حركة الشباب تقطع رؤوس ثمانية أشخاص موالين للحكومةالقتال في وسط الصومال يودي بحياة 16 شخصا
مقديشو - (رويترز)قالت جماعة حقوقية إن القتال في الصومال بين ميليشيا موالية للحكومة ومتمردين أودى بحياة 16 شخصاً على الأقل وأصاب 34 آخرين في منطقة جالجادود بوسط البلاد أمس الخميس. وقال على ياسين جدي نائب رئيس منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان «أجبر المزيد من الناس على الفرار.. هذا انتهاك لحقوق المدنيين.» وقال سكان ان الاشتباكات وقعت في بلدتي وارهول واوسويني بوسط البلاد وخاضتها ميليشيا موالية للحكومة والجماعة ضد تحالف من مقاتلي حزب الإسلام وحركة الشباب. وتقول واشنطن إن الشباب هي وكيل للقاعدة في الصومال التي تفتقر إلى حكومة مركزية منذ 19 عاماً. وقال بشير خيري أحد سكان وارهول إن ثلاثة مدنيين مصابين لاقوا حتفهم متأثرين بجراحهم بينما كان الجيران يحاولون نقلهم إلى أماكن آمنة في بلدة أخرى. وقال «القتال توقف ولكنه من المؤكد سيبدأ ثانية لأن الجماعتين ليستا بعيدتين بعضهما عن بعض. وقد يرتفع عدد القتلى لأن بعض المصابين فروا إلى الغابات.» واقتتل حزب الاسلام وحركة الشباب في معارك في الماضي ولكنهما أحيانا كانا يتحدان لقتال أهل السنّة والجماعة التي تدافع عن تطبيق أكثر اعتدالاً للشريعة الاسلامية وتدعم حكومة الصومال الضعيفة المدعومة من الغرب.