مركز تحميل دليل برامج العاب

روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية




منتديات حلم عابر

 
العودة   منتديات حلم عابر اكبر موقع تطبيقات للجوال > المنتديات العامة > طريق الاسلام
 

طريق الاسلام قبل موت وحياه .. قبل أن نلقي الإله ... إن هذا الدين يدعو كل قلب ِ للحياه

الإعلام بضعف حديث « لا تكرهوا مرضاكم على الطعام »!

طريق الاسلام

الإعلام بضعف حديث « لا تكرهوا مرضاكم على الطعام »! بِسْـمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيـمِ ـــــ؛ ؛ ؛ـــــ . ’’ الْإعْــــلاَمُ


إنشاء موضوع جديد رد
 
أدوات الموضوع
قديم 30-07-2009   رقم المشاركه : 1
المعلومات الشخصية
الشاعر27
:: مشرف سابق لطريق الاسلام ::
 
الصورة الرمزية الشاعر27







الحالة
الشاعر27 غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور الشاعر27


للتواصل

جديد 3 الإعلام بضعف حديث « لا تكرهوا مرضاكم على الطعام »!


بِسْـمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيـمِ
ـــــ؛ ؛ ؛ـــــ


.

’’ الْإعْــــلاَمُ ‘‘
بِـضَعْـفِ حَـدِيـثِ
" لاَ تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ "

.


الْحَمْـدُ لِلَّهِ شَافِي الْمَرْضَى، مُطْعِمِ الْجَوْعَى، مُحْي الْمَوْتَى.
وَالصَّـلاةُ والسَّـلاَمُ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى، الرَّسُولِ الْمُجْتَبَى.

وَبَـعْـــدُ . . .


○ فَإِنَّ حَدِيثَ « لاَ تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ. » ، ضَعِيفٌ جِدًّا، مَطْرُوحٌ (1) !

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ. (2)

وَضَعَّفَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ(3) وَابْنُ الْمُلَقِّنِ(4) وَالْعُقَيْلِيُّ(5) وَابْنُ عَدِيٍّ(6) وَالدَّارَقُطْنِيُّ(7) وَالذَّهَبِيُّ(8) وَالنَّوَوِيُّ(9) وَالْعَجْلُونِيُّ(10) وَغَيْرُهُمْ، وَأَنْكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ(11) وَغَيْرُهُ، وَوَهَّاهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ(12)، وَحَكَمَ عَلَيْهِ ابْنُ طَاهِرٍ(13) بِالْوَضْعِ.


وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَرْبَعَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ، وَهُمْ :
( عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ )

وَأَسَانِيدُهُ كُلُّهَا مُنْكَرَةٌ، لاَ يُقَوِّي بَعْضُهَا بَعْضًا، بَلْ جَمِيعُهَا وَاهِنَةٌ !


هَـذَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ، وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَـآَبُ . . .


ـــــــــــــــــــــــــ ـ

(1): أَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ مُصْطَلَحُ "الْمَطْرُوحِ" عَلَى الرُّوَاةِ شَدِيدِي الضَّعْفِ، وَمَا اسْتَخْدَمَهُ الْأَئِمَّةُ الْمُتَقَدِّمُونَ لِلتَّعْبِيرِ عَنْ ضَعْفِ الْحَدِيثِ، وَأَوَّلُ مَنْ جَعَلَهُ لَقَبًا لِلْحَدِيثِ هُوَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ؛ فَعَرَّفَهُ فِي "الْمُوقِظَةِ" بِأَنَّهُ: مَا انْحَطَّ عَنْ رُتْبَةِ الضَّعِيفِ.
ثُمَّ وَجَدْتُ ابْنَ رَجَبٍ فِي شَرْحِ الْعِلَلِ حَكَى عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ: "إِنَّهُ مِنَ الشَّاذِّ الْمَطْرُوحِ".

(2): الْعِلَلُ لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ (2/242).
* اعْتَرَضَ الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- عَلَى لَفْظِ الْإِمَامِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ: هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ ... .
فَقَالَ فِي "الصَّحِيحَةِ" (2/364): كَذَا قَالَ " بَاطِلٌ " ! وَلاَ يَخْلُو مِنْ مُبَالَغَةٍ ... .اهـ
وَالْحَقُّ أَنَّ الْإِمَامَ أَبَا حَاتِمٍ كَثِيرًا مَا يَسْتَخْدِمُ لَفْظَةَ "بَاطِلٌ" لَلتَّعْبِيرِ بِهَا عَنِ النَّكَارَةِ أَوِ الْخَطَإِ.
فَقَدْ قَالَ فِي أَحِدِ أَسَانِيدِ حَدِيثِ "إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ" أَخْطَأَ فِيهِ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَلَى مَالِكٍ: "هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ، لاَ أَصْلَ لَهُ". !

(3): بَيَانُ الْوَهْمِ وَالْإِيهَامِ (3/596).
(4): تُحْفَةُ الْمُحْتَاجِ (2/11).
(5): الضُّعَفَاءُ (3/74).
(6): الْكَامِلُ (2/31).
(8) الْمِيزَانُ (2/65).
(9): خُلاَصَةُ الْأَحْكَامِ (2/921).
(10): كَشْفُ الْخَفَاءِ (2/359).
(11): سُؤَالاَتُ الْبَرْذَعِيِّ (2/684).
(12): الْعِلَلُ الْمُتَنَاهِيَةُ (2/866).
(13): مَعْرِفَةُ التَّذْكِرَةِ (ص246)، وَذَكَرَهُ ضِمْنَ أَحَادِيثِ الْكَامِلِ لِابْنِ عَدِيٍّ الْمَعْلُولَةِ فِي "ذَخِيرَةِ الْحُفَّاظِ" (حديث رقم6151ط.دار السلف).


___________________________________





وَأَسَانِيدُهُ كُلُّهَا مُنْكَرَةٌ، لاَ يُقَوِّي بَعْضُهَا بَعْضًا، بَلْ جَمِيعُهَا وَاهِنَةٌ !


◘ أَوَّلاً: حَـدِيـثُ أَبِي أُسَيْدٍ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ *(1) -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-:

تَفَرَّدَ بِهِ بَكْرُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَُلَِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَُلَِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ. وَلاَ يُرْوَى عَنْ عُقْبَةَ إِلاَّ بِهَذَا.

لِذَا قَالَ الْإِمَامُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ فِي بَكْرِ بْنِ يُونُسَ : " حَدَّثَ عَنْ مُوسَى بْنِ عَُلَِيٍّ بِحَدِيثَيْنِ مُنْكَرَيْنِ، لَمْ أَجِدْ لَهُمَا أَصْلاً مِنْ حَدِيثِ مُوسَى ".

فَإِنَّ بَكْرَ بْنَ يُونُسَ لَيْسَ لَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عَُلَِيٍّ إِلاَّ ثَلاَثَةُ أَحَادِيثَ (فِي عِلْمِي الْقَاصِرِ): اثْنَانِ عَنْ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ -وَكِلاَهُمَا مُنْكَرٌ-، وَالثَّالِثُ عَنْ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ -وَأَخْطَأَ فِيهِ-، وَالْأَحَادِيثُ هِيَ :

الْأَوَّلُ: « لاَ تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ ..... الْحَدِيثَ » . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ (2): قَالَ أَبِي: هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ، وَبَكْرٌ هَذَا: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

الثَّانِي: « أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ عُمَّالِكُمْ وَشِرَارِهِمْ ؟ ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّ خِيَارَهُمْ خِيَارُهُمْ لَكُمْ، وَتُحِبُّوهُ وَيُحِبُّكُمْ ، وَتَدْعُونَ اللَّهَ لَهُ، وَيَدْعُو اللَّهَ لَكُمْ. وَشِرَارُهُمْ شِرَارُهُمْ لَكُمْ، مَنْ تُبْغِضُوهُ وَيُبْغِضُكُمْ، وَتَدْعُونَ اللَّهَ عَلَيْهِ، وَيَدْعُو اللَّهَ عَلَيْكُمْ، قَالُوا: أَفَلا نُقَاتِلُهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ ، قَالَ: لا، دَعُوهُمْ مَا صَامُوا وَصَلَّوْا » . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: قَالَ أَبِي: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
وَالْحَدِيثَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ (3) فِي مُعْجَمَيْهِ الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ.

الثَّالِثُ (4): قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ: وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ بَكْرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَُلَِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: « خَيْرُ الْخَيْلِ: الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْأَرْثَمُ مُحَجَّلُ الثَّلاَثِ طَلِقُ الْيَمِينِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ، فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ » .
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُوسَى بْنِ عَُلَِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، مُرسلاً . وَبَكْرُ بْنُ يُونُسَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. اهـ.
•ـتُ: وَصَلَهُ يَزِيدُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ عَُلَِيٍّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَوْ عُقْبَةَ، مَرْفُوعًا بِهِ. وَهَذَا أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.

بَكْرُ بْنُ يُونُسَ ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ؛ فَلاَ يَغُرَّنَّكَ أَنْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي ثِقَاتِهِ (5)، وَقَوْلُ الْعِجْلِيِّ(6): لاَ بَأْسَ بِهِ. فَهَذَا مِنْ تَسَاهُلِهِمَا.
بَكْرٌ قَالَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ(7) وَأَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ.

وَمُوسَى بْنُ عَلِيٍّ حَسَنُ الْحَدِيثِ مَا لَمْ يُخَالِفْ.(8)



وَمُوسَى أَخْرَجَ لَهُ الْإِمَامُ مُسْلِمٌ(9). وَإِنَّمَا مِنْ رِوَايَةِ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتِ عَنْهُ؛ فَلَمْ يُخْرِجْ لَهُ إِلاَّ مَا يَرْوِيهِ عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ أَوْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَوِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ أَوْ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ.
وَبِذَلِكَ يَتَبَيَّنُ وَهْمُ الْحَاكِمِ بِاسْتِدْرَاكِهِ عَلَى مُسْلِمٍ عَدَمَ إِخْرَاجِهِ هَذَا الْحَدِيثِ وَهُوَ عَلَى شَرْطِهِ -زَعَمَ الْحَاكِمُ-.
أَجِبْ بِأَنَّ مُسْلِمًا احْتَجَّ بِمُوسَى، وَلَكِنْ فِيمَا يَرْوِيهِ الثِّقَاةُ عَنْهُ. وَبَكْرُ بْنُ يُونُسَ ضَعِيفٌ كَمَا تَقَدَّمَ، وَفَضْلاً عَنْ ذَلِكَ=فَإِنَّ بَكْرًا أَخْطَأَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِعَيْنِهِ، وَجَزَمَ النُّقَّادُ أَنَّهُ لاَ أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى، وَأَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ؛ لِذَلِكَ أَعْرَضَ الْإِمَامُ مُسْلِمٌ عَنْ إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ !

وَهَذَا الْإِمَامُ أَبُو دَاوُدَ(10) يُخَرِّجُ لِمُوسَى وَلَكِنْ مِنْ رِوَايَةِ الثِّقَاتِ أَيْضًا، كَـ عَبْدِ اللِّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَوَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ وَعَبْدِ اللِّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ وَوَكِيعٍ وَابْنِ وَهْبٍ.
ثُمَّ إِنَّهُ أَعْرَضَ عَنْ إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا؛ لِعِلْمِهِ بِمَكَانَةِ بَكْرٍ مِنَ الضَّعْفِ، وَتَفَرُّدِهِ.

كَذَا الْإِمَامُ النَّسَائِيُّ(11) يُخْرِّجُ لِهُ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَسُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ وَزَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَاللَّيْثِ وَابْنِ وَهْبٍ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْحِفْظِ عَنْهُ. وَتَرَكَ حَدِيثَ بَكْرٍ.

وَالتَّفَرُّدُ يُعَدُّ -أَحْيَانًا- عِلَّةً؛ فَقَدْ يُعَدُّ مُفْرَدُ الثِّقَةِ أَوِ الصَّدُوقِ مُنْكَرًا -بِشُرُوطٍ وَقَرَائِنَ-(12)، فَمَا بَالُكَ بِالضَّعِيفِ الذِّي لاَ يَتَفَرُّدُ إِلاَّ بِالْمَنَاكِيرِ، وَيُخَالِفُ الثِّقَاتِ كَـ بَكْرٍ !

فَحَدِيثُ عُقْبَةَ كَصِفْرٍ عَنْ شِمَالٍ، لاَ يُعْتَبَرُ بِهِ، وَلاَ لَهُ.
وَكَيْ مَا يَصِحَّ الْحَدِيثُ يَجِبُ أَنْ يَأْتِيَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مِنْ حَدِيثِ أَحَدِ الصَّحَابَةِ الثَّلاَثَةِ الْبَاقِينَ.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــ

(1) أَخْرَجَ حَدِيثَ عُقْبَةَ:
التِّرْمِذِيُّ فِي "سُنَنِهِ" (4/384/2040)، وَابْنُ مَاجَهْ فِي "سُنَنِهِ" (2/1140/3444)، وَأَبُو يَعْلَى فِي "مُسْنَدِهِ" (3/281/1741)، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي "الْمَرَضِ وَالْكَفَّارَاتِ" (ح200) وَمِنْ طَرِيقِهِ الْبَيْهَقِيُّ فِي "الشُّعَبِ" (6/544/9229)، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي "الْعِلَلِ" (2/242/2216)، وَالطَّبَرَانِي فِي "الْكَبِيرِ" (17/293/1495)، وَالرَّوْيَانِيُّ فِي "مُسْنَدِهِ" (1/239/203)، وَابْنُ عَدِيٍّ فِي "الْكَامِلِ" (2/31) وَمِنْ طَرِيقِهِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي "الْعِلَلِ الْمُتَنَاهِيَةِ" (1453)، وَالْحَاكِمُ فِي "مُسْتَدْرَكِهِ" (1/501/1296) وَمِنْ طَرِيقِهِ الْبَيْهَقِيُّ فِي "الْكُبْرَى" (9/347/20067)، وَفِي "الْآَدَابِ" (2/474/702)، وَغَيْرُهُمْ، مِنْ طُرُقٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ يُونُسَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، مَرْفُوعًا بِهِ.
وَرَوَاهُ عَنْ بَكْرٍ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَهُمْ:
( أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَوْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ الْعَطَّارُ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ) .

(2): الْعِلَلُ لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ (2/242).

(3): الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ (808)، وَالْأَوْسَطُ (7238).

(4) :رَوَاهُ أَحْمَدُ (المسند22614)، وَالتِّرْمِذِيُّ (الجامع1696)، وَابْنُ مَاجَهْ (السنن2789)، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (10/531)، وَالْحَاكِمُ (2458).

(5): الثِّقَاتُ (8/147)، وَلَمْ يَنُصّ عَلَى تَوْثِيقِهِ.

(6): الثِّقَاتُ (1/253)، وَاعتَمَدَ عَلَى تَوْثِيقِ ابْنِ نُمَيْرٍ، ثُمَّ قَالَ وَمَنْ يُضَعِّفُهُ أَكْثَرُ.
وَلَعَلَّهُ أَرَادَ مِنْ تَمْشِيَةِ حَالِهِ عَدَمَ مُخَالَفَتِهِ أَوْ إِتْيَانِهِ بِمَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ.

(7): الْكَامِلُ لِابْنِ عَدِيٍّ (2/31).

(8): قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ -كَمَا فِي "الْجَرْحِ والتَّعْدِيلِ" لِابْنِهِ (8/153)-: كَانَ رَجُلاً صَالِحًا، وَكَانَ يُتْقِنُ حَدِيثَهُ، لاَ يَزِيدُ وَلاَ يُنْقِصُ، صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَكَانَ مِنْ ثِقَاتِ الْمِصْرِيِّينَ، وَكَانَ وَالِيًا عَلَى مِصْرَ.
فَهَنِيئًا لَهُ تَعْدِيلُ الرَّازِيِّ!

(9): الصَّحِيحُ (803،831،1096...).
(10): السُّنَنُ (1456،2343،3192...).
(11): الْمُجْتَبَى (560،2013...).

(12): مِنهَا تَفرُّدُ الرَّاوِي وَهُو مِنْ طَبَقَةٍ مُتَأَخِّرَةٍ، أَوْ تَفَرُّدِهِ عَنْ شَيْخٍ لَهُ أَصْحَابٌ كَثِيرُونَ.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــ





◘ ثَانِيًا: حَـدِيـثُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ*(1) -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-:

لاَ يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ إِلاَّ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، بِهِ.
وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَالِكٍ إِلاَّ هَالِكٌ أَوْ مُتَرَدٍّ فِي الْحَدِيثِ !

أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْجُهٍ عَنْ مَالِكٍ فِي غَرَائِبِ مَالِكٍ :
* عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ الرِّفَاعِيُّ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: بَصْرِيٌّ يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْبَوَاطِيلِ، وَمَا لاَ أَصْلَ لَهُ. الضُّعَفَاءُ (3/249)
وَسَاقَ لَهُ حَدِيثَيْنِ مُنْكَرَيْنِ عَنْ مَالِكٍ، ثُمَّ قَالَ: لَيْسَ لَهُمَا أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَلاَ مِنْ وَجْهٍ يَثْبُتُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. الْكَامِلُ (5/207)
ثُمَّ سَاقَ لَهُ ثَلاَثَةَ أَحَادِيثَ عَنْ مَالِكٍ (حَدِيثَنَا، وَحَدِيثَيْ الْعُقَيْلِيِّ)، فَقَالَ: وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ بَاطِلَةٌ عَنْ مَالِكٍ.

* مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْيَشْكُرِيُّ.
قَالَ الْإِمَامُ نَاصِرُ الدِّينِ ابْنُ نُوحٍ الْأَلْبَانِيُّ -طَيَّبَ اللَّهُ ثَرَاهُ-: وَالْيَشْكُرِيُّ كَذَّبَهُ الْأَزْدِيُّ(2) ... قاَلَ ابْنُ حِبَّانَ: لاَ تَجُوزُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَرَى أَمْرَهُ مُضْطَرِبًا. الصَّحِيحَةُ (2/364)

* عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَافِعٍ الْعَامِرِيُّ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لاَ يُقِيمُهُ. الضُّعَفَاءُ (3/73)
وَسَاقَ لَهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَلاَ رَوَاهُ ثِقَةٌ عَنْهُ، وَلَهُ رِوَايَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فِيهِ لِينٌ أَيْضًا.
•ـتُ: يُشِيرُ إِلَى حَدِيثِ بَكْرِ بْنِ يُونُسَ.
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: وَهَّاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ، أَلْصَقَ بِمَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ -مَرْفُوعًا-: لاَ تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ ...الْحَدِيثَ.
•ـتُ: وَإِلْصَاقُ السَّنَدِ يُعَدُّ وَضْعًا كَوَضْعِ الْمَتْنِ، إِلاَّ أَنَّهُ أَخَفُّ، وَأَحْلاَهُمَا مُـرٌّ !

* خِدَاشُ بْنُ الدَّحْدَاحِ.
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: لِسَانُ الْمِيزَانِ (2/394)
خِدَاشُ بْنُ الدَّحْدَاحِ عَنْ مَالِكٍ بِخَبَرٍ مُنْكَرٍ، لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ، وَعَنْهُ تَمْتَامُ. عِدَادُهُ فِي الْبَصْرِيِّينَ. انْتَهَى مِنْ كَلاَمِ الذَّهَبِيُّ.
وَقَالَ الْحَافِظُ: وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الرُّوَاةِ عَنْ مَالِكٍ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْمَرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ تَمْتَامَ، عَنْهُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- -رَفَعَهُ-: لاَ تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ. وَقَدْ تَابَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الضُّعَفَاءِ، مِنْهُمْ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَافِعٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْيَشْكُرِيُّ. اهـ.

* عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مِهْرَانَ الرِّقَاعِيُّ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: صَاحِبُ مَنَاكِيرَ، غَلَبَ عَلَى حَدِيثِهِ الْوَهْمُ، لاَ يُقِيمُ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ. الضُّعَفَاءُ (3/34)
وَسَاقَ لَهُ أَحَادِيثَ بَوَاطِيلَ، ثُمَّ قَالَ: كُلُّهَا لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ، وَلاَ يُعْرَفُ مِنْهَا شَيْءٌ مِنْ وَجْهٍ يَصِحُّ.

غَدَا حَـدِيـثُ ابْنِ عُمَـرَ صِفْرًا ثَانِيًا عَنْ شِمَالٍ !

ـــــــــــــــــــــــــ ــ
(1): أَخْرَجَ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ:
الْعُقَيْلِيُّ فِي "الضُّعَفَاءِ" (3/74)، وَابْنُ عَدِيٍّ فِي "الْكَامِلِ" (5/207)، وَمِنْ طَرِيقِهِمَا ابْنُ الْجَوْزِيِّ (1451،1452)، وَابْنُ جُمَيْعٍ فِي "مُعْجَمِهِ" (2/164/313)، وَابْنُ حِبَّانَ فِي "الْمَجْرُوحِينَ" (2/292)، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي "غَرَائِبِ مَالِكٍ" وَفِي "الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ"، وَغَيْرُهُمْ.

(2): نَقَلَهُ عَنْهُ الْحَافِظُ فِي "اللِّسَانِ" (5/419).
ـــــــــــــــــــــــــ ــ



◘ ثَالِثًا: حَـدِيـثُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ*(1) -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-:

لاَ يُرْوَى إِلاَّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاَءِ الثَّقَفِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّهِ، مَرْفُوعًا بِهِ.

أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي صَحِيحِهِ، وَمِنْ قَبْلِهِ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الْأَوْسَطِ" وَأَعَلَّهُ بِتَفَرُّدِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاَءِ. وَمِنْ قَبْلِهِمَا الْبَزَّارُ (1/183).
وَقَالَ الْحَاكِمُ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ مَدَنِيُّونَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

•ـتُ: أَمَّا قَوْلُ الْحَاكِمِ "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ"، فَلَيْسَ بِغَرِيبٍ عَلَيْهِ تَصْحِيحُ حَدِيثِ الْمَجَاهِيلِ عَلَى مَذْهَبِ شَيْخِهِ ابْنِ حِبَّانَ.

وَقَالَ الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- -مُعَقِّبًا عَلَى تَصْحِيحِ الْحَاكِم وَمُوَافَقَةِ الذَّهَبِيِّ-: الصَّحِيحَةُ (2/364)
كَذَا قَالَ! وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ، وَهُوَ عَجَبٌ مِنْهُمَا، فَإِنَّ مَا بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالْحِزَامِيِّ لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُمْ، وَقَوْلُهُ: "الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ" كَأَنَّهُ نُسِبَ إِلَى جَدَّهِ، وَلَمْ أَدْرِ اسْمَ وَالِدِ الْوَلِيدِ، وَقَدْ ذَكَرَ الْحَافِظُ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ أَوْلاَدُهُ: "إِبْرَاهِيمُ وَحُمَيْدٌ وَعُمَرَ وَمُصْعَبٌ وَأَبُو سَلَمَةَ". وَقَدْ رَاجَعْتُ تَرْجَمَةَ الْوَلِيدِ مَنْسُوبًا إِلَى كُلٍّ مِنْ هَؤُلاَءِ الْخَمْسَةِ فِي "الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ" وَغَيْرِهِ فَلَمْ أَعْثُرْ عَلَيْهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. انْتَهَى كَلاَمُ الشَّيْخِ.

•ـتُ: اهْتَدَيْتُ إِلَى نَسَبِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاَءِ وَخَالِهِ عِنْدَ ابْنِ مَاكُولاَ فِي الْإِكْمَالِ (7/255)، قَالَ أَبُو النَّصْرِ:
أَمَّا نَبْقَةُ -بِالْقَافِ- فَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَبْقَةَ، عَنْ خَالِهِ الْوَلِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. اهـ.

وَكُنْتُ قَبْلَهَا أَعْرَفُ أَنَّ الْوَلِيدَ هُوَ مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ=مِنْ تَرْجَمَةِ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ غُرَيْرِ الزُّهْرِيِّ(2) ابْنِ الْوَلِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ.
ثُمَّ لَمَّا وَقَفْتُ عَلَى رِوَايَتَيِ الْبَزَّارِ وَالطَّبَرَانِيِّ وَجَدْتُ فِيهِمَا الْجَزْمَ وَالتَّصْرِيحَ بِأَنَّ الْوَلِيدَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ. فِلِلَّهِ الْفَضْلُ.


وَعَلَى كُلٍّ فَالْإِسْنَادُ مُسَلْسَلٌ بِالْمَجَاهِيلِ؛ ابْنُ عَلاَءٍ وَخَالُهُ وَلِيدٌ وَأَبُو خَالِهِ إِبْرَاهِيمُ(جَدُّهُ لِأُمِّهِ)=ثَلاَثَتُهُمْ مَجْهُولُو الَْحَالِ.
وَبِالتَّالِي فَإِنَّ حَـدِيـثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ضَعِيفٌ جِدًّا لاَ يَصِحُّ، وَلاَ يَصْلُحُ كَشَاهِدٍ لِلِاعْتِبَارِ.

فَأَضِفْ صِفْرًا ثَالِثًا إِلَى الصِّفْرَيْنِ السَّابِقَيْنِ !

ـــــــــــــــــــــــــ ـ
(1): أَخْرَجَ حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ:
الْبَزَّارُ فِي "مُسْنَدِهِ" (1/183)، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي "الْأَوْسَطِ" (9/45/9093)، وَالْحَاكِمُ فِي "مُسْتَدْرَكِهِ" (4/455/8259)، وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي "مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ" (13/43/4073)، وَغَيْرُهُمْ، مِنْ طُرُقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاَءِ الْمَدَنِيِّ.
وَرَوَاهُ عَنْ ابْنِ الْعَلاَءِ:
( إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، وَ يَحْيَى بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْبَزَّارِ ) .

(2): رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ ثَلاَثَةَ أَحَادِيثَ، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ أَنَّهُمْ خَمْسَةٌ!
ـــــــــــــــــــــــــ ــ



◘ رَابِعًا: حَـدِيـثُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ*(1) -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-:

يُرْوَى مِنْ طَرِيقِ مُحَمِّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِي تُرَابٍ عَسْكَرِ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخْعِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، مَرْفُوعًا بِهِ.*(2)
وَهَذَا إِسْنَادٌ غَرِيبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي تُرَابٍ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ.

* مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ الْخَطِيبُ الْأَصْبَهَانِيُّ.
لَمْ أَقِفْ فِيهِ عَلَى جَرْحٍ أَوْ تَوْثِيقٍ، تَرْجَمَ لَهُ تِلْمِيذُهُ أَبُو الشَّيْخِ فِي "طَبَقَاتِهِ" (3/335)، وَرَوَى عَنْهُ، قَالَ:
الْخَطِيبُ، مِنَ الْقُرَّاءِ الْكِبَارِ يَؤُمُّ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ، حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآَنِ، كَتَبَ عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَرَ وَعَبْدِ الْجَبَّارِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ الْعَابِدِيَّ وَسَلَمَةَ، وَالنَّاسِ، تُوُفَّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ.اهـ

•ـتُ: رَحِمَ اللَّهُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الصَّالِحَ، لَكِنْ هَذَا لاَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ الضَّابِطِينَ الْمُتْقِنِينَ حَتَّى نَقْبَلَ تَفَرُّدَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ الْأَصْبَهَانِيِّ الْغَرِيبِ !

* أَبُو تُرَابٍ عَسْكَرُ بْنُ الْحُصَيْنِ النَّخْشَبِيُّ الزَّاهِدُ.
صَاحِبُ حَاتِمٍ الْأَصَمِّ، مَعْرُوفٌ بِالتَّوَكُّلِ وَالسِّيَاحَةِ وَالزُّهْدِ وَالتَّصَوُّفِ. تَرْجَمَ لَهُ الْخَطِيبُ(3) وَابْنُ عَسَاكِرَ(4) وَالذَّهَبِيُّ(5) وَغَيْرُهُمْ.

•ـتُ: رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ، لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ.
وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الشَأَنِ=مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي يَعْلَى فِي طَبَقَاتِ الْحَنَابِلَةِ (1/248)، وَغَيْرُهُ -مِمَّنْ تَرْجَمَ لِأَبِي تُرَابٍ-:
عَسْكَرُ بْنُ الْحُصَيْنِ أَبُو تُرَابٍ النَّخْشَبِيُّ الصُّوفِيُّ، قَدِمَ بَغْدَادَ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَكَانَ يَحْضِرُ مَجْلِسَ إِمَامِنَا.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ حَنْبَلٍ]: جَاءَ أَبُو تُرَابٍ النَّخْشَبِيُّ إِلَى أَبِي -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فَجَعَلَ أَبِي يَقُولُ: "فُلاَنٌ ضَعِيفٌ، فُلاَنٌ ثِقَةٌ"، فَقَالَ أَبُو تُرَابٍ: يَا شَيْخُ لاَ تَغْتَبِ الْعُلَمَاءَ. فَالْتَفَتَ أَبِي إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: وَيْحَكَ هَذَا نَصِيحَةٌ لَيْسَ هَذَا غِيبَةً. اهـ

وَإِنِّي لَأَكَادُ أَُجْزِمُ أَنَّهُ -أَبُو تُرَابٍ- أَخْطَأَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ؛ فَإِنَّ أَبَا تُرَابٍ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الثِّقَةِ الْحَافِظِ الْفَاضِلِ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَأَبِي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَهْ.
وَقَدْ رَوَى الْإِمَامَانِ: ابْنُ مَاجَهْ فِي "سُنَنِهِ"، وَأَبُو يَعْلَى فِي "مُسْنَدِهِ" هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ابْنِ نُمَيْرٍ أَيْضًا، وَلَكِنْ عَنْ بَكْرِ بْنِ يُونُسَ ... حَدِيثَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (عَلَى وَجْهِ الصَّوَابِ) !!!
وَرُوَايَةُ ابْنِ مَاجَهْ وَأَبِي يَعْلَى هِيَ الْمَعْرُوفَةُ، وَمَا سِوَاهَا شَاذٌّ مُنْكَرٌ خَطَأٌ !

وَبِذَلِكَ يَكُونُ حَدِيثُ جَابِرٍ شَاهِدًا وَهْمِيًّا، وَرُدَّ حَدِيثُ جَابِرٍ إِلَى حَدِيثِ عُقْبَةَ فَصَارَا حَدِيثًا وَاحِدًا.
صَارَ صِفْرًا رَابِعًا حَـدِيـثُ جَـابِـرٍ.

وَبِذَلِكَ يَتَبَيَّنُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مُنْكَرٌ كَمَا قَالَ أَئِمَّةُ النَّقْدِ؛ فَلاَ يُشَدُّ بِتَعَدُّدِ الطُّرُقِ وَالشَّوَاهِدِ؛ إِذْ أَنَّ جَمِيعَهَا شَدِيدُ الضَّعْفِ وَاهِنٌ، لاَ يَرْقَى إِلَى الْحُسْنِ فَضْلاً عَنِ الصِّحَّةِ!


وَاللَّهُ أَحْكَـمُ،
وَبِالصَّوَابِ أَعْلَـمُ.

ـــــــــــــــــــــــــ ـ

(1): أَخْرَجَ حَدِيثَ جَابِرٍ:
أَبُو الشَّيْخِ فِي "طَبَقَاتِهِ" (ح1262) وَمِنْ طَرِيقِهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فِي "طَبَقَاتِ الصُّوفِيَّةِ" (1/54)، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي "الْحِلْيَةِ" (10/221) وَفِي "أَخْبَارِ أَصْبَهَانَ" (ح40629)، وَمِنْ طَرِيقِهِ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِهِ" (40/340).

(2): قَوَّى الشَّيْخُ الْعَلاَّمَةُ الْأَلْبَانِيُّ -طَيَّبَ اللَّهُ ثَرَاهُ- فِي "صَحِيحَتِهِ" (ح727) حَدِيثَ عُقْبَةَ بِهَذَا الشَّاهِدِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ، فَقَالَ:
((وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ، فَيَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ... فَذَكَرَهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي "الْحِلْيَةِ" وَابْنُ عَسَاكِرٍ فِي "تَارِيخِ دِمَشْقَ".
قُلْتُ(الْأَلْبَانِيُّ): وَهَذَا سَنَدٌ لاَ بَأْسَ بِهِ فِي الشَّوَاهِدِ، رِجَالُهُ ثِقَاتٌ غَيْرُ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ الْقَاضِي، وَهُوَ صَدُوقٌ سَيِّءُ الْحِفْظِ. وَمُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، هُوَ أَخُو عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: "لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ".
وَجُمْلَةُ الْقَوْلِ أَنَّ الْحَدِيثَ بِهَذَا الشَّاهِدِ حَسَنٌ كَمَا قَالَ التِّرْمِذِيُّ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ)).اهـ

•ـتُ: وَفِي كَلاَمِ الشَّيْخِ نَظَرٌ:
سَاقَ الشَّيْخُ السَّنَدَ مِنْ عِنْدِ ابْنِ ثَابِتٍ، وَأَغْفَلَ ذِكْرَ مَنْ قَبْلَهُ، مَعَ أَنَّ ابْنَ مُصْعَبٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ أَبِي تُرَابٍ، ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ: "رِجَالُهُ ثِقَاتٌ". وَقَدْ مَرَّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ وَعَسْكَرَ بْنَ الْحُصَيْنِ لَمْ يُوَثِّقْهُمَا -فِي الْحَدِيثِ والضَّبْطِ- أَحَدٌ مِنْ النُّقَّادِ.
ثُمَّ إِنَّ الشَّيْخَ جَزَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا هُوَ أَخُو عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَلَمْ يَأْتِ بِقَرِينَةٍ تَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، وَهُنَاكَ أَكْثَرُ مِنْ "مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ" بَصْرِيٌّ، مِنْ نَفْسِ الطَّبَقَةِ. وَفِيهِمُ الضَّعِيفُ وَاللَّيِّنُ وَالصَّدُوقُ.
حَتَّى وَإِنْ صَحَّ الْإِسْنَادُ إِلَى شَرِيكٍ فَلاَ يَخْلُو مِنْ مَقَالٍ، فَـَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخْعِيُّ كَثِيرُ الْغَلَطِ، حَتَّى قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: "أَخْطَأَ شَرِيكٌ فِي أَرْبَعِمِائِةِ حَدِيثٍ" ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: "يُخْطِئُ عَلَى الْأَعْمَشِ" ، وَهَذَا مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ الْأَعْمَشِ-وَفِيهَا عَنْعَنَتُهُ-؛ لِذَلِكَ لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ أَحَدٌ مِنَ السِّتَّةِ شَيْئًا عَنِ الْأَعْمَشِ إِلاَّ ابْنَ مَاجَهْ.
ثُمَّ أَيْنَ أَصْحَابُ الْأَعْمَشِ الثِّقَاتُ -وَهُمْ كَثِيرٌ جِدًّا-؟ وَلِمَاذَا لاَ يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرُ شَرِيكٍ وَيَتَفَرَّدُ بِهِ؟. لَوْ كَانَ عِنْدَ الْأَعْمَشِ حَدْيثُ جَابِرٍ=لَحَمَلَهُ الثِّقَاتُ عَنْهُ.
هَـذَا إِنْ ثَبَتَ السَّنَدُ إِلَى شَرِيكٍ، وَإِلاَّ فَإِنِّي قَدْ قَدَّمْتُ أَنَّ أَبَا تُرَابٍ أَخْطَأَ عَلَى ابْنِ نُمَيْرٍ، وَخَالَفَ الثِّقَتَيْنِ.
ثُمَّ قَالَ الشِّيْخُ أَنَّ الْحَدِيثَ بِهَذَا الشَّاهِدِ حَسَنٌ كَمَا قَالَ التِّرْمِذِيُّ. مَعَ أَنَّ التِّرْمِذِيَّ قَالَ أَنَّهُ "حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ"!
وَهَذَا لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ التِّرْمِذِيَّ يَقْصِدُ بِالْحُسْنِ هُنَا الْقَبُولَ. وَاللَّهُ أَعْلَـمُ.
كَذَا حَسَّنَ الْحَدِيثَ لِشَوَاهِدِهِ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ عَبْدُ الْقَادِرِ الْأَرْنَاؤُوطُ -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
وَرَمَزَ لَهُ السِّيُوطِيُّ بِالصِّحَّةِ فِي جَامِعِهِ، وَهَذَا مِنْ تَسَاهُلِهِ.

•○• قَالَ شَـيْـخُـنَا "فَتَاوَى أَبِي إِسْحَاقَ الْحُوَيْنِيِّ" (1/158) بَعْدَ أَنْ حَكَمَ عَلَى حَدِيثِ "الرِّبَا بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا، أَدْنَاهَا الَّذِي يَنْكِحُ أُمَّهُ ..." بِالنَّكَارَةِ وَالْبُطْلاَنِ، -وَقَدْ قَوَّاهُ الشِّيخُ الْأَلْبَانِيُّ- :
(( قُلْتُ(الْحُوَيْنِيُّ): فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَحْثِي حَوْلَ دَرَجَةِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَقَدْ أَثْبَتُّ بِالْبُرْهَانِ بُطْلاَنَهُ، وَأَنَّهُ لاَ يَصِحُّ إِلاَّ مَوْقُوفًا، وَلَيْسَ لَهُ حُكْمُ الْمَرْفُوعِ كَمَا لاَ يَخْفَى عَلَى أَرْبَابِ هَذِهِ الصِّنَاعَةِ، وَأَمَّا شَيْخُنَا -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى- فَهُوَ الْعَلَمُ الْمُفْرَدُ فِي هَذَا الْفَنِّ، وَلَكِنْ كُلُّ أَحَدٍ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ، إِلاَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَمَا اسْتَفَدْنَا هَذِهِ الْفَائِدَةَ إِلاَّ مِنْ شَيْخِنَا رَحِمَهُ اللَّهُ، فَقَدْ هَزَّ الْعُقُولَ، وَأَنَارَ الْبَصَائِرَ، وَأَنْقَذَنَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنْ رَانِ التَّقْلِيدِ بِغَيْرِ دَلِيلٍ، فَرَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى تَتْرَى عَلَيْهِ وَعَلَى سَائِرِ أَهْلِ الْعِلْمِ )). اهـ

(3): تَارِيخُ بَغْدَادَ (12/315).
(4): تَارِيخُ دِمَشْقَ (40/340).
(5): السِّيَرُ (11/545).

وَابْنُ آَدَمَ إِلَى الْعَجْزِ، وَالضَّعْفِ، وَالْعَجَلَةِ أَقْرَبُ !
وَإِنِّي لاَ أَشُكُّ أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ لِي خَلَلٌ، لَكِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنِ الْخَطَإِ وَالنِّسْيَانِ !
فَجَزَى اللَّهُ خَيْرًا مَنْ أَدَّى إِلَيَّ حَقَّ النَّصِيحَةِ، وَأَلاَنَ لِيَ الْقَوْلَ .

وَالْحَمْـدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِـينَ.
. . . . .
. .منقوول .



hgYughl fqut p]de « gh j;vi,h lvqh;l ugn hg'uhl »! hg'uhl fqut j;vi,h p]de gh







التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 19-08-2009   رقم المشاركه : 2
المعلومات الشخصية
لمسة حنان
فراشة المنتدي وعبيره الفواح
 
الصورة الرمزية لمسة حنان






الحالة
لمسة حنان غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور لمسة حنان


للتواصل

افتراضي رد: الإعلام بضعف حديث « لا تكرهوا مرضاكم على الطعام »!

طرح رائع

وتوضيح هام

بارك الله فيك اخي امير

وجزاك الخير كله

لك دوما وابدا مني التحية والتقدير







التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 20-08-2009   رقم المشاركه : 3
المعلومات الشخصية
الشاعر27
:: مشرف سابق لطريق الاسلام ::
 
الصورة الرمزية الشاعر27







الحالة
الشاعر27 غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور الشاعر27


للتواصل

افتراضي رد: الإعلام بضعف حديث « لا تكرهوا مرضاكم على الطعام »!

مشكورة على المرور الجميل لمسة

جعله الله في ميزان حسناتك

تقبلي تحيتي








التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 30-08-2009   رقم المشاركه : 4
المعلومات الشخصية
ابو البراء
:: مشرف منتدي طريق الاسلام ::
 
الصورة الرمزية ابو البراء






الحالة
ابو البراء غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور ابو البراء


للتواصل

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابو البراء إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابو البراء
افتراضي رد: الإعلام بضعف حديث « لا تكرهوا مرضاكم على الطعام »!

جزاك الله خيرا على المجهود الكبير







التحكم

  

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2009   رقم المشاركه : 5
المعلومات الشخصية
الشاعر27
:: مشرف سابق لطريق الاسلام ::
 
الصورة الرمزية الشاعر27







الحالة
الشاعر27 غير متواجد حالياً

 علم الدولة :

مشاهدةالبومات صور الشاعر27


للتواصل

افتراضي رد: الإعلام بضعف حديث « لا تكرهوا مرضاكم على الطعام »!

ابو البراء

شكرا للمرور المميز

وكل عام وانت بألف خير

تحيتي









التحكم

  

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد رد  

مواقع النشر

العبارات الدلالية
الإعلام, الطعام, بضعف, تكرهوا, حديث, لا, مرضاكم

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


close أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
You are not a member yet . to join us please click here

جميع الأوقات بتوقيت القاهرة . الساعة الآن 06:27 AM .

 
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب » حلم عابر للجوال
اي مشاركة في الموقع و المنتدى تعبر عن رأي كاتبها دون ادنى مسئولية على ادارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع حلم عابر أكبر موقع تطبيقات للجوال

حلم عابر برامج LG منتديات برامج اخبار العاب فلاش مركز تحميل دليل مواقع
mobile الجيل الخامس احداث و غرائب منتدي ثيمات نوكيا سوني اريكسون iphone خلفيات برامج الجوال
نغمات بلاك بيري
برامج android بلوتوث مطور قصائد شعرية nokia c5 جديد رسائل ثيمات مطور العاب الجوال وسائط MMS مطور
العاب اكشن ديكور جديد ازياء news سامسونج الطب البديل جديد العاب نوكيا كمبيوتر
العاب سيارات البرامج والتطبيقات جديد برامج نوكيا N95 جديد 5800 XpressMusic جديد برامج نوكيا E90 جديد العاب 5800 جديد اخبار نوكيا جديد خلفيات طبيعية جديد

Ping your blog, website, or RSS feed for Free