![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
|
|
|||
|
|
|
| الاخبار المحلية والعالمية منتدي وقسم خاص بالاخبار المحلية والعالمية في جميع المجالات والاكتشافات الحديثة اخبار السعودية , اخبار مصر , اخبار قطر , اخبار ليبيا , ليبيا اليوم , اخبار الكويت , اخبار العراق , اخبار فلسطين , أخبار المحاكم المصريه والعربيه والعالميه , إستشارات قانونيه , قوانين وتشريعات مصريه وعربيه , أحكام قضائية , كل مايتعلق في اخبار الساعه تجدونه هنا اخبار ، موقع اخبار ، اخبار محلية ، اخبار عالمية ، اخبار البورصة ، اخبار المال والاعمال |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
المسكوت عنه أين الخطاب الديني عن ثقافة العمل؟ د. حمزة بن محمد السالم ما زالت بعض جوانب الخطاب الديني عندنا بدائية لم تتطوّر من حيث نظرتها لتغيّرات حاجات الإنسان الأساسية، فهو ما زال يعيش في معطيات القرن الماضي وما قبله من حيث رؤيته إلى العمل وثقافة العمل. فالخطاب الديني يركِّز على الوفاء لرب العمل والأمانة معه، بينما لا يتعدّى خطابه في جانب صالح العامل إلاّ على إعطاء الأجير حقه قبل أن يجف عرقه وعلى معاملته بالحسنى. ومن سوء المعاملة التي لا يلتفت لها الخطاب الديني هو الأجور المتدنية. فهو - على حدِّ علمي - لم يناقش قط انخفاض معدّل الأجور للمواطنين. وما ذاك إلاّ لأنه يتبع آراء فقهية قديمة ترى جواز استئجار الأجير بقوت يومه. وذلك الرأي قد ينضبط على معطيات العصر القديم، ولكن قوت الإنسان اليومي لم يَعُد هو حاجة الإنسان المعاصر، بل هناك المسكن الذي لم يكن مشكلة فيما مضى، وهناك التعليم والصحة والتكنولوجيا، وبعض من الترفيه الذي لم يحسب الخطاب الديني اليوم له حساباً. والخطاب الديني وإن أدرك الحاجة إلى هذه الحاجيات المستجدة، لكنه ما زال يعيش في العقود السابقة، عقود التخطيط المركزي عندما كان مجتمعنا صغيراً وبدائياً، وعندما كانت الدولة قادرة على توفير هذه الحاجيات لمواطنيها. فتراه مازال يدندن حول أدبيات التخطيط المركزي، ويطالب الدولة أن تقوم بما يجب أن يقوم به المجتمع الاقتصادي ككل. hgls;,j uki Hdk hgo'hf hg]dkd uk erhtm hgulg? ]> pl.m fk lpl] hgshgl |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| العمل؟, بن |
| أدوات الموضوع | |
|
|
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا