![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
|
|
|||
|
|
|
| الملتقي العام يحتوي مواضيع عامة لكافة نشاطات الحياة .. نقاشات ... استفسارات .. مناظرات ... تبادل خبرات .. ثقافات ... مجتمعات ... آراء ووجهات نظر مختلفه |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 11 |
|
|
شمس متوهجة وهلال ارضى من محطة الفضاء الدولية ![]() صورة أخرى تأخذ الألباب تلتقط من محطة الفضاء الدولية، المشهد يصور كلا من الشمس، هلال الأرض ولوحة شمسية طويلة، كانت جميعها مرئية من خلال إحدى نوافذ المحطة الأسبوع الماضي لدى زيارة مكوك الفضاء اتلانتيس لها في مدارها حول الأرض. الصورة تظهر كذلك التأثيرات الضوئية لانعكاسات النافدة و كذا اللمعات الزائد (lens flares) الناتج عن عدسات الكاميرا. وقد حطت اتلانتيس يوم الجمعة بعد أن أتمت بنجاح مهمتها التي دامت 10 أيام من اجل توسيع وتموين محطة الفضاء الدولية. هذه المهمة المكوكية التي حملت رقم STS-129، عادت إلى الأرض وعلى متنها رائدة الفضاء نيكول ستوت التي كانت تقيم بالمحطة بصفتها مهندسة طيران ضمن البعثة 20 و21. |
|
|
|
رقم المشاركه : 12 |
|
|
تلال رسوبية قديمة على كوكب المريخ ![]() هل هذه الصورة لكوكب الأرض أم للمريخ؟ في الواقع، إن ما يبدو كشريط ساحلي أرضي هو في الحقيقة منطقة تشكل تلال قديمة متعددة الطبقات على سطح المريخ، أما ما يظهر لنا و كأنه مسطح مائي فهو عبارة عن رمال سوداء اللون منتشرة في مهب الرياح. تمتد المنطقة التي نراها في الصورة على مساحة 3 كيلومترات تقريبا وسط فوهة سكيابارلي (Schiaparelli Crater). لا يزال مصدر هذه الطبقات الرسوبية و أسباب تكونها مجالا للبحث، غير أن بعض النظريات المعقولة تشير إلى أنها مجرد تراكمات ورواسب خلفتها المياه الجارية أوالرمال المتنقلة بفعل الرياح في حقب زمنية غابرة، لتقوم بعدها الرياح والعواصف الرملية بعملية حث و تمليس هذه الأشكال الطبيعية لاحقا. وقد التقطت الصورة بواسطة مركبة الماسح الشامل للمريخ (Mars Global Surveyor) التي كانت تؤدي مهمتها حول الكوكب الأحمر طيلة الفترة الممتدة من 1996 إلى 2006، تم خلالها التقاط ما يزيد عن 200.000 صورة. |
|
|
|
رقم المشاركه : 13 |
|
|
خطوط واثار نجمية فوق انورنا ![]() حسب الأسطورة الإغريقية فان أطلس هو الذي يحمل السماء على أكتافه ، لكن هذا المشهد الجبلي المضاء بنور القمر يظهر السلسلة الجبلية انابورنا بقممها الشاهقة التي تبدو وكأنها دعامات للسماء فوق قرية Ghandruk بالنيبال، وهي من اليسار إلى اليمين قمة انابورنا الجنوبية (ارتفاع 7.219 م)، قمة هيونشولي ( ارتفاع 6.441 م)، ثم قمة ماشابوشار (6.995). طبعا الجبال هي التي تتحرك و ليس النجوم، فالأرض بدورانها حول مركزها هي السبب في هذه الخطوط النجمية الموحدة المركز التي تم التقاطها باستخدام التعريض الزمني، كما أنه من السهل تحديد القطب السماوي الشمالي في هذه الصورة فوق قمة انابورنا الجنوبية، وهو مركز مركز الأقواس النجمية. النجم القطبي أو نجم الشمال هو النجم ذو القوس النجمي الأقصر والأقرب إلى القطب السماوي الشمالي. |
|
|
|
رقم المشاركه : 14 |
|
|
مقذفات من 1097 NGC ![]() صورة اليوم تمثل المجرة الحلزونية NGC 1097 التي تقع على بعد 45 مليون سنة ضوئية باتجاه كوكبة "الكور" الجنوبية أو Fornax ( و تعني الفرن الكيميائي ). هذه المجرة المنوطة بالألغاز تتميز بوجود مجرة صغيرة مرافقة لها، يمكن رؤيتها إلى أسفل يسار المركز، حيث تبدو منغمرة في أحد الأذرع الحلزونية للمجرة. لكن هذا ليس أكثر ما يميز مجرة NGC 1097، إذ أن هذه الصورة ذات التعريض العميق تظهر آثار باهتة لمقذوفات غامضة، تظهر بشكل أوضح منتشرة تحت الذراع اللامعة نحو أسفل اليمين. في الواقع، يمكن تمييز أربع مقدوفات خافتة من خلال الصور البصرية الملتقطة لمجرة NGC 1097، هذه المقذوفات الأربع ترسم علامة x يقع مركز تقاطعها على نواة المجرة، كما يمكن أن تكون المقذوفات بقايا اكتكاك مجرات صغيرة أخرى بهذه المجرة في الماضي. تنتمي مجرة إلى مجموعة سيفرت أو Seyfertونواتها تأوي ثقبا اسود هائلا . |
|
|
|
رقم المشاركه : 15 |
|
|
الحقل الواسع لسديم 78 M ![]() تنتشر سحب الغبار البين-نجمية والسدم المتوهجة في كوكبة الجبار الخصبة. يتوسط هذا المنظر الخلاب سديم M78 وهو أحد ألمع السدم، يغطي منطقة شمال حزام كوكبة الجبار. يمتد هذا السديم المنعكس المزرق على حوالي 5 سنوات ضوئية ويقع على مسافة 1500 سنة ضوئية، وترجع صبغته إلى عكس الغبار للضوء الأزرق للنجوم الفتية الساخنة تفاضليا. يقع السديم المنعكس NGC 2071 على يسار M78. وإلى اليمين منه وبكثافة أكبر نجد السديم المميز ماك نايل وهو سديم متغير مرتبط بتكون نجم شبيه بالشمس. كما يبرز التعريض العميق للصورة وبشكل ملحوظ مناطق داكنة ذات وهج أحمر باهت مرتبطة بغاز الهيدروجين الذري. |
|
|
|
رقم المشاركه : 16 |
|
|
منظر شامل لمجرة درب التبانة ![]() لو أنك ابتعدت كثيرا عن الأرض، كيف تظهر لك السماء؟ هذا بالتحديد هو هدف مشروع منظر شامل لدرب التبانة 2.0 (All-Sky Milky Way Panorama 2.0) لألكس ميلنجر Axel Mellinger، وقد كانت النتيجة هذه الصورة التي تضم أكثر من 3.000 صورة تم تجميعها رقميا ليتم الحصول على أشمل منظر رقمي للسماء الليلية كاملة حتى الآن، تميزه الجودة وقدرة التمييز العاليتان. هنالك نسخة تفاعلية للصورة تخولك التكبير والتصغير(zoom) تفوق دقتها 500 مليون بيكسل، اضغط هنا للاطلاع عليها. كل الكوكبات، كل السدم، كل العناقيد النجمية و كافة الأجرام السماوية التي تراها العين المجردة في السماء الليلية تم إدراجها في هذه الصورة، إضافة إلى إمكانية رؤية ملايين النجوم المنفردة التي تقع جميعها في مجرتنا درب التبانة، وأخرى أخفت بألف مرة من أن تراها العين المجردة. كما نرى في وسط الصورة خيوط الغبار الحالك التي تنتسج في الحزمة المركزية (central band) لمجرة درب التبانة، أما المجرتان التابعتان (satellite galaxies) المتمثلتان في مجرتي ماجلان الكبرى و الصغرى فتظهران أسفل يمين الصورة . للعلم هذه ليست المرة الأولى التي ينكب فيها الدكتور Axel Mellinger على انجاز مثل هذا المشروع، إذ صدرت النسخة الأولى منه عام 2001. لو أنك ابتعدت كثيرا عن الأرض، كيف تظهر لك السماء؟ هذا بالتحديد هو هدف مشروع منظر شامل لدرب التبانة 2.0 (All-Sky Milky Way Panorama 2.0) لألكس ميلنجر Axel Mellinger، وقد كانت النتيجة هذه الصورة التي تضم أكثر من 3.000 صورة تم تجميعها رقميا ليتم الحصول على أشمل منظر رقمي للسماء الليلية كاملة حتى الآن، تميزه الجودة وقدرة التمييز العاليتان. هنالك نسخة تفاعلية للصورة تخولك التكبير والتصغير(zoom) تفوق دقتها 500 مليون بيكسل، اضغط هنا للاطلاع عليها. كل الكوكبات، كل السدم، كل العناقيد النجمية و كافة الأجرام السماوية التي تراها العين المجردة في السماء الليلية تم إدراجها في هذه الصورة، إضافة إلى إمكانية رؤية ملايين النجوم المنفردة التي تقع جميعها في مجرتنا درب التبانة، وأخرى أخفت بألف مرة من أن تراها العين المجردة. كما نرى في وسط الصورة خيوط الغبار الحالك التي تنتسج في الحزمة المركزية (central band) لمجرة درب التبانة، أما المجرتان التابعتان (satellite galaxies) المتمثلتان في مجرتي ماجلان الكبرى و الصغرى فتظهران أسفل يمين الصورة . للعلم هذه ليست المرة الأولى التي ينكب فيها الدكتور Axel Mellinger على انجاز مثل هذا المشروع، إذ صدرت النسخة الأولى منه عام 2001. لو أنك ابتعدت كثيرا عن الأرض، كيف تظهر لك السماء؟ هذا بالتحديد هو هدف مشروع منظر شامل لدرب التبانة 2.0 (All-Sky Milky Way Panorama 2.0) لألكس ميلنجر Axel Mellinger، وقد كانت النتيجة هذه الصورة التي تضم أكثر من 3.000 صورة تم تجميعها رقميا ليتم الحصول على أشمل منظر رقمي للسماء الليلية كاملة حتى الآن، تميزه الجودة وقدرة التمييز العاليتان. هنالك نسخة تفاعلية للصورة تخولك التكبير والتصغير(zoom) تفوق دقتها 500 مليون بيكسل، اضغط هنا للاطلاع عليها. كل الكوكبات، كل السدم، كل العناقيد النجمية و كافة الأجرام السماوية التي تراها العين المجردة في السماء الليلية تم إدراجها في هذه الصورة، إضافة إلى إمكانية رؤية ملايين النجوم المنفردة التي تقع جميعها في مجرتنا درب التبانة، وأخرى أخفت بألف مرة من أن تراها العين المجردة. كما نرى في وسط الصورة خيوط الغبار الحالك التي تنتسج في الحزمة المركزية (central band) لمجرة درب التبانة، أما المجرتان التابعتان (satellite galaxies) المتمثلتان في مجرتي ماجلان الكبرى و الصغرى فتظهران أسفل يمين الصورة . للعلم هذه ليست المرة الأولى التي ينكب فيها الدكتور Axel Mellinger على انجاز مثل هذا المشروع، إذ صدرت النسخة الأولى منه عام 2001. |
|
|
|
رقم المشاركه : 17 |
|
|
تحليق كاسينى يرصد نافورات انسلادوس ![]() ما الذي يجري على سطح قمر زحل إنسلادوس؟ مقذوفات جليدية هائلة، أعمدة من الجليد تم تصويرها بطريقة رائعة من طرف مركبة كاسيني عند تحليقها بالقرب من قمر زحل إنسلادوس نهاية الأسبوع الفارط. أعداد كبيرة من الأعمدة تظهرها الصورة صاعدة من الأخاديد المنتشرة على السطح الجَرِف (ذو أجراف كثيرة) لإنسلادوس، حتى أن بعضها يمكن رؤيته في الجزء المظلل من هلال إنسلادوس بعد أن تبلغ ارتفاعات تمكنها من عكس اشعة الشمس الساقطة عليها. في حين أن بعضها، الظاهر في أعلى الصورة، يظهر مع سطح القمر المضاء. اكتشفت هذه النوافير الجليدية على سطح إنسيلادوس سنة 2005، ومن ثمَّ بقيت تحت المعاينة، واستمرار دراسة هذه النافورات الجليدية قد يثير احتمالات أخرى لاحقا من قبيل إمكانية وجود محيطات، جوفية قد تحوي حياة، في ذلك العالم الجليدي النائي. |
|
|
|
رقم المشاركه : 18 |
|
|
هلال الارض من روزيتا المغادرة ![]() قامت المركبة الفضائية الاستكشافية "روزيتا" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) بالتقاط هذه الصورة في بداية هذا الشهر أثناء مرورها بمحاذاة الكوكب الأزرق، لتواصل طريقها عبر أرجاء المجموعة الشمسية لاستكمال مهمتها. تظهر الصورة كوكب الأرض في طور هلال جميل قد أنير فيه القطب الجنوبي. تم إطلاق هذه المركبة من الأرض عام 2004، وقد اعتمدت على جاذبية الأرض لتزيد من سرعتها واندفاعها مرورا بكوكب المريخ، أما الوجهة المنشودة فهي مذنب شوريموف-جيراسيمنكو(Churyumov-Gerasimenko) في العام 2014. سبق للمركبة أن مرت بالقرب من كويكب ستاينز 2867 (2867 Steins) في العام الماضي، ومن المقرر لها العبور بمحاذاة الكويكب المحير (21 Lutetia). في حالة ما إذا جرت الأمور كما خطط لها ، فستقوم روزيتا سنة 2014 بإرسال مسبارها ليحط فوق المذنب الذي يبلغ قطره 15 كلم |
|
|
|
رقم المشاركه : 19 |
|
|
سديم 1795 IC الملون ![]() تعرض هذه الصورة الفنية الكونية غازات متوهجة وسحب غبار داكنة في IC 1795، منطقة لتشكل النجوم في الكوكبة الشمالية الكرسي. ألوان السديم مشكلة باستعمال بطاقة ألوان هابل التي تربط الابعاثات الطيفية الدقيقة لكل من الأكسجين، الهيدروجين والسلفور بالأزرق، الأخضر والأحمر على التتابع، مع إضافة صور للمنطقة ملتقطة عبر مرشحات واسعة المجال (broadband filters). لا يبعد هذا السديم في السماء عن العنقود المزدوج في كوكبة برشاوس، كما أنه قريب من سديم القلب (IC 1805)، ومعا يشكلان منطقة معقدة لتشكل النجوم على حافة سحابة جزيئية كبيرة. يبعد النظام المصور حوالي 6000 سنة ضوئية، وتمتد منظقة تشكل النجوم على طول ذراع برشاوس الحلزوني لمجرة درب التبانة. على هذا البعد يكون امتداد الصورة حوالي 70 سنة ضوئية. |
|
|
|
رقم المشاركه : 20 |
|
|
الصدى الضوئى من نجم V838 MOn ![]() ما سبب هذا الفوران لنجم V838 Mon؟ لأسباب مجهولة، اتسع السطح الخارجي لهذا النجم فجأة ليجعل من V838 Mon ألمع نجم في مجرتنا درب التبانة في شهر جانفي 2002، ولكنها ما فتئت أن تلاشى ضوءها بطريقة مفاجئة وغامضة أيضا. في الواقع لم يسبق لنا مشاهدة مثل هذا الوميض النجمي (stellar flash) من قبل، حتى في ظاهرة للنجوم المستعرة (novas) أوالمستعرات العظمى (supernovas) التي يعرف عنها أنها تبث كميات من المادة نحو الفضاء. ورغم أن نجم V838 Mon يبدو وكأنه يقذف موادا عبر الفضاء، إلا أن ما نراه في هذه الصورة الملتقطة بواسطة تلسكوب هابل الفضائي هو في الواقع عبارة عن حركة ظاهرية لصدى الضوء (light echo) الصادر عن الوميض النجمي. تحدث ظاهرة الصدى الضوئي (light echo) عندما يتم عكس الضوء الصادر عن الوميض عدة مرات من طرف الحلقات المتباعدة و المتتالية التي تصادف الضوء أثناء تجاوزه النظام المعقد للغبار البينجمي (interstellar dust) الذي يحيط بالنجم. يقع نجم V838 Mon على مسافة 20.000 سنة ضوئية بعيدا عنا باتجاه كوكبة وحيد القرن (Monoceros)، بينما يحتل الصدى الضوئي للنجم مساحة قطرها حوالي 6 سنوات ضوئية. |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| الفلكي متجدد |
| أدوات الموضوع | |
|
|
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا