![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
|
|
|||
|
|
|
| طريق الاسلام قبل موت وحياه .. قبل أن نلقي الإله ... إن هذا الدين يدعو كل قلب ِ للحياه |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
خطر اللسان عَظَّم الإسلام شأن اللِّسان وأنَّهُ يُورد الإنسان مَوَارد الهلاك.. احفظ لسانك أيُّها الإنســ كُفَّ عليك لسانكوإنا لمُآخَذُون بما نتكلَّمُ به؟ قال النَّبي -عليه الصلاة والسلام-: ((ثكلتك أُمُّك يا معاذ!، وهل يُكَبُّ النَّاس على وُجُوهِهِم -أو قال على مناخِرِهم- إلاّ حَصَائد ألْسنتهم))؛ فاللِّسان شأنُهُ عظيم إنْ تَكَلَّمَ بخير انتفع صاحبُهُ ونَفَعَ غيرهُ، وإنْ تكلَّم بِشَر تَضَرَّر صاحبُهُ، وإنْ سَكَتْ وكان لهُ في السُّكُوت مندوحة الحمدُ لله السُّكُوتُ هو الأصل، فإذا كان الإنسان لا يستطيع أنْ يقُول كلمة الحَق، فأقلُّ الأحْوَال أنْ يَسْكت عن قول البَاطل، فاللِّسان شأنُهُ عظيم، وآفَاتُهُ كثيرة، ومنهُ تَجْتَمع السَّيِّئات الكثيرة؛ لِأَنَّ حَرَكَتَهُ أَخَفّ من حركة غيرِهِ؛ فالإِنْسَان قد يَعْصِي بِلِسَانِهِ؛ لِخِفَّة حركتهِ حيثُ لا يَحْتَاج إلى عناء ولا تعب يَفْتَح هذا الفم ويتكلَّم قال فُلان وقال علاَّن وفُلان فيه وعلان فيه، وأَعْراض المُسْلِمين حُفْرَة من حُفَر النَّار، يقول ابن دقيق العيد: "أعْرَاض المُسْلِمين حُفْرَة من حُفَر النَّار وَقَف على شَفِيرِهَا العُلَماء والحُكَّام"؛ فالعُلَماء مُضْطَرُّونَ للكلام في النَّاس جَرْحاً وتَعْدِيلاً وقَبُول للشَّهادات لا شكَّ أنَّها مَزِلِّة قَدَم، وهُم مع ذلك مُضْطَرُّون... فكيف بِشخصٍ لا تَدْعُ الضَّرُورة إلى أنْ يتكلَّم في فُلان أو عَلاّن، بِحيث يعمل الأعمال الصَّالحة أمثال الجِبَال؛ ثُمّ يَأْتِي مُفْلِساً يوم القيامة شَتَمَ هذا قَذَفْ هذا أَخَذَ مَالَ هذا تَكَلَّم في عِرْض هذا، هذا فُلان يأكل من حَسَناتِهِ وفُلان من حَسَناتِهِ، والله المُستعان.ــــانُ لا يلدغنَّك إنه ثعبان حديث المُفْلِس لا يَخْفى عليكم فَلْنَنْتَبِه لِهَذا أشدّ الانتباه، ولِنَسْتَعْمِل هذِهِ النِّعْمة، نِعْمَة النُّطْق فِيمَا يُرْضِي الله -جلَّ وعَلا-، وهذا هو شُكْرها، ولو نَظَرْنَا إلى فِئَامٍ من النَّاس سُلِبُوا هذه النِّعْمَة لا يَتَكَلَّمُون، وفِي الغَالِب أنْ الذِّي لا يَتَكَلَّم أَصَم؛ فَإِذا سُلِبَ نِعْمَة السَّمع والكلام، في السَّابق وُجُودِهِ قريب من عَدَمِهِ، ورَأَيْنا الصُّم البُكْم رَأَيْنَاهُم في مَوَاضِع الخَير لا وُجُودَ لهُم يعني إلاّ نَادِراً؛ لكن الآنْ وقَد تَيَسَّرت الأُمُور يُشَاركون مُشاركةً تامَّة الْتَقَيْنَا بهم في مُناسبات مِراراً لا يَنْقُصُهُم شيء يَفْهَمُون ويُعَبِّرُون بِطُرِقِهِم المُناسبة بالإِشَارات لا يَنْقُصُهُم شيء في كثيرٍ من تَصَرُّفَاتِهِم أسْرع من الذِّين يَتَكَلَّمُون؛ فإذا كان هذا الشَّخص لا يتكلَّم ولا يسمع، ومن العجائب أنَّهُ يُوجد شخص لا يتكلّم ولا يسمع وهو أعمى في الوقت نفسهِ... هذا كيف يصل إليه العلم والخير وقد حضر في مجلس كنت أنا موجُود فيه، فتكلَّم بكلمة أثَّرت في جميع الحاضرين لمُدَّة ساعة أمر عَجَب وهذا شخص يعني تكليفُهُ ما هو مثل تكليف الذِّي يَسَّر اللهُ لهُ النُّطْق... فلِمَاذا لا نَشْكُر هذِهِ النِّعْمَة ونَصْرفها فيما يَنْفَعنا في الدُّنْيا والآخِرَة، وبدلاً من القِيل والقال، قال الله وقال رَسُولُهُ، علَّم النَّاس الخَيْر تَعَلَّم أوَّلاً؛ ثُمّ عَلِّم غيرك وأسْدِ النَّصيحة لِغَيْرِك، واللهُ المُسْتَعان. الشيخ/ عبد الكريم الخضير o'v hggshk |
|
|
|
رقم المشاركه : 2 |
|
|
فليكن لساننا هو المفتاح الذي سيوصلنا الى الجنة ولنرطب لساننا بذكر الله دوما والصلاة على رسول الله موضوع قيم وتنبيه هام بارك الله فيك اخي ابو البراء وجزاك الخير كله واثابك ونفع بك الاسلام والمسلمين |
|
|
|
رقم المشاركه : 3 |
|
|
جزاك الله خيرا |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| اللسان, خطر |
| أدوات الموضوع | |
|
|
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا