأهلنا بهذا الموضع وبينهما مسافة بعيدة وشقة مديدة ؟ أي كيف يتأتى لي زيارتها وبين حلتي وحلها مسافة ؟ المزار في البيت : مصدر كالزيارة ، التربع : الإقامة زمن الربيع

10- الإزماع : توطين النفس على الشيء ، الركاب : الإبل ، لا واحد لها من لفظها ، وقال الفراء : واحدهما ركوب مثل قلوص وقلاص يقول : إن وطنت نفسك على الفراق وعزمت عليه فإني قد شعرت به بزمكم إبلكم ليلا ، وقيل بل معناه : قد عزمت على الفراق فان إبلكم قد زمت بليل مظلم ، فان على القول الاول حرف شرط ، وعلى القول الثاني حرف تأكيد


؛؛؛؛
؛؛؛






التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009   رقم المشاركه : 9
المعلومات الشخصية
ملاك الحب
:: ملاك المنتدي ::
 
الصورة الرمزية ملاك الحب








الحالة
ملاك الحب غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور ملاك الحب


للتواصل

افتراضي رد: الــمــعـــلـــقـــات الــعـــشــــر

راعه روعا : أفزعه ، الحمولة : الإبل التي لا تطيق أن يحمل عليها ، وسط ، بتسكين السين ، لا يكون إلا ظرفا ، والوسط بفتح السين اسم لما بين طرفي الشيء ، الخمخم : نبت تعلفه الإبل ، السف والإستفاف معروفان . يقول : ما أفزعتني إلا استفاف ابلها حب الخمخم وسط الديار ، أي ما أنذرني بارتحالها إلا انقضاء مدة الانتجاع والكلإ فاذا انقضت مدة الانتجاع علمت أنها ترتحل إلى دار حيها

12- الحلوبة : جمع الحلوب عند البصريين ، وكذلكة قلوبة وقلوب وركوبة وركوب ، وقال غيرهم : هي بمعنى محلوب ، وفعلول إذا كان بمعنى المفعول جاز أن تلحقه تاء التأنيث عندهم ، الأسحم : الأسود . الخوافي من الجناح : أربع من ريشها ، والجناع عند أكثر الأئمة : ست عشرة ريشة ، أربع قوادم وأربع مناكب وأربع أباهر ، وقال بعضهم : بل هي عشرون ريشة وأربع منها كلى يقول : في حمولتها اثنتان واربعون ناقة تحلب سودا كخوافي الغراب الاسود ، ذكر سوادها دون سائر الالوان لانها أنفس الابل وأعزها عندهم وبذلك وصف رهط عشيقته بالغنى والتمول

13- الاستباء والسبي واحد ، غرب كل شيء: حده ، والجمع غروب ، الوضوح : البياض ، المقبل : موضع التقبيل يقول : انما كان فزعك من ارتحالها حين تستبيك بثغر ذي حدة واضح عذب موضع التقبيل منه ولذ مطعمه ، اراد بالغروب الأشر التي تكون في اسنان الشواب ، وتحرير المعنى : تستبيك بذي اشر يستغذب تقبيله ويستلذ طعم ريقه

14- اراد بالتاجر : العطار . سميت فارة المسك فارة لان الروائح تفور منها ، والاصل فائرة فخففت فقيل فارة ، كما يقال : رجل خائل مال ، وخال مال ، اذا كان حسن القيام عليه ، القسامة : الحسن والصباحة والفعل قسم يقسم ، والنعت قسيم ، والتقسيم التحسين ، ومنه قول العجاج : ورب هذا الاثر المقسم ، أي المحسن ، يعني مقام ابراهيم ، عليه السلام . العوارض من الاسنان معروفة يقول: وكأن فارة مسك عطار بنكهة امرأة حسناء سبقت عوارضها اليك من فيها . شبه طيب نكهتها بطيب ريح المسك ، أي تسبق نكهتها الطيبة عوارضها اذا رمت تقبيلها

15- روضة أنف : لم ترع بعد ، وكأس انف استؤنف الشرب بها ، وأمر انف مستأنف ، وأصله كله من الاستئناف والائتناف وهما بمعنى ، الدمن جمع دمنة وهي السرجين يقول : وكأن فأرة تارجر أو روضة لم ترع بعد وقد زكا نبتها وسقاه مطر لم يكن معه سرجين وليست الروضة بمعلم تطؤه الدواب والناس يقول : طيب نكهتها كطيب ريح فارة المسك أو كطيب ريح روضة لم ترع ولم يصبها سرجين ينقص طيب ريحها ولا وطئتها الدواب فتنقص نضرتها وطيب ريحها

16- البكر من السحاب : السابق ، والجمع الابكار ، الحرة : الخالصة من البرد والريح . والحر من كل شيء : خالصة وجيده ، ومنه طين حر لم يخالطه رمل ، ومنه أحرار البقول وهي التي تؤكل منها ، وحرر المملوك خلص من الرق ، وأرض حرة لا خراج عليها ، وثوب حر لا عيب فيه ويروى : جادت عليه كل عين ثرة ، العين : مطر أيام لا يقلع ، والثرة والثرثار : الكثير الماء ، القرارة : الحفرة يقول : أمطرت على هذه الروضة كل سحابة سابقة المطر لا برد معها أو كل مطر يدوم أياما ويكثر ملؤه حتى تركت كل حفرة كالدرهم لاستدارتها بالماء وبياض مائها وصفائه

17- السح : الصب والانصباب جميعا ، والفعل سح يسح ، التسكاب : السكب ، يقال : سكبت الماء أسكبته سكبا فسكب فهو يسكب سكوبا ، التصرم : الانقطاع يقول : أصابها المطر الجود صبا وسكبا فكل عشية يجري عليها ماء السحاب ولم ينقطع عنها يقول : أصابها المطر الجود صبا وسكبا فكل عشية يجري عليها ماء السحاب ولم ينقطع عنها

18- البراح : الزوال ، والفعل برح يبرح ، التغريد : التصويت ، والفعل غرد ، والنعت غرد ، الترنم : ترديد الصوت بضرب من التلحين يقول : وخلت الذباب بهذه الروضة فلا يزايلنها ويصوتن تصويت شارب الخمر حين رجع صوته بالغناء ، شبه الشاعر أصواتها بالغناء

19- هزجا : مصوتا ، المكب : المقبل على الشيء ، الأجذام : الناقص اليد يقول : يصوت الذباب حال حكه إحدى ذراعيه بالأخرى مثل قدح رجل ناقص اليد قد أقبل على قدح النار ، شبه حك الذباب إحدى يديه بالأخرى بقدح رجل ناقص اليد النار من الزندين . لما شبه طيب نكهة هذه المرأة بطيب نسيم الروضة بالغ في وصف الروضة وأمعن في نعتها ليكون ريحها أطيب ثم عاد إلى النسيب فقال : تمسي

20- السراة : أعلى الظهر يقول : تصبح وتمسي فوق فراش وطيء وأبيت أنا فوق فرس أدهم ملجم ، يقول : هي تتنعم وأنا أقاسي شدائد الأسفار والحروب


؛؛؛؛
؛؛؛
يـتـبـع






التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009   رقم المشاركه : 10
المعلومات الشخصية
ملاك الحب
:: ملاك المنتدي ::
 
الصورة الرمزية ملاك الحب








الحالة
ملاك الحب غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور ملاك الحب


للتواصل

افتراضي رد: الــمــعـــلـــقـــات الــعـــشــــر

الحشية من الثياب : ما حشي بقطن أو صوف أو غيرهما ، والجمع الحشايا ، العبل : الغليظ ، والفعل عبل عبالة ، الشوى : الأطراف والقوائم ، النهد : الضحم المشرف ، المراكل : جمع المركل وهو موضع الركل ، والركل : الضرب بالرجل : والفعل ركل يركل ، النبيل السمين ، وبستعار للخير والشر لأنهما يزيدان على غيرهما زيادة السمين على الأعجف ، المحزم : موضع الحزام من جسم الدابة

22- يقول : وحشيتي سرج على فرس غليظ القوائم والأطراف ضخم ، الجنبين فتفخهما ، سمين موضع الحزام ، يريد أنه يستوطئ سرج الفرس كما يستوطئ غيره الحشية ويلازم ركوب الخيل لزوم غيره الجلوس على الحشية والاضطجاع عليها ، ثم وصف الفرس بأوصاف يحمدونها وهي : غلظ القوائم وانتفاخ الجبين وسمنهما شدن : أرض أو قبيلة تنسب الإبل إليها . أراد بالشراب اللبن ، التصريم : القطع يقول : هل تبلغني دار الحبيبة ناقة شدنية لعنت ودعي عليها بأن تخرم اللبن ويقطع لبنها ، أي لبعد عهدها باللقاح ، كأنها قد دعي عليها بأن تحرم اللبن فاستجيب ذلك الدعاء ، وإنما شرط هذا لتكون أقوى وأسمن وأصبر على معاناة شدائد الأسفار لأن كثرة الحمل والولادة تكسبها ضعفا وهزالا

23- خطر البعير بذنبه : يخطر خطرا وخطرانا إذا شال به ، الزيف : التبخير ، والفعل زاف يزيف ، الوطس والوثم : الكسر يقول : هي رافعة ذنبها في سيرها مرحا ونشاطا بعدما سارت الليل كله متبخترة تكسر الإكام بخفها الكثير الكسر للاشياء . ويروى : بذات خف ، أي برجل ذات خف ، ويروى : بوخد خف . الوخد والوخدان : السير السريع ، الميثم : للمبالغة كأنه آلة الوثم ، كما يقال : رجل مسعر حرب ، وفرس مسح ، كأن الرجل آلة السعر الحروب والفرس آلة لسح الجري

24- المصلم : من أوصاف الظليم لأنه لا أذن له ، والصل الاستئصال ، كأن أذنه استؤصلت يقول : كأنما تكسر الإكام لشدة وطئها عشية بعد سرى الليل وسير النهار كظليم قرب ما بين منسميه ولا أذن له ، شبهها في سرعة سيرها بعد سرى ليلة ووصل سير يوم به بسرعة سير الظليم ، ولما شبهها في سرعة السير بالظليم أخذ في وصفه فقال : تأوي

25- القلوص من الإبل والنعام : بمنزلة الجارية من الناس ، والجمع قلص وقلائص ، يقال : أوى يأوي أويا ، أي انضم ، ويوصل بالى يقال : أويت إليه ، إنما وصلها باللام لأنه أراد تأوي إليه قلص له ، الحزق ، الجماعات والوحدة حزقة وكذلك الحزيقة ، والجمع حزيق وحزائق ، الطمطم : الذي لا يفصح ، أي العي الذي لا يفصح ، وأراد بالأعجم الحبشي يقول : تأوي إلى هذا الظليم صغائر النعام كما تأوي الإبل اليمانية إلى راع أعجم عيي لا يفصح ، شبه الشاعر الظليم في سواده بهذا الراعي الحبشي، وقلص النعام بإبل يمانية لأن السواد في إبل اليمانيين أكثر ، وشبه أويها إليه بأوي الإبل إلى راعيها ، ووصفه بالعي والعجمة لأن الظليم لا نطق له

26- قلة الرأس : أعلاه ، الحدج: مركب من مراكب النساء ، النعش : الشيء المرفوع ، والنعش بمعنى النعوش ، المخيم : المجعول خيمة يقول : تتبع هؤلاء النعام أعلى رأس هذا الظليم ، أي جعلته نصب أعينها لا تنحرف عنه ، ثم شبه خلقه بمركب من مراكب النساء جعل كالخيمة فوق مكان مرتفع

27- الصعل والأصعل : الصغير الرأس ، يعود : يتعهد ، الأصلم : الذي لا أذن له ، شبه الظليم بعبد لبس فروا طويلا ولا أذن له لأنه لا أذن للنعام ، وشرط الفرو الطويل ليشبه جناحيه ، وشرط العبد لسواد الظليم ، وعبيد العرب السودان ، ذو الشعيرة : موضع ثم رجع إلى وصف ناقته فقال : شربت

28- الزور : الميل ، والفعل ازور يزور ، والنعت أزور ، والأنثى زوراء ، والجمع زور ، مياه الديلم : مياه معروفة ، وقيل : العرب تسمي الأعداء ديلما لأن الديلم صنف من أعدائها يقول : شربت هذه الناقة من مياه هذا الموضع فأصبحت مائلة نافرة عن مياه الأعداء ، والباء في قوله بماء الدحرضين زائدة عند البصريين كزيادتها في قوله تعالى : "ألم يعلم بأن الله يرى "

29- الدف : الجنب ، الجانب الوحشي : اليمين ، وسمي وحشيا لأنه لا يركب من ذلك الجانب ولا ينزل ، الهزج : الصوت ، والفعل هزج يهزج ، والنعت هزج ، المؤوم : القبيح الرأس العظيمة ، قوله : من هزج العشي ، أي من خوف هزج العشي فحذف المضاف ، والباء في قوله بجانب دفها للتعدية . يقول: كأن هذه الناقة تبعد وتنحي الجانب الأيمن منها من خوف هر عظيم الرأس قبيحة ، وجعله هزج العشي لأنهم إذا تعشوا فانه يصيح على هذا الطعام ليطعم . يصف الشاعر هذه الناقة بالنشاط في السير وأنها لا تستقيم في سيرها نشاطا ومرحا فكأنها تنحي جانبها الأيمن خوف خدش سنور إياه وقيل : بل أراد أنها تنحيه وتبعده مخافة الضرب بالسوط فكأنها تخاف خدش سنور جانبها الأيمن

30- هر : بدل من هزج العشي ، جنيب : أي مجنوب إليها أي مقود ، أتقاها : أي استقبلها يقول : تتنحى وتتباعد من خوف سنور كلما انصرفت الناقة غضبى لتعقره استقبلها الهر بالخدش بيده والعض بفمه ، يقول : كلما أمالت رأسها إليه زادها خدشا وعضا


؛؛؛؛
؛؛
يـتـبـع
؛؛
؛






التحكم

  

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد رد  

مواقع النشر

العبارات الدلالية
الــعـــشــــر, الــمــعـــلـــقـــات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


close أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
You are not a member yet . to join us please click here

جميع الأوقات بتوقيت القاهرة . الساعة الآن 09:46 PM .

 
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب » حلم عابر للجوال
اي مشاركة في الموقع و المنتدى تعبر عن رأي كاتبها دون ادنى مسئولية على ادارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع حلم عابر أكبر موقع تطبيقات للجوال