![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
|
|
|||
|
|
|
| الاخبار المحلية والعالمية منتدي وقسم خاص بالاخبار المحلية والعالمية في جميع المجالات والاكتشافات الحديثة اخبار السعودية , اخبار مصر , اخبار قطر , اخبار ليبيا , ليبيا اليوم , اخبار الكويت , اخبار العراق , اخبار فلسطين , أخبار المحاكم المصريه والعربيه والعالميه , إستشارات قانونيه , قوانين وتشريعات مصريه وعربيه , أحكام قضائية , كل مايتعلق في اخبار الساعه تجدونه هنا اخبار ، موقع اخبار ، اخبار محلية ، اخبار عالمية ، اخبار البورصة ، اخبار المال والاعمال |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
لماذا اختار أوباما مصر الكنانة؟ بقلم : د / جميل كمال جورجي دكتوراه في العلوم السياسية عندما أتي أوباما إلي سدة الحكم وربما قبل ذلك أي أثناء عمليات الانتخابات تعلقت به الانظار ولاسيما من جانب الشعوب ذات البشرة السمراء التي ينتمي إليها وقد توسموا فيه بأنه سيكون خير خلف لأسوأ سلف ولاسيما وأن رصيد معاناتهم في ظل عهد ذلك السلف كان متضخماً وقبل أن يدير ويولي عهده فقد أراد أن يترك تذكارا كان خيرا له ألا يتركه وهو مباركة محرقة غزة التي زادت من سوء "الصورة الأمريكية" التي اقترنت بالصورة الإسرائيلية خلال فترة المحافظين الجدد وكما علق أحد الوزراء الإسرائيليين أثناء مذبحة غزة حيث قال إنها حرب بلا أهداف وأن محصلتها لن تكون لصالح إسرائيل لأنها سوف تزيد من الكره العربي لإسرائيل وتأجج نيران الحقد وروح الانتقام.. لقد أتي أوباما في أصعب ظروف يمكن أن يتولي فيها قد أتي وهو يحمل نية التفكير لأن الوضع السابق لم يجلب علي الولايات المتحدة وقد هز من صورتها كدولة عظمي تقع علي رأس العالم وكان بمثابة فشل ذريع للسياسة الخارجية الإسرائيلية علي مستوي العالم بصفة عامة ومنطقة الشرق الأوسط علي نحو خاص وكانت عليه أن يتخلي عن منهج القوة الذي سار عليه سلفه والذي أضرم به دائرة العالم بالصراعات والحروب بالإضافة إلي الأوضاع الاقتصادية المتردية لذلك كان لابد وأن يغير أوباما النهج وقد كان ذلك أول شيء هو أن أعلن عن خطة للانسحاب من العراق وأفغانستان وإن كان ذلك محل خلاف مع الكثيرين الذين مازالوا يعتقدون أن ما انتهجه بوش من سياسات القوة وتكريسها في التعامل مع الأزمات كانت صائبة.. وقد كان علي أوباما أن يتدخل في تلك المنطقة الأكثر سخونة وهي منطقة الشرق الأوسط ولاسيما ذلك الصراع المزمن الممتد والمعقد والذي لبه وجوهره القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وأدرك أنه بدون حل الدولتين فلا يمكن أن يكون هناك سلام أو استقرار في تلك المنطقة القلب "Core" كما تسمي في علم الجيوبولتيك والتي بدونها لا يتحقق الاستقرار علي مستوي العالم لذلك أرسل ميتشيل كمبعوث للسلام في المنطقة وهذه الخطوة كانت محل ثناء من قبل المجتمع الدولي إذ إنه يعد دليلا علي الاهتمام المبكر من قبل الولايات المتحدة.. وفي أول لقاء له بعد 22 يوماً من الغارة الإسرائيلية علي غزة للشبكة العربية قد استغرق 20 دقيقة والذي تحدث فيه عن العلاقة بين الأمريكيين والمسلمين فقد ذكر "12 مرة" كلمة احترام من المفترض في حديث موجه للمسلمين وذكر أن الأمريكيين ليسوا أعداءهم ووعد بأن يدلي بأول خطاب له من دولة إسلامية.. وها هو قد أعلن أن هذه الدولة هي مصر ولم يكن ذلك الاختيار مفاجئاً ولكنه يتفق تماماً مع المقدمات في تعاملات أوباما منذ كولين وهو بالفعل قد أصاب الاختيار وليس ذلك عن تشيع أو تحيز لمصر وذلك الاختيار يعبر عن وضع مصر المعروف لدي الكافة في العالمين وعلي مختلف العصور وأن عبقرية المكان تطل بوجهها علي العالم أجمع بحكمة التاريخ وتراثها.. وأوباما الذي تتسم شخصيته نتيجة نشأته لا نقول بالحيادية ولكن علي الاقل بالموضوعية بحكم النشأة ومع ذلك فهو فيما يبدو أنه قاريء جيد ودارس واع إذ أن اختياره لمصر كوكيل علي ذلك وهو قد وعي بعضا ان لم يكن كل النصائح لمن سبقوه من الخبراء والمحللين السياسيين وعلي رأسهم هنري كيسنجر الذي وصف مصر بأنها الدولة المفتاح في منطقة الشرق الأوسط فهي التي تملك مفتاح الحرب والسلام في المنطقة وإذ به يعلن في كتابه سنوات التحول عن هذه الحقيقة يقول عندما أراد أن يبدأ مباحثات السلام كانت الأردن أكثر الدول استعدادا لعقد اتفاقية سلام ولكن من اجل وضع مصر فقد فضل بأن يرجيء الاردن ويبدأ بمصر.. وتلك نصيحة غالية وفي محلها من رأس لا يستهان قد قال عن نفسه في مؤلفه الشهير سنوات في البيت الأبيض انه هو الذي خطط للسياسة العالمية علي مدي ثلاثة عقود قادمة.. لذلك فإن اختيار أوباما لمصر له العديد من الاعتبارات التي رشحتها لذلك ولا أبالغ ان قلت انه لم يكن في حاجة الي التفكير أو المفاضلة والاختيار بينها وبين أية دولة أخري لأن وضعية مصر ومكانتها في هذه الحالة تصير من قبيل البديهيات والمسلمات وذلك ما قال به "وليم كوانت" في مؤلف السياسة الخارجية للسعودية في الثمانينيات.. الامن والبترول. حيث كتب يقول "من المسلم به بصفة عامة أنه بدون مصر لا يستطيع العرب أن يشنوا حربا أو يعقدوا سلاما مع إسرائيل" ولم تغب هذه الحقيقة عن عالم السياسة المعروف "كارل دويتش" والتي صرح بها في كتابه السياسات المقارنة للدول النامية والصناعية حيث كتب يقول علي المستوي الخارجي أي الوحدة العربية فإن استمرار الدور القيادي لمصر في العالم العربي ينبع من منطلق موضعها المركزي وتقاليدها الإسلامية وكمركز للثقافة العربية إلي حجمها السكاني". من أجل هذه الأسباب وهي هنا قليل من كثير يعرفه العالم عن مصر كدولة محورية ليس في العالم العربي ولكن الشرق الأوسط الممتد فقد اختار أوباما مصر الكنانة لأنها صاحبة الريادة والإمامة في العالم العربي والإسلامي. مواضيع ذات صلة :
glh`h hojhv H,fhlh lwv hg;khkm? hojhv hg;khkm? glh`h |
|
|
|
رقم المشاركه : 2 |
|
|
تسلم الايادى |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| أوباما, اختار, الكنانة؟, لماذا, مصر |
| أدوات الموضوع | |
|
|
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا