![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
|
|
|||
|
|
|
| صحتك بالدنيا الصحة تاج على رؤوس الأصحاء .. مواضيع تحتوي علي كل ما هو مفيد وصحي .. وصفات .. استشارات طبيه ... نصائح للاعتناء بالصحة |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
الجراحة التي تُجرى لمعالجة الساد، أو مرض الماء الأبيض، ناجحةً، لكن قبل ذلك، يجب الاطلاع على بعض المعلومات التي تخصّ هذا المرض. عدسة العين البلوريّة الشفافة التي تقع وراء القزحيّة ( والتي تعكس لون العينين) أحد العناصر التي تتحكّم بكميّة الضوء، فترسل الشعاعات الضوئيّة نحو شبكيّة العين للحصول على صورة واضحة. يعرّف الساد على أنّه مرض يصيب عدسة العين فيعتّمها ويفقدها شفافيّتها. في البداية، قد يسبّب ضعفاً في النظر وقد يؤديّ في مراحل متقدّمة الى العمى الكامل. أسبابه الرئيسة: تتعدّد أسباب مرض الساد، لكنّها تقترن غالباً بالتقدّم في العمر، أو بداء السكري أو الإصابة بجرح مباشر وبالتهابات شديدة. وقد يؤدي استخدام العلاجات التي تضمّ مادة الكورتيزون الى تفاقمه. أما الساد الخلقيّ فيظهر عند ولادة الطفل أو بعد فترة قصيرة منها. في هذه الحالة، من المهم معرفة أسبابه والتأكد من وجود أيّ شذوذ خلقيّ في العينين أو في أعضاء الطفل الأخرى. قد ينتقل هذا المرض من الأهل فيكون وراثياً أو ينجم عن مرض ظهر خلال فترة الحمل. مثلاً، إذا أصيبت الأمّ بالحميراء، أو أيّ عدوى بسبب فيروس، خلال الحمل، قد يولد الطفل وهو يعاني من الساد. لكن، لم تعد هذه الاحتمالات شائعة بسبب اللقاحات الحديثة والمتابعة الطبيّة التي تحظى بها الأمّ خلال الحمل. عوارضه تختلف عوارض هذا الداء بحسب نوعه. عندما يصبح في مراحل متقدّمة، يؤدي الى: • ضعف في الرؤية الى البعيد (أثناء القيادة). • ضعف في الرؤية الى القريب (أثناء القراءة). • انبهار لدى النظر الى الضوء، ما يتطلّب أحياناً وضع نظارات. • عدم وضوح الألوان التي تبدو مائلة الى الاصفرار. سبل الوقاية منه قد تسبّب الشمس شيخوخة عدسة العين البلوريّة. من هنا، يقلّص وضع النظارات الشمسيّة منذ سنّ مبكرة ظهور الساد لدى الشخص البالغ. فضلاً عن ذلك، تعجز قطرات العين عن مداواته. لمحة تاريخيّة كان الرومان يعالجون الساد باستخدام إبرة لوخز قرنيّة العين والوصول الى عدسة العين البلوريّة. لكن لحسن الحظ، تطوّرت تقنيات معالجة هذا الداء منذ ذلك الوقت. الجراحة هي العلاج الفاعل الوحيد لمداواة الساد وهدفها تحسين النظر. لا تعتبر جراحة طارئة، إذ يستطيع المريض أخذ الوقت الكافي لمناقشتها مع الطبيب الجراح ولإمعان التفكير بقراره. يتّخذ الطبيب قرار إجراء هذه الجراحة حين يجد المريض نفسه منزعجاً جداً من الساد. ويختلف هذا الشعور من شخص لآخر. فقد يتذمرّ البعض من بدايات المرض بينما قد يتحمّل آخرون عوارضه المتقدّمة. من الضروري إجراء فحوصات طبيّة ترتبط بالعينين والبنج قبل الجراحة. تتغيّر مدّة الاستشفاء بحسب حالة كلّ مريض ووفق ما يجمع عليه طبيبا العين والبنج، وتمتدّ غالباً من يوم الى أيام عدة. من الضروري ألاّ يتحرّك المريض أثناء الجراحة التي تتمّ غالباً ببنج موضعيّ. يمكن اللجوء الى البنج العام في حالة الأطفال والأشخاص العاطفيين إن دعت الحاجة الى ذلك. تكمن هذه الخطوة الجراحيّة في شقّ العين واستئصال عدسة العين البلوريّة وتستخدم التقنيات الجديدة موجات فوق صوتيّة عوض عن أشعة الليزر. تستبدل خلال الجراحة عدسة العين البلوريّة وتزرع عدسة اصطناعيّة مكانها. لا جراحة من دون خطر. لكن بفضل تطوّر التقنيات، باتت مضاعفاتها أقلّ لكن يصعب توقّعها. وعلى الطبيب أن يقدّم الى المريض المعلومات الكافية ليطّلع عليها جيداً ويقرّر في ما بعد إذا كان يريد الخضوع الى الجراحة. ماذا يحدث بعد الجراحة؟ في 95 في المئة من الحالات، لا تعتبر الجراحة مؤلمة. إذ قد يدلّ وجود أوجاع معيّنة على مضاعفات تتطلّب فحصاً طبياً طارئاً للعينين. بعد الجراحة، على الطبيب أن يتأكّد من أن وضع العين جيّد: في صباح اليوم التالي وبعد مرور أسبوع وخلال الشهر الأول الذي يلي الجراحة. تختلف المعاينات الطبيّة بحسب كلّ حالة. يشار الى أنّ زرع العدسة الجديدة لا يغني المريض عن استخدام النظارات. لكن، لا تنفع زجاجات النظارات القديمة بعد إجراء الجراحة، ويتعيّن على المريض انتظار أسابيع عدة لتغييرها. يواجه واحد من أصل ثلاثة أشخاص مشاكل غشاشة في البصر خلال السنين التي تعقب الجراحة تنجم عن الساد الثانوي، إذ تخسر كبسولة عدسة العين البلوريّة التي تركت مكانها لتوضع عليها العدسة الجديدة، شفافيّتها مع الوقت. ![]() hp`v,h hgsh]>>> r] dc]d Ygn hguln hp`v,h hgsh] hguln r] |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| إلى, احذروا, الساد, العمى, قد, يؤدي |
| أدوات الموضوع | |
|
|
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا