![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
روابط مفيدة : للإعلان بالموقع | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
|
|
|||
|
|
|
| الاخبار المحلية والعالمية منتدي وقسم خاص بالاخبار المحلية والعالمية في جميع المجالات والاكتشافات الحديثة اخبار السعودية , اخبار مصر , اخبار قطر , اخبار ليبيا , ليبيا اليوم , اخبار الكويت , اخبار العراق , اخبار فلسطين , أخبار المحاكم المصريه والعربيه والعالميه , إستشارات قانونيه , قوانين وتشريعات مصريه وعربيه , أحكام قضائية , كل مايتعلق في اخبار الساعه تجدونه هنا اخبار ، موقع اخبار ، اخبار محلية ، اخبار عالمية ، اخبار البورصة ، اخبار المال والاعمال |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
|
من يتأمل الإنسان في جوهره بالاعتماد على معطيات المظهر، سينتهي إلى حكم يظن معه بعجز هذا الإنسان ومحدودية كل مكوّن له، قياساً بسعة الكون ومجاهيله، ولكنه سيكتشف أنّ حكمه ظن تجاوز الحقيقة، فهو من التصور أقرب حين اعتمد على الحجم والظاهر من التفاصيل.إنّ هذا الكون الواسع من حول الإنسان حاشية لكونه الذاتي، فالإنسان بتفاصيله مركّب معقّد وتحيط به ألغاز منها ما نعرف والكثير لا نعرف عنه شيئاً، إنّ أعماقه السحيقة تختزن التاريخ الكوني وهو من الإنسان ذاكرة لكلِّ ما احتوى ومن الإشارة ما هو دلالة بجانب المعنى في التكريم، حيث أمر الحق سبحانه الملائكة بالسجود له كما علّمه الأسماء كلها وعرضت عليه الأمانة فقبلها، وقد أبتها وأشفقت منها السموات والأرض، كما تحمّل مسؤولية الخلافة وعمار الأرض، إنه ذو سلطان على الكون، فلقد حاول ويحاول التعامل مع المجهول الذي توجّه خياله ناحيته، فأتى بنتائج عنه أزاحت بعضاً من غموض، ولا زال في سعي حثيث مع مفاجآت كونية كثيرة، فلنتأمل من الآيات القرآنية كل إشارة ورمز وهو دلالة، قد تجاوب معها الإنسان بروح العابد المستنير بمنهج القرآن الكريم، فقد قال عز جلاله: (يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء) - سورة فاطر الآية: 1 -، (وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) - سورة النحل الآية: 8 -، (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ....) - سورة فصلت الآية: 53 -، والإنسان بكونه الأكبر والذاتي والمتداخلة قواه لها أثر نجده فيما حولنا من وسائل حقق بها الإنسان غلبه على مجالات تداعت من أمامه وتجسّد الأمر في إنجازات لعصره، كما أنها تمهد لأكثر منها مع قادم الأيام، إنّ مخزون الإنسان من القوى الخفية في الكون الذاتي لديه تفاجئ كل ما حولها بتميز الحلول التي أدت إلى القدرة على التعامل مع طلاسم الكون من حوله، فجعل منها إما وسيلة لمعاشه أو أنه تمهيد لحل تستفيد منه الأجيال من بعده. مواضيع ذات صلة :
hgYkshk ,hg;,k]> uf] hglpsk fk hggi hgj,d[vd hgj,d[vd hggi hglpsk |
|
|
|
رقم المشاركه : 2 |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| الإنسان, التويجري, الله, المحسن, بن, والكوند |
| أدوات الموضوع | |
|
|
أنت غير مشترك في حلم عابر. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا