![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||
|
|
|
| منتدي الشعر والشعراء منتدي الشعر والشعراء لاوروع القصائد الشعرية وتعريفات لشخصيات معظم الشعراء |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
( إلى الشَّقيقةِ الشَّقيقَهْ ) سَيَطولُ في صُمِّ المَسيرِ جُزافُها فلَكَمْ تَخَبَّطَ تائِهاً عَرَّافُها ولَكَمْ تَوسَّدَتِ المَحالِكَ ظَنُّها أنَّ المَحالِكَ في الطَّريقِ رِهافُها غامَتْ وأشبَعَها المَسيرُ تَموُّهاً حتّى لَيَجْهَلَ حُسْنَها وَصَّافُها تَنْساقُ مَع فيضِ الحِمامِ كأنَّهُ أجدى لها أنْ ينتَشي إتلافُها! تُمْضي مَهاتيكَ العَبيدِ بأمرِها ويُداسُ في ظِلِّ الوَفا أشْرافُها وتَدورُ كالمَذبوحِ يَلْفِظُ روحَهُ وإلى المُدى مُتَشوِّقٌ إيلافُها! فلَكَمْ تَقاسَمَها الجُنونُ صَموتَةً حتّى لَتَبْتُرَ بَعْضَها أطْرافُها! سَبْعٌ عِجافُ الذِّكْرِ، حَدٌّ بالِغٌ ومُؤبَّداتٌ كالقُبورِ عِجافُها فَلَكَمْ بَسَطَّتَ الكَفَّ نَحْوَ سَمائِها ولَكَمْ سَقَتْكَ مُجَرَّحاً أحْتافُها تَسْـقيكَ هَمَّاً ناقِعاً، فَتَعُبُّهُ وتَظُنُّ أنْ أمسى بِفيكَ سُلافُها مُتَسَربِلٌ بالموجِعاتِ طَريقُها ومُثَقَّبٌ بالظالِمينَ شِـغافُها يا أيُّها المُشْـتاقُ هَل قبَّلتَها وهَلْ انحَنى عِنْدَ اللِقا صَفْصافُها؟ يا أيُّها الكَلِفُ الذي بِحَياتِهِ كانَ الرَّصيدَ إذا طَغى إسْرافُها تُعْطي الفُؤادَ ولا تُرَجّي عائِداً ويَحوزُ غِبْطَةَ فَضلِها أجْلافُها وتَقولُ رَغْمَ تَتابُعِ الطَّعَناتِ أنْ حَقٌّ لها أنْ يَفْتَدي أقْحافُها وتَظَلُّ تُؤمِنُ رَغْمَ إظلامٍ بِها أنْ سَوفَ يبدو آخِراً شَفَّافُها! ** عشْرونَ عاماً والبِحارُ تَلوكُني وفَجيعَتي يَحْدو بِها مِجْذافُها وبَدأتُ في قاعِ الظلامِ أشُمُّها أأُنادِها، إنّي المَشوقُ أخافُها! قد تَقْتُلُ اللُقيا الحَبيبَ فُجاءَةً مَع حِبِّهِ ويَهولُهُ إشْـرافُها يا بؤرَةَ التَّقديسِ في عَينِ الدُّنا يا وَردَةً يَشـدو لها رَفْرافُها تَبْقينَ رَغْمَ تَكالُبِ الأعتى، لَنا أُمَّاً وأُخْتاً لا يُمَسُّ عَفافُها تَبْقينَ صانِعَةَ الخَوارِقِ حُرَّةً بنُفوسِنا قَدْ كُلِّلَتْ أكتافُها ما هَمَّنا طَرقُ المَنايـا دارَنا ولَو استَشاطَ بِغَيظهِ سَـيَّافُها أنتِ الأميرَةُ لا سِواكِ، حقيقَةً ما التَجَّ في لَحنِ الوَفا عَزَّافُها فَتَخيَّري مَنْ شِئتِ مِن شُهَدائنا للأرضِ حَقٌّ أنْ يُتَمَّ زِفافُها يَنَعَتْ رؤوسُ الظالِمينَ بأرضِنا صَرَخَتْ بِنا هَيَّا فَحانَ قِطافُها lk h[lg rwhz] hgahuv hldk hgvfdu hgvfdu hgahuv hldk |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| اجمل, الربيع, الشاعر, امين, قصائد |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | |
| تحت طائلة المس ... أرواح مرضى نفسيين بريئة تُزهق دون مُبرر و تذهب هباءً دون عقاب ! | المعرب | الطب البديل | 0 | |
| المقاييس البلاغية عند ابن الرشيق في كتابه العمدة | mersalz | ملتقى الطلاب والطالبات | 0 | |
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا