![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
|
|
|||
|
|
|
| قصص خياليه قصص من وحي الخيال وليست حقيقة ممتعه ومشوقة وايضا تجد هنا قصص الخيال العلمي |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
<div> ْ[السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.ْ~ <font size="3">كيف الحال جميعا ؟إن شاء الله تكونوا بخير و أخيرا انتهيت من كتابة أول قصة كاملة لي أترككم معها .. ..................... الثورة الفلسطينية 1936 – 1939 ~ شخص ملئ بالضجيج ...مليء بأحقاد لا مسوغ لها تجرأ و غمسني في متعته تلك كما أحب تسميتها. كيف أمكنني النظر لوجه شخص كهذا .... ما القدر الذي جمعني بشيطان؟؟! "هيا تقدموا أيها االجنود "أطلق الشيطان لأمر .... كان رجلا شبه أصلع لا يزال يمتلك شعرتان على الأقل في رأسه الذي لطالما شككت بوجود عقل فيه.كان ضجيج صوته كالجرافات التي تسوي كل ما ارتفع من منازل و مباني بالأرض كانت منتشرة أمامنا و على مناطق متفرقة بجانبنا . لم يخلو الجو من صراخ واستغاثات المدنيين المتجهينللملاجئ و قد حول الخوف و الرعب وجوههم لوجه أشباح.... أما الأطفال الذين طالما أمتلأوا بالحيوية بدوا الآن كالأموات حتى ألعابهم التي كانوا يحضنونها مستنجدين علها تأخذهم لعالم آخر ساحر كانت أقرب لهياكل مرعبة .. كل ذالك كان مشوبا بأصوات الدبابات و انفجارات القنابل. انغمس كل جندي في رشق سيول الرصاص دون مبالاة .. لمحت آخر الثوار و قد انبطح أرضا كان واضحا أن ذخيرته نفدت منه... بينما كنت أتزود بالمزبد من الرصاص لأنهي الأمر بسرعة باغتني الشيطان بدفعة على ظهري و قال:إنها الحرب يا صديقي...إنها الحرب. ثمأخذ نفسا عميقا و ضحك كأنه أستلذ رائحة الجثث المتعفنة و البارود.. تقدم نحو المقاوم الصامد وقد اتكأت بندقيته على كتفة و مرر يده خلال شاربه الكثيف الذي يثبت براعته في الكلام بعكس رأسه الذي كانت تنام تحته رغبة عارمة في التدمير و إراقة الدماء . رأى المقاوم الشيطان يقترب فوقف وقفة شاهقة شعرت بصغر و ذل أمامها رفع رأسه للسماء و كأنما أعادفُتاتالمنازل و المباني سيرتها الأولى ... و كأنما حرك حوله رياحاً عاصفةً فلم أشعر بنفسي إلا و قد تراجعت خطوات للخلف لكنني تقدمت لأرى ذات المشهد الذي كان المفضل عند الشيطان فعندما يتم إبادة الجميع يتقدم هو داهسا إياهم حتى تختلط جلودهم بالتراب فلا ترى سوى الرؤوس بارزةً إما مسلوخة أو محترقة و عيون الموتى تحدق بك و تلاحقك بل تكاد تسمع لعناتهم ... لكن الشيطان يتابع تقدمه حتى يستوقفه صامد أو يستجيره هالك أو يحاول قتله غاضب بما تبقى له من قوى... عندها تبدأ لعبته ... و رغم منعها إلا أن سلطته علينا تبقي الأفواه مغلقة أو ربما ليست سلطته كما علمت متأخراً. ركع الشيطان أمام المقاوم بعد أن أرداه أرضا بدفعة من يده التي التفت أخيرا حول عنقه "ألا زلت حيا...ألا تريد اللحاق بهذه الجرذان "قال الشيطان .و كثيرا ما كان يقطع كلماته بضحكات هسترية و يبدأ بتمزيق ما وقع عليه مزاجه من جسد المقاوم المتهالك. رأيته مرتا يحشر سكينه في رأس أحد جنود الأعداء حتى تخترقه لتظهر نهايته المدببة من الجانب الآخر فينسكب منها دم أحمر قاتم كان جسدي يقشعر كلما أتذكر هذا. ومرة دعاني لأشاركه لكني لم أستطع فعل ما فعل فكنت أكتفي بالرشق بالرصاص الأمر الذي جعله يسخر مني هو و بعض الجنود الآخرين. ....... مضى شهر منذ أن ألحقني صديقي الشيطان بالجيش و خلال هذا الشهر تمكنا من اجتياح العديد من القطاعات و جمعنا غلة وفيرة و تم أسر مجموعة من المدنيين و الثوار. ................ "تابعوا السير ..هيا تقدموا" كنت أقود الأسرى من أحد المناطق بعد الاجتياح سيرا حتى أقرب معتقل و لم أكن أردد سوى هذه الجملة مما فتح منفذا للملل...أما الشيطان فكان يذرع الخط الطويل من الأسرى بخطوات واسعة ملوحا بسوطه و قد سمعني و هو مارُ بجانبي أقول جملتي ذاتها فردد بعدي بتلحن و هو يصغر صوت الجرافة "ياي تقدموا...تقدموا" كنت لأنفجر ضحكا لولا يده التي باغتني بها كالعادة " أيها المجند أنت لست ذاك الفتى الذي كان يلاعب القطة بالأمس ...دعها تجتاحك...هؤلاء ليسوا سوا حثالة المجتمع إرهابيون لا يمكن أن يسمو بشرا دعهم يعلموا بذالك دعهم يذوقوا الذل و المهانة" كان يقول هذا و هو يوسم الأسرى بسوطة. <div align="center"><font color="#a6a6a6"><font face="tahoma">هاهو يثبت لي مرة أخرى أن رأسه فارغ تماما أيعني بكلامه أنه أحضرني إلى هنا لأنه رآني أعذب قطة.. مواضيع ذات صلة : ,h Hsthi ugn ad'hkd>>>lhj uk]lh ,g] ad'hkd lhj |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| شيطاني مات |
| أدوات الموضوع | |
|
|
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا