![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
|
|
|||
|
|
|
| طريق الاسلام قبل موت وحياه .. قبل أن نلقي الإله ... إن هذا الدين يدعو كل قلب ِ للحياه |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الإسلام ليس دين مساواة بل الإســلام دين عدل يخطئ بعض الكتّاب والمؤلفين والمتحدثين عندما يصفون الإسلام بأنه ( دين المساواة ) هكذا بإطلاق ، ويعدون هذا الوصف منقبة له إذ ساوى بين الناس جميعًا – كما يزعمون - . وتجد هذا كثيرًا عند حديثهم عن موقف الإسلام من غير المسلمين ، أو موقفه من حقوق الإنسان ، أو موقفه من المرأة .. متوهمين أن " صفة المساواة " صفة مدح في جميع أحوالها ، فيلزمهم على هذا أن يساووا بين أحكام المسلم وأحكام الكافر ، وبين أحكام الرجل وأحكام المرأة ، وهي مما جاءت الشريعة بالتفريق بينها . وقد فعل هذا العصريون للأسف ! عندما واجهتهم النصوص الشرعية التي تمايز بين من سبق ، فأخذوا يتكلفون طريقة التخلص منها ! إما بردها ، أو التغافل عنها ، أو تأويلها .. حتى وصل بهم الحال إلى أن جعلوا المسلم - في الدنيا - كالكافر – والعياذ بالله - . بل تجاوز بعضهم في الضلال حتى جعلهم متساوين في أحكام الآخرة ! مشاقة لله عز وجل ، واتهامًا مبطنًا له جل جلاله بالظلم في أحكامه . ومن طالع كتاباتهم علم هذا . فيصدق على هؤلاء قوله تعالى : {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} ، وقوله تعالى {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ } ، وقوله {أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} . وكذلك فعلوا في أحكام الرجل وأحكام المرأة إذ ساووا بينهما ، معتقدين أنهم بهذه الطريقة ينصرون المرأة المسلمة ، محملينها ما لم يُحمّلها الله . وماعلم هؤلاء أن المساواة المطلقة لا وجود لها إلا في أذهانهم ، وأنها مخالفة ومعاندة لقضاء الله الشرعي والقدري . فقد فاوت سبحانه بين مخلوقاته ، ويسر كلّ مخلوق لما خُلق له . فالشمس غير القمر ، والرجل غير المرأة ... وهكذا . وفاوت كذلك بين من أطاع أمره ممن خالفه ، فجعل لكل واحد أحكامه التي تخصه بسبب اختياره وعمله . فلو وفق هؤلاء الكتاب لأنزلوا كل مخلوق منزلته التي أنزله الله إياها ، موقنين بأن الله لا يظلم أحدا . ولو وفق هؤلاء لقيدوا مساواتهم تلك ولم يُطلقوها ، فقالوا مثلا : الناس متساوون في الخلقة ، أو متساوون في حب زينة الحياة الدنيا ، أو في كراهية الظلم .. الخ مما جاءت الشريعة بتقرير المساواة فيه بين الناس . وقل مثل ذلك في قضية الرجل والمرأة ؛ فتقيد المساواة ولا تُطلق ؛ فيقال مثلا : المرأة مساوية للرجل في التكليف ، أو في الجزاء الأخروي .... وهكذا ، مما جاءت الشريعة بتقرير مساواتهما فيه . أما الإطلاق فلا .. لأنه يلبس على الناس ، ويعارض قضاء الله وأحكامه - كما سبق - . ومن الأمثلة على ماسبق : مافعله الدكتور فؤاد عبدالمنعم في كتابه " مبدأ المساواة في الإسلام " من محاولة متكلفة لتحقيق هذه المساواة التي لعلها ترضي الآخرين ! فأثبت الجهاد على النساء لعلهن يساوين الرجل ! ( ص 97 ) . وادعى أن للكفار ما للمسلمين وعليهم ما عليهم ! ( ص 110 ) . وتبرأ من أن يكون للرق مكان في عالمنا الإسلامي ! ( ص 147) . ... الخ تكلفاته الباردة التي دعاه غليها افتتانه بهذه المساواة المطلقة الباطلة . رغم أنه اعترف في ( ص 67 ) : ( أن فقهاء الشريعة الإسلامية القدامى لم يتعرضوا في أبحاثهم لمبدأ المساواة ) . وقد صدق ! لأن علماء المسلمين لايقولون بهذا الباطل المناقض للنصوص الشرعية .. بل يرددون كثيرًا - اتباعًا للنصوص - أن الإسلام دين العدل . ومن الأمثلة أيضًا : ما فعله صاحب كتاب " الإسلام والمساواة بين المسلمين وغير المسلمين " د / عبدالمنعم بركه عندما زعم أن الكفار الذميين لهم الحق في تولي الوظائف العليا في دولة الإسلام ولو كانت الوزارة ! ( 198 ، 240 ) . وأن شهادتهم كشهادة المسلم ! ( 256 ) . وأن الجزية تسقط عنهم في هذا الزمان ! ( ص 312.. ) . وأنهم يساوون المسلمين في القصاص والدية ! ( 226 ) . وأنهم وأنهم .... الخ تمحلاته وتكلفاته التي يريد من خلالها إظهار الإسلام بمظهر المساواة الباطلة . هذان مثالان لما جرته هذه العبارة الباطلة المخادعة . فالواجب أن تُستبدل عبارة ( الإسلام دين المساواة ) بعبارة ( الإسلام دين العدل ) ؛ لأن العدل وضع الشيئ في موضعه الذي أراده الله له ، دون مجاوزة أو نقص . وماعلمتُ أحدًا نبه على هذه المسألة كما نبه الشيخ العلامة محمد بن عثيمين - رحمه الله - في دروسه وكتبه ‘ إذ أفاد وأجاد في تقريرها . ومن ذلك قوله - رحمه الله - في " شرح العقيدة الواسطية " ( 1 / 180-181 ) : ( إن من الناس من يستعمل بدل العدل المساواة ؛ وهذا خطأ ، لا يقال : مساواة ؛ لأن المساواة تقتضي التسوية بين شيئين ، الحكمة تقتضي التفريق بينهما ، ومن أجل هذه الدعوة الجائرة إلى التسوية صاروا يقولون : أي فرق بين الذكر والأنثى ؟ سووا بين الذكور والإناث ، حتى إن الشيوعية قالت : أي فرق بين الحاكم والمحكوم ؟ لا يمكن أن يكون لأحد سلطة على أحد حتى بين الوالد والولد، ليس للوالد سلطة على الولد ، وهلمَّ جرّا . لكن إذا قلنا بالعدل وهو " إعطاء كل أحدٍ ما يستحقه " : زال هذا المحذور ، وصارت العبارة سليمة ، ولهذا لم يأت في القران أبداً : " إن الله يأمر بالتسوية " لكن جاء : { إن الله يأمر بالعدل } ، { وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } . وكذب على الإسلام مَن قال : إن دين الإسلام دين المساواة ، بل دين الإسلام دين العدل ، وهو الجمع بين المتساوين والتفريق بين المفترقين . أما أنه دين مساواة فهذه لا يقولها مَن يعرف دين الإسلام ، بل الذي يدلك على بطلان هذه القاعدة أن أكثر ما جاء في القرآن هو نفي المساواة : { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } ، { قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور } ، { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا } ، { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم } ، ما جاء ولا حرف في القرآن يأمر بالمساواة أبدًا إنما يأمر بالعدل ، وكلمة العدل أيضا تجدونها مقبولة لدى النفوس ، فأنا أشعر أن لي فضلاً على هذا الرجل بالعلم ، أو بالمال ، أو بالورع ، أو ببذل المعروف ، ثم لا أرضى بأن يكون مساوياً لي أبدًا ). . اهـ كلامه رحمه الله منقول من احدي المواقع للمناقشة وابداء الاراء مواضيع ذات صلة :
hgYsghl gds ]dk lsh,hm >> ! ]dk gds |
|
اخر تعديل عابر سبيل 31-05-2009
في 05:36 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركه : 2 |
|
|
الاسلام دين عدل لا دين مساواة وما نراه اليوم من تعابير واطروحات تحاول ترسيخ مفهوم المساواة هو عمل جبان من فئة لا اظنها تنتمي الى هذا الدين بل هم يحاربون الدين من خلال نشر هكذا مقولات غير مدركين ان من ينتمي الى الاسلام محصن من كل تخاريفهم الاسلام دين العدل لايحتاج منا دلائل وبراهين ومن ارادها فل يقرأ القرآن ويتمعن معانيه بارك الله فيك اخي عابر سبيل طرح متميز لك الشكر عليه وكل التقدير |
|
|
|
رقم المشاركه : 3 |
|
|
فعلا صدقت فالله يقول (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) ويقول سبحانه (أفنجعل المسلمين كالمجرمين) بارك الله فيك اخي وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك واثابك تقبل مروري |
|
|
|
رقم المشاركه : 4 |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم ومن تبعه بايمان الى يوم الدين اما بعد : الحمد لله العدل الحق يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجه وعظيم سلطانه ان الله تبارك وتعالى قد قدر كل شى بقدر وجعل العدل اساس فى الارض الى ان تقوم الساعه ولكن قد لا ندرك نحن هذا العدل الالهى لانه ببساطه يعلم ولا نعلم ويقدر ولانقدر ولكن اذا نظرت حولك لوجدت ان عدله هو اساس كل شي من حولنا وقد يكون سبحانه وتعالى قدر لنا شى وهو عدل لنا ولكنا لاندرى ذلك لان هذه هي حدودنا ولا نستطيع ان ننظر لابعد من هذا جاءت امراه الى داوود عليه السلام قالت: يا نبي الله ربك... ظالم ام عادل ؟؟؟ فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور ثم قال لها ما قصتك قالت: انا ارمله عندي ثلاث بنات اقوم عليهن من غزل يدي فلما كان امس شددت غزلي في خرقه حمراء و اردت ان اذهب الى السوق لأبيعه و ابلغ به اطفالي فإذا انا بطائر قد انقض علي و اخذ الخرقه و الغزل و ذهب و بقيت حزينه لااملك شيئا ابلغ به اطفالي فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشره من التجار كل واحد بيده : مائه دينار فقالوا يا نبي الله اعطها لمستحقها فقال لهم داود عليه السلام ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و اشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد القى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسددنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله ان يتصدق كل واحد منا بمائه دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من اردت فالتفت داود عليه السلام إلى المرأة و قال لها رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالما و اعطاها الالف دينار و قال انفقيها على اطفالك ختاما ونهايه لهذا الموضوع انه الله سبحانه وتعالي قد جعل اساس في حياتنا وليس المساوه وان كان قد ساوي بيننا في كثير من الاشياء الا ان العدل يظل هو الاساس وميزان الحساب والدليل علي ذالك انه قد جعل اسم (( العدل )) من اسمائه وصفاته ولم يجعل من اسمائه اسم (( المساوي )) فانه سبحانه وتعالي اذا ساوي فيما بيننا لظلمنا لاننا حقا مختلفون ( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ) ( أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ) ( ًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُون َ) ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) ( قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور) ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ) ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ) جزاك الله خيرا اخي عابر دمت لنا بخير |
|
|
|
رقم المشاركه : 5 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركه : 6 |
|
|
جزاك الله الفردوس االاعلى موضوع يستحق الوقوف عنده والحمد لله على نعمه الاسلام تسلم الايادى تحيتى وتقديرى لك |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| الإسلام, دين, ليس, مساواة |
| أدوات الموضوع | |
|
|
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا