![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||
|
|
|
| طريق الاسلام قبل موت وحياه .. قبل أن نلقي الإله ... إن هذا الدين يدعو كل قلب ِ للحياه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: 1 فإن الصلاة أعظم أركان هذا الدين بعد الشهادتين، لحديث جابر رضي الله عنه: " بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة" رواه مسلم. وقد أجمع كل من يعتد بقوله أن من جحد وجوب الصلاة فإنه مرتد، لثبوت الأدلة القطعية في ذلك. وأما من تركها متكاسلاً بحيث لا يصليها مطلقاً، فجمهور أهل العلم من المالكية والشافعية والحنابلة يرون أنه يستتاب ثلاثة أيام كالمرتد، فإن تاب وإلا قتل. ويقتل عند الحنابلة لكفره ، وعند المالكية والشافعية حداً لا كفراً. وفيه نظر، والقول الأول أقرب للصواب، لموافقته للأدلة الشرعية، مثل قوله صلى الله عليه وسلم "بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة". وفي حديث بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" رواه أحمد والأربعة. ويستوي في ذلك الحكم - عند بعض العلماء - من ترك صلاة واحدة أو أكثر للحديث الذي في الصحيح: "من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله" والذي يحبط العمل إنما هو الشرك والكفر. لقوله تعالى: (لئن أشركت ليحبطن عملك) [الذمر:65]. وحيث كانت هذه أقوال أهل العلم في من ترك الصلاة متكاسلاً فإنه يجب على من وقع منه ذلك أن يجدد إيمانه، ولا قضاء عليه عند من يرى كفر تارك الصلاة إلا على جهة الاحتياط، والواجب عليه أن يتوب إلى الله من هذا الفعل، وأن يندم حق الندم حتى تتحقق توبته. وعليك القضاء على مذهب جمهور أهل العلم فيما فرطت فيه من الصلوات إن كنت عالماً بعدد الصلوات المتروكة، وإن كنت جاهلاً عددها فإنك تقضي ما تظن أنك بفعله تبرأ ذمتك. وصفة القضاء أن تصلي ما فاتك من الصلوات على الفور حسب استطاعتك في أي ساعة من ليل أو نهار، مع مراعاة الترتيب بين الفوائت، الفجر ثم الظهر ثم العصر الخ. خروجاً من الخلاف حيث إن بعض أهل العلم يري وجوب الترتيب بين الفوائت، وهذا القول - أي وجوب القضاء - أحوط وأسلم على كل حال. وليكن عملك ذلك مقدماً على كل عمل إلا الفرائض الخمس الحاضرة. .................................................. ............................................... ![]() 2 فتوى في تارك الصّلاة , تنخلع منها القلوب ! هذه فتوى في تارك الصَّلاة , للشَّيخ العالم محمّد بن صالح العُثَيْمين المتوفَّى سنة 1421 هـ (2000 م) رحمه اللَّه , وهو من كبار علَماء هذا العصر , ويُمكن مراجعة سيرته ودروسه وكُتبه على موقعه على الإنترنت , يقول : أيُّها الإخوة , إذا تبيَّنَ أن أدلَّة كُفْر تارك الصَّلاة قائمةٌ لا مُقاوم لها , تعيَّنَ القولُ بِمُقتضاها : أنَّ تاركَ الصَّلاة كافرٌ كُفرًا مُخْرِجًا عن الملَّة , وأنَّه يُحكَم عليه بِما يُحكَم على المرتَدِّين عن دِين الإسلام مِن الأحكام الدُّنيويَّة والأخرويَّة , واستَمِعُوا إلى بعضٍ منها : - إنَّ تاركَ الصَّلاة لا تَحِلُّ ذَبيحَتُه ولو سَمَّى اللَّهَ عليها ! - إنَّ تاركَ الصَّلاة لا يَحلُّ له أن يَدخُلَ حدودَ مكَّة ولو كان مُحْرِمًا بِحَجٍّ وعُمرة , لأنَّ حجَّه وعُمرَتَه غير مَقبولَيْن , لأنَّه من شرط صحَّة العمرة والحجِّ أن يكُون الإنسانُ مسلِمًا ! - إنَّ تاركَ الصَّلاة لا يَحِلُّ أن يُزوَّج بِمُسلِمة , لِقول اللَّه تعالى : { فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ } (60- الممتحنة 10) ! - إنَّ تاركَ الصَّلاة إذا كان معه زوجة , يَنفسخُ نِكاحُه ولا يَحلُّ له أن تَبقَى معه طَرفَة عَيْن , لأنَّها لا تَحِلُّ له ! - إنَّ تاركَ الصَّلاة إذا مات لا يَجُوزُ أن يُغَسَّل ولا يُكَفَّن ولا يُصَلَّى عليه , ولا يُدفَن مع المسلمين , ولا يُدعَى له بالمغفرة ولا بالرَّحمة , ولا يُتَصَدَّق عنه , ولا يكُون مع المسلمين يوم القيامة , ولا يَدخلُ الجنَّة معهم , نعوذُ باللَّه من ذلك , ولا يَحِلُّ لِأهله الذين يَعلَمون أنَّه ماتَ على تَرْكِ الصَّلاة ولَم يَتُب , أن يُقَدِّموه للمسلمين لِيُصَلُّوا عليه . فإن فَعَلُوا , فَهُم آثِمُون لأنَّ اللَّه نَهانَا أن نُصَلِّي على الكافرين ! فإن قال قائلٌ : إذا كُنتم لا تَرَونَ دَفْنَهُ مع المسلمين , فأين نَدفنه ؟! قُلنا : نَخرجُ به إلى بَرٍّ شاسع , ونَحفرُ له حُفرة , ونَدفنه فيها خوفًا من تأذِّي النَّاس برائحته وتأذِّي أهله برُؤْيَته ! (نقلاً عن موقع فضيلة الشّيخ محمّد بن صالح العُثَيْمين - خطب الجمعة , المجموعة الثّالثة , حكم تارك الصّلاة) سبحان اللَّه ! هل يُعقَل أن يقرَأَ تاركٌ للصَّلاة هذه الفتوى , دونَ أن ينخلعَ لها قلبُه ؟! هل يُعقَل أن تكونَ قد ماتت العزَّةُ في نفسه , فرَضِيَ أن يَموتَ كالبهيمة , فلا يُغَسَّل ولا يُكَفَّن ولا يُصَلَّى عليه , ولا يُدفَن مع المسلمين , ولا يُدعَى له بالمغفرة ولا بالرَّحمة , وتُحْفَرُ له حفرةٌ في الخلاء لِيُرمَى فيها كالكلاب ؟! هذا في الدُّنيا , أمَّا في الآخرة : فظُلْمةٌ ورُعْبٌ شديدٌ في القبر , ثمّ خلودٌ في نار وحميم , مع قارون وهامان وفرعون .. ورؤُوس الكُفر ! فيَا تارك الصّلاة سارعْ بالتّوبة إلى اللّه , قبل أن يُداهمك الموتُ فتخسر كلّ شيء , وتمزّق حينئذ أصابعك من النَّدَم , حيثُ لا يَنفع النَّدَم ! راجع نفسك قبل فوات الاوان .![]() tj,n tn jhv; hgwghi jhv; |
|
|
|
رقم المشاركه : 2 |
|
|
الله يجازي الخير كله والله صدقت بميزان حسناتك باذن الله بانتظا رالمزيد والمزيد أخوك عابر |
|
|
|
رقم المشاركه : 3 |
|
|
مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررر
|
|
|
|
رقم المشاركه : 4 |
|
|
جزاك الله كل خير لاتنسى اخى الكريم وضع مصدر الفتوى وممنوع وضع صور داخل منتدى الفتوى والمنتدى الاسلامى بارك الله فيك |
|
|
|
رقم المشاركه : 5 |
|
|
مصدر الفتوى موقع الفتاوى الاسلاميه
|
|
|
|
رقم المشاركه : 6 |
|
|
يارب اعصمنا م الذنوب والمعاصى وثبتنا على ديننا واهدينا اجمعين
بارك الله فيك وجزاك خيرا وجعلك مثواك الجنه |
|
|
|
رقم المشاركه : 7 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركه : 8 |
|
|
السهم الذهبى. فتوى مهمة جدا ودعوة لتارك الصلاة بأن يعود مرة أخرى اليها.. جزاك الله كل خير وجعله الله بميزان حسناتكـ |
|
|
|
رقم المشاركه : 9 |
|
|
جزاك الله خيرا
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| الصلاه, تارك, فتوى |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | |
| مشكور على قبولى الاضافه بارك الله فيكم على مجهودات الرائعه | عوض بوشنطه | منتدي الترحيب | 3 | |
| غيرة الشيطان من العبد في الصلاه | adhammorad | طريق الاسلام | 3 | |
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا