![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
|
|
|||
|
|
|
| قصص خياليه قصص من وحي الخيال وليست حقيقة ممتعه ومشوقة وايضا تجد هنا قصص الخيال العلمي |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
السلام عليكم ورحمة [الله] وبركاته. من طرفي الحبل, أتشارك مع amaya بربط الأحداث بكلمة أو كلمتين. "خيال كاذب" ![]() "لو سمحت! أوضح كلامك!" "همم.... كلانا سنكتب موقفاً ما.. وهذا الموقف ينتهي بوقت قصير لا نريد اطالة الأمر. المهم هو أن تبرزي هذه الكلمتين من خلال كتابتك "خيال كاذب". ولستِ مرغمة بأن تكتبيهما حرفياًّ, فقط دعي القارئ يشعر بهذا الخيال الكاذب." "أوه فهمت! ابدأ إذاً!" "........" "أنصَت لوقع تلك الخطوات الهادئة, إنها والدته, اعتاد سماعها بين الحينة والأخرى حتى استطاع تمييز صاحبها. فتح جفني عينيه قبيل دخول والدته غرفته, نظرت إليه للحظة ولم تنطق بكلمة ثم اتجهت ناحية النافذة لتزيل الستار عنها, تلك الأشعة الدافئة التي ملأت الغرفة غمرته بإحساس جميل, أراد من والدته أن تجلس بجانبه لينظر لوجهها اللطيف للحظات لكنها غادرت بالحال. "صباح الخير", كلمتين لطالما أراد أن يتفوه بهما ببداية كل يوم, لكن لسانه يرفض الحراك, رغم عدم إحساسه بالجوع, ودّ أن يتذوّق طعام أمه ولو لمرة أخرى, تلك الأدوية المغذية تكفي جسده. وكما اعتاد يوميا, ينتظر من الوقت أن يتحرك للظهيرة, تلك اللحظات الصغيرة التي تمر بهدوء تقطّعه من الداخل, بالرغم من أن منظر السقف الأبيض مغثي بالنسبة له لكنه لا يستطيع الحراك ولا الاشتكاء. عاد صوت تلك الخطوات الهادئة يقرع على مسمعيه, لكن لمن تلك الخطوات الأخرى التي تتحرك بجانب خطوات والدته؟. دخلت ومعها شخص آخر غريب –بالنسبة له-, ولأول مره و بعد مرور أربع سنين مرّه سمع صوتها الحنون "إذاً ستأخذونه اليوم؟" أجاب الآخر "أجل". نظرا إليه وتفحص الآخر حالته ثم غادرا. لم يشأ أن يعرف موضوع مايدور من حوله, فأمه عانت وتألمت بسببه. وحيداً, بتلك الغرفة البيضاء, دموعه الدافئة انسدلت من مقلتي عينيه." ![]() "انتهيت منها." "حان دوري! ياي!" "اليوم في الحصة الأخيرة جلست بجانب منار.. الفتاة ذات الابتسامة الدائمة.. قد تظن هي و الآخرون بأن تلك الإبتسامة الغبية تجعلها تبدو ودودة أو لطيفة.. لكن بالنسبة لي.. كلما رأيتها تبتسم بدون سبب إزداد يقيني بسذاجتها.. أليست ساذجة تلك التي تنسى كتاب المادة التي ستمتحن فيها غداً؟.. ركضت إلى خارج المدرسة متجهة إلى الشارع الذي تمشي فيه كل يوم.. الشارع خالٍ دائما في مثل هذا الوقت إلا منها.. كانت تجلس هناك مستندة إلى إحدى السيارات المركونة.. اقتربت منها.. "ما بك؟" "لقد سقطت و أظن بأني كسرت شيئا في جسدي" قالت ثم.. ابتسمت.. "سوف أذهب لأنادي إحدى المعلمات" قلت ثم.. غادرت.. اكتشفت لحظتها أن الابتسامة أصبحت بالنسبة لها عادة.. قناع.. كالعديد من الأقنعة الأخرى.. بعضها أقل بدائية و أكثر إقناعاً.. لكن في النهاية كلها أقنعة.. تلك المشاعر التي نرتديها كلما خجلنا من ذواتنا.." ![]() "رائع!" ![]() "اوه... لننصت لآراء أعضاء النادي إذاً" "..أ..أجل.. بالطبع.." </font ولنا عودة مع كلمة أخرى وحَدَثَين آخَرَيين بوقت لاحق.font color="SandyBrown"> AMAYA SOULS EATER نترك لكم حرية التعليق. Fodhg ;h`fD> lahv;m fdk souls eater , amaya eater souls fdk odhg ;h`f |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| amaya, eater, souls, بين, خيال, كاذب, مشاركة |
| أدوات الموضوع | |
|
|
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا