![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||
|
|
|
| الاخبار المحلية والعالمية منتدي وقسم خاص بالاخبار المحلية والعالمية في جميع المجالات والاكتشافات الحديثة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
عنوان هذا المقال ليس من قولي وإنما من نقلي؛ نقلته بالنص من كتاب (الإحكام في أصول الأحكام) للإمام ابن حزم - رحمه الله - في حديثه عن سد الذرائع. وأنا (أتعمّد) بين الحين والآخر إبراز ما جرّه علينا مفهوم بعض المتشددين لقاعدة (سد الذرائع) من مآسٍ؛ حتى لا نكرر أخطاءنا، مثلما فعل أسلافنا عندما حرموا القهوة، والبرقية، والدراجة، والتنقيب عن النفط والمعادن، وتعليم المرأة، والأكل بالشوكة والملعقة، والتلفزيون، والقنوات الفضائية، والجوال أبو كاميرا.. والقائمة تطول. ومكتبتي تحتوي على كثير من المؤلفات والرسائل في تحريم هذه المستجدات التي تتخذ من هذه القاعدة مُسوغاً للتحريم، ما أن أتصفحها حتى أشعر أن (المنع) في ذهنية المتشددين دائماً هو أقرب من (السماح)، وكأنّ قاعدة (الأصل في الأمور الإباحة) لا قيمة لها في معاييرهم؛ فالأصل في الأمور (التحوّط)، والقول بالمنع، حتى يَفرضُ الحلال نفسه فرضاً. السبب في رأيي أنّ آلية (سد الذرائع) بمعناها الذي يسيطر على أذهانهم؛ يقوم على تحريم الحلال الذي لا شبهة فيه سداً للذريعة، وضيّقوا على المسلمين سداً للذريعة، وفرّطوا في المصالح سداً للذريعة؛ وإذا ناقشتهم وصموك بالجهل، ونسوا أنهم كانوا يحرمون بالأمس ما يحللونه اليوم؛ والسؤال الذي بودي أن يجاوبني أحدٌ عليه: من الذي معه الحق الذي يُحرّم اليوم ما يبيحه في الغد، أم الذي يناقش ويسأل، ويطلب الدليل؟.. ومن نقاشاتي وحواراتي مع المتشددين وجدت أن هناك تهمتين لا يملون من اتهام مخالفيهم بهما، وهما: (التجهيل) و(الحكم على النوايا). adx lktgdEowQ hgv[hgE o,tQ Hk dQ.k,h!lpl] fk uf]hgg'dt Ng hgado hgado o,tQ adx uf]hgg'dt lktgdEowQ |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| الرجالُ, الشيخ, خوفَ, شيء, عبداللطيف, منفليُخصَ, يَزنوا محمد |
| أدوات الموضوع | |
|
|
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا