![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||
|
|
|
| طريق الاسلام قبل موت وحياه .. قبل أن نلقي الإله ... إن هذا الدين يدعو كل قلب ِ للحياه |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
.. سارة .. القصة سارة كما يرويها صاحبها . يقول : الإشارة حمراء ..والطريق مليء بالسيارات .. لم يتبق على الموعد سوى دقائق .تبا لهذه الإشارة إنها طويلة .يالتتني كنت في الصف الأول . لكنت قطعتها الثواني تمر بطيئة كأنها دقائق بل ساعات .المهم ضاع الموعد .ولم أجد الأصدقاء . لقد ذهبوا أين أذهب ..أحترت فى الإجابة . أطلقت منبه سيارة أخرى نظرت إلى صاحب السيارة وأشرت إليه بيدي تمهل الدنيا لن تطير . قررت السهر في البيت أنها فكره جيدة فابنتي الواحيدة مريضة والأفضل أن أكون قريبا منها . أوقفت السيارة أمام محل الفيديو نزلت إلى المحل اخترت عدة أفلام ونطلقت إلى المنزل . فتحت باب ناديت على زوجتي أحضري الشاي والمكسرات دخلت إلى الغرفة يالها من زوجة معقده .. الآن ستقول لي (اتق الله يا أحمد ) لقد تعودت على هذه الكلمات حتى تبلدت أحاسيسي نحوها . لكنها زوجة مطيعة طيبة تشقى من أجل سعادتي .. دخلت ومعها الشاي والمكسرات ابتسمت فى وجهي . قالت لابد أنك سئمت السهر مع أصدقائك وتريد أن تجلس في البيت . قلت : نعم .تعالي واجلسي فرحت وهمت أن تجلس وقمت أنا إلى جهاز الفديو والتلفاز فانطلقت الموسيقى الصاخبة . ارخت المسكينة رأسها وقالت : اتق الله ياأحمد . وخرجت تجر أذيال الحسرة والهزيمة فهي لا تسمع الموسيقى . ارتفعت الأصوات في الغرفة موسيقى صراخ ضحكات وانطلقت أشرب الشاي . وأتناول المكسرات وعيناي قد تسمرتا في شاشة التلفاز .. فجأة مقبض الباب يتحرك ببطء صرخت ماذا تريدين ؟ لم أسمع جوابا .أنفتح الباب . دخلت ابنتي المريضة فأجني الموقف سكت برهة ولم أتكلم . اقتربت مني نظرت إلي بهدوء شديد . ثم قالت :اتق الله يابابا ..اتق الله يا بابا . ثم انصرفت وأغلقت الباب . ناديتها سارة ..سارة ز ولم تجيب .انطلقت خالفها لا أكاد أصدق هل هذه ابنتي . وجدتها سبقتني إلى فراشها . ونامت في حضن أمها . أنها هي عدت إلى غرفة الجلوس أغلقت جهاز الفيديو صوت ابنتي يملاً الغرفة .. اتق الله يابابا .. قشعريرة سرت فى جسدي تصبب العرق من رأسي لا أدري ماذا أصابني . .؟؟؟ كلماتها اخترقت كل الحواجز الجاثمة على صدري منذ زمن بعيد ترك الصلاة , معاصي , دخان , أفلام خليعة , أيقظتني من الغفلة . هنا.. ارتفع صوت الأذن . اهتزت جوانحي .. ارتعدت فرائضي رعشة سرت في أطرافي جعلت يردد الصلاة خير من النوم قلت : صدقت الصلاة خير من النوم .أوووه لقد كنت نائما كل هذه السنين . توضأت وخرجت إلى المسجد مشيت في الطريق وكأني لا أعرفه . وطيور السماء تقول : مرحبا بالنائم الذي استيقظ أخيراً . صليت ركعتين . جلست أقرأ القرآن تلعثمت في القراءة ..منذ زمن لم أقرأ القرآن .أخذت أردد في سورة الزم( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ) جلست بالمسجد حتي أشرقت الشمس . ذهبت للعمل اندهش الزملاء بوجودي انطلقت عبارات التهنئة ممزوجة بالسخرية . كنت أنتظر حضرور إبراهيم زميلي في المكتب ..الذي طالما نصحني .. حضر إبراهيم ..جذبت يده . وقلت أريج أن أحدثك قال لا بأس ذهبنا الاستراحة صمت إبراهيم وراح يصغي لكلماتي حدثته بحديث البارحة امتلأت عيناه بالدموع وابتسم ابتسامة عريضة قال لي: ذاك نور أضاء قلبك فلا تطفئه بظلمة المعاصي . قال إبراهيم : أحمد يجب أن تذهب إلى البيت فإنك لم تنم منذ البارحة وسأقوم بعملك . وصلت إلى البيت فتحت الباب ناديت زوجتي ..لم أسمع جواباً دخلت الغرفة مسرعاُ . زوجتي منطوية على نفسها تبكي .. التفتت إلي ..صرخت وهي تبكي لقد ماتت ساره . لم أتبين ما تقول .اندفعت نحو سارة . ضممتها إلى صدري حاولت حملها سقطت يدها نحو الأرض جسمها بارد كذلك يداها وقدماها .. نبضها أنفسها . لم أسمع شيئا . نظرت إلى وجهها . نور يتلألاً كانه كوكب دري . ايقظتها.. حركتها ..هززتها . صرخت أمها سارة ..سارة .. لقد ماتت ..ماتت . انخرطت في البكاء لم أصدق ما أري . كأنه حلم . إنا لله وإنا إليه راجعون .. نظرت إلى وجهها الجميل .. وشعرها الناعم .. أقبل فمها الصغير . كأنها تردد الآن : عيب عليك ..عيب عليك ..يا بابا . تذكرت أن هذه مصيبة .. أخذت أردد .. لا حول ولا قوة إل بالله . . إنا لله وإنا إليه راجعون .. اتصلت يإبراهيم قلت له تعالى فوراً ..لقد ماتت سارة .. النساء مع زوجتي بالداخل يغسلن ابنتي ..انتهين من تغسيلها ..لففن جسدها الصغير بخرقة بيضاء .. نادتني زوجتي ..دخلت كي أودع سارة الودع الأخير .. كدت أسقط على الأرض تماسكت قبلت جبينها .. عاهدتها على الثبات حتى الممات . نظرت إلى أمها فإذا هي زائغة العينين .. شاحبت الوجه . صلينا عليها صلاة الجنازة . ثم سرنا بها إلى المقبرة ..انظر إلى الجنازة وأنا أصلي وكأنني أنظر إلى النور الذي أضاء لي حياتي .. وصلنا القبر المكان موحش .مخيف توجهنا إلى القبر وقفت على شفير القبر . هنا سأضع ابيتي .أمسك ابراهيم بكتفي وقال : الصبر الصبر يا أحمد نزلت إلى القبر . ناداني إبراهيم : أحمد خذ البنت وضعتها على صدري وددت لو أدفنها فيه . ثم وضعتها وقلت : بسم الله وعلى ملة رسول الله . صففت اللبن . سددت كل المنافذ. shvm>>>>>>>>>>???!!!! shvm ??? |
|
|
|
رقم المشاركه : 2 |
|
|
قصة رائعه ومؤثرة جدا سلمت يمينك غيمة حلم عابر الصغيرة وبانتظار المزيد والمزيد باذن الله تحياتي |
|
|
|
رقم المشاركه : 3 |
|
|
جزاك الله اعلى الجنان
وبارك فيك الرحمن وأنار الله قلبك ووفقك لخير الدارين رائع ما قدمتي فشكرا لك اختي الغيمه الصغيرة اتمنى لك التوفيق والسداد |
|
|
|
رقم المشاركه : 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
شكرا لك مديري على حسن مرورك |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركه : 5 | |||||||||||||||||||||||
|
|
شكرا لك اخي الكريم
على حسن مرورك لصفحتي نورت |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركه : 6 |
|
|
بجد قصه رائعه ومؤثره
تسلم ايديكى يا حبيبه قلبى وربنا يبارك فيكى ويجعله فى ميزان حسناتك ويرزقك بالفردوس الاعلى اللهم اميييييييين |
|
|
|
رقم المشاركه : 7 |
|
|
قصه رائعه ومؤثره جدااااااااااا
تسلمى يا قمر على طرحك الرائع بانتظار المزيد دمتى لمنتداكى |
|
|
|
رقم المشاركه : 8 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركه : 9 |
|
|
جزاك الله خيرا وبارك فيك لك مني اجمل تحية بوركتي |
|
|
|
رقم المشاركه : 10 |
|
|
جزاكِ الله خيرا سلمت يمينك غيمتي الحبيبه |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| سارة ؟؟؟ |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | |
| عنان لـ الشعب: انتظروا أخبارًا سارة قريبا.. | adhammorad | الاخبار المحلية والعالمية | 0 | |
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا